Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري من جب جنين: كل تيار يريد عودة العد يتآمر على المناصفة

08/07/2015

لبى الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، غروب أمس، دعوة عبد الرحيم الدسوقي إلى إفطار رمضاني تكريمي أقامه على شرفه، في جب جنين، في حضور ممثل وزير الصحة وائل أبو فاعور على فايق، النواب زياد القادري, أمين وهبي، عاصم عراجي وانطوان سعد، الوزير السابق سامي الخطيب, مستشار وزير الداخلية خليل جبارة، امين عام الاتحاد الاشتراكي العربي عمر حرب.

كما حضر مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس, مفتي راشيا احمد اللدن, أعضاء في المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى وقضاة ورجال دين، رئيس اتحاد بلديات السهل رئيس بلدية غزة محمد المجذوب, رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال عصام الهادي, رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ العميد مروان زاكي، رؤساء بلديات ومخاتير، قيادات أمنية، العميد محمد قدورة، نواف التقي على رأس وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي، عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" محمد الصميلي، منسقا البقاعين الاوسط والغربي أيوب قزعون وحمادي جانم، منسقة عام الاغتراب ميرنا منيمنة، وشخصيات سياسية وثقافية واجتماعية وشبابية وتربوية وروحية وممثلين عن قوى 14 اذار ووجوه من عائلات جب جنين.

استهل الافطار ترحيب من صاحب الدعوة عبد الرحيم الدسوقي، أكد فيه "المضي على نهج وخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري , مع الامين على مشروعه الوطني الاستقلالي الرئيس سعد الحريري".

أحمد الحريري
ثم تحدث أحمد الحريري موجهاً التحية إلى "عرسال الصابرة والصامدة"، وقال :"ليس صدفة أن نكون اليوم في عاصمة البقاع الغربي جب جنين، بعدما كنا في الأيام الماضية في سهول الخيارة وغزة، لأن وصية الرئيس سعد الحريري لنا أن نكون حيث يكون أهل البقاع الغربي وراشيا، الذين نكبر لوفائهم وإصرارهم على أن يكونوا مع "تيار المستقبل" حيث يكون".

وأضاف :" ليس صدفةً أيضاً أن نفطر في جب جنين، عاصمة العيش الواحد وقلب البقاع الغربي النابض بالعلم والمعرفة والثقافة والمقاومة الحقيقية ضد الاحتلال الاسرائيلي. جب جنين التي تجسد بجيرة كنائسها ومساجدها، تاريخ وحاضر ومستقبل هذه المنطقة، الحريصة على التنوع  والقابضة على اعتدالها مثل القابض عالجمر".

وتابع :"ليس صدفةً أن نكون في جب جنين التي أحبها رفيق الحريري وأحبته، غصباً عن الوصاية السورية، التي منعته من زيارتها في حياته، ولم تستطع أن تمنعه من ذلك بعد استشهاده، ليكون رفيق كل بقاعي حر انتفض على ظلم الوصاية، وحاسب كل أزلامها الذين طعنوا رفيق الحريري في ظهره، واختاروا أن يبقوا تابعين للسوري والايراني إلى اليوم، قبل أن يستيقظوا فجأة على الحوار، يطعمن الحجة والناس راجعة".

وإذ سأل "ماذا ننتظر من الذين طعنوا رفيق الحريري في حياته، واستمروا في طعنه بعد استشهاده، غير الأذى والغدر؟"، قال أحمد الحريري :"من خسر رهانه على بشار الأسد، فليلحق به، أو فليبحث عن ديكتاتور آخر يرتمي في حضنه، لأننا لسنا في "تيار المستقبل" جمعية خيرية لاحتضان أيتام الديكتاتوريات".

وتوقف عند رحيل رئيس بلدية جب جنين السابق خالد شرانق وقال :"في هذه المناسبة نتقدم مجدداً التعازي من عائل الراح، ونقول إن ما يجمعنا مع العائلة أكبر من الأمور التي تفرقنا، على أمل أن نستمر معاً رافعين مصلحة جب جنين وأهلها فوق أي مصلحة تانية".
وتطرق إلى الوضع السياسي قائلاً :"يحز في قلبنا أن نفطر على الرحمة والايمان، فيما غيرنا يفطر على الدم والبراميل المتفجرة التي تسقط على رأس اخوتنا في سوريا"، لافتاً إلى أننا "نعيش في  زمن هروب البعض من معركة القلمون إلى معركة الزبداني، بحثاً عن انتصارات وهمية، لن تغير شيئاً في حقيقة سقوط نظام الأسد، وفي مسيرة الانحدار والانتحار التي يمضون فيها من مصيبة إلى مصيبة".

وأشار إلى "أننا نعيش أيضاً زمن هروب البعض من المؤسسات إلى الشارع ، بحثاً عن مصالح شخصية، باللعب على الغرائز المذهبية، وتحريض اللبنانيين على بعضهم البعض، فيما نحن بأمس الحاجة إلى التضامن وتحصين لبنان في وجه عواصف المنطقة".
واذ استغرب كيف "يتهمون "تيار المستقبل" بأمور هم من يقومون فيها"، قال أحمد الحريري :"يقولون إن "تيار المستقبل" لا يريد رئيساً قوياً، في حين إن التيار أول من قال لهم، اتفقوا على الرئيس القوي الذي تريدون، وأنا انتظركم في مجلس النواب لانتخابه قبلكم. ويقولون إن "تيار المستقبل" لا يريد المناصفة، وهم غارقون في كل شيء يضرب المناصفة، ويصل بنا إلى المثالثة".

وشدد على أن "الحريص على المناصفة هو تيار رفيق الحريري الذي أوقف العد، أما المتآمر على المناصفة فهو كل تيار يريد أن يعود العد، وهو كل طرف يريد أن يلغي الدستور واللعبة الديموقراطية وإرادة الناس".
وتابع :"المضحك المبكي أن ثمة من يشبهنا بـ"داعش"، وينسى أن "داعش" تريد رأسنا قبل رؤوس الاخرين، لأن الفرق بيننا وبينهم، هو الفرق بين السماء والارض، بين التطرف والاعتدال"، لافتاً إلى أنه "من المعيب أن نستخدم "داعش" في التحريض وتكفير الآخرين، بدل أن نكون في موقع المقاومة لتطرفها، مع اعتدال "تيار المستقبل"، ومع محور الاعتدال العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز".

وتوجه إلى "من يدق نفير "الحشد الشعبي" لمقاومة تيار المستقبل"، بالقول :"المؤكد أنه أضاع العنوان، الأجدر به أن يتعلم من مدرسة رفيق الحريري كيف تكون المقاومة الحقيقية التي تحمي لبنان، بعدما تعلم من الاخرين كيف تكون المقاولة التي تتاجر بلبنان".
وختم بالتأكيد على أن " كل هم الرئيس سعد الحريري اليوم، كيف نوقف مسيرة الانتحار بلبنان واللبنانيين، وكيف نحمي الاقتصاد من الانهيار، وكيف ننتخب رئيس الجمهورية،  ونحصن لبنان من تداعيات الفراغ القاتل".

زيارات بعد الافطار
وبعد الافطار، توجه أحمد الحريري برفقة المفتي الميس إلى منزل عبد الرحيم الدسوقي في جب جنين، شاكراً إياه "على حفاوة التكريم، ومن خلاله الشكر موصول إلى آل الدسوقي، وكل أهالي جب جنين، الذين نعتز بمحبتهم لـ"تيار المستقبل" وناسه وأهله".
ثم انتقل إلى بلدة كفريا، حيث زار المهندس حسان رحال، الذي استقبله في دراته في حضور حشد من الفعاليات البلدية والعائلية  للبلدة.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب