Printer Friendly and PDF

Text Resize

احمد الحريري بإفطار "صيادلة بيروت": الحل لأزمتنا بالدستور لا بـ"الحشد الشعبي"

07/07/2015

أقام قطاع الصيادلة في "تيار المستقبل"، إفطاره السنوي لـ"صيادلة بيروت"، في فندق الرمادا – الروشة، غروب أمس، في حضور الأمين العام للتيار أحمد الحريري، رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاطف مجدلاني، نائب رئيس التيار النقيب سمير ضومط، نقيب المهندسين خالد شهاب، نقيب الصيادلة ربيع حسونة وأعضاء مجلس النقابة، منسقي الصيادلة في الأحزاب اللبنانية، وحشد من صيادلة "المستقبل".

حسونة
بعد تقديم من الصيدلي محمد يموت، شكر نقيب الصيادلة ربيع حسونة  "مدرسة "تيار المستقبل" التي لي شرف الإنتماء اليها ولي شرف تمثيلها في نقابة الصيادلة، الشكر على وفائهم ووقوفهم الى جانب النقابة ومهنة الصيدلة وكل الصيادلة بكل انتماءاتهم"، مشيراً الى ان "وضع مهنة الصيدلة المهترىء والذي يمر بحالة احتضار هو نتاج عن غياب النقابة على مدى عشرات السنين، وغياب الرؤية وغياب الدراسات والأبحاث".
وشدد على أن "رسالة الصيدلة هي رسالة إنسانية ولم تكن يوماً من الأيام على حساب المريض أو الفقير، ولقد سئمنا أن تكون لقمة عيشنا مرتبطة بتعاسة الآخرين من المرضى والفقراء، وهنا لا بد من تغيير هذا المفهوم وتعديل أسس التسعير حت  تكون جعالتنا مقابل خدمة صحية أسوة بباقي المهن الحرة وكما هو حاصل في كثير من الدول".
وشكر حسونة "النائب مجدلاني على وقوفه الى جانب النقابة والمهنة، وفي كل المراحل من تعديل نسبة الضريبة الى موضوع الجامعات وفي القرارات الأخيرة والهامة لوزارة الصحة، ولكننا نقولها بالفم الملآن لم نعد نؤمن بقانون مزاولة مهنة الصيدلة، ونطالب بتغييره وليس بتعديله وذلك بناء على دراسات وأبحاث وإطلاع على كل ما هو جديد في علوم الصيدلة وممارستها".

أحمد الحريري
أما أحمد الحريري فنقل للصيادلة "تحيات الرئيس سعد الحريري الذي لم يبقِ أي دواء في السياسية إلا ووصفه من أجل مداواة أزمة لبنان، ولم يبقِ أي دواء في الإقتصاد إلا ووصفه من أجل  تخفيف معاناة اللبنانيين، ولم يبقِ اي دواء في الوطنية والعروبة إلا ووصفه لكل المرضى الذين باعوا وطنيتهم وأسأوا لعروبتهم".

واعتبر أن "ثمة من لا يريد أن نصف الدواء الحقيقي للبنان، الذي هو دواء الدولة والاعتدال والعروبة، بل يريد أن يستمر في قتل لبنان وحياة اللبنانيين بـ "الدواء المزور"، الذي هو دواء الدويلة والسلاح والتطرف، دواء التبعية لإيران والكراهية للعرب"، مستنكراً "إصرار البعض على أن يبقي لبنان يعاني في غرفة العناية، وأن يبقي الإقتصاد في إنهيار، وأن لا يسمع صرخة اللبنانيين ضد أخذ البلد الى الإنتحار، وترك الجمهورية بلا رأس، ومحاولات تعطيل الحكومة وإجتهادات انتهاك الدستور، والتورط بحمامات الدم بالمنطقة".
ورأى أن " اللبنانيين تعبوا، من الذي يقتل نفسه بالاوهام وهو يقاتل خارج الحدود من أجل أن يبقى الأسد رئيساً لسوريا، وآخر همه أن يكون للبنان رئيس. تعبوا من الذي يصب الزيت على نار التطرف، وآخر همه أن التطرف يولع البلد. تعبوا من الذي يُغذي التعصب للطائفة والمذهب بدل من أن يغذي التعصب للوطن والدولة. تعبوا من الذي يراهن على عضلات الناس بدل من أن يراهن على عقولهم وأفكارهم. تعبوا من الذي يقرر عنهم ولا يهمه رأيهم"".
وأضاف :"صحيح أن اللبنانيين تعبوامن أمور كثيرة، لكنهم لم يفقدوا الأمل، لأنهم يميزون بين الوهم والحقيقة، بين التطرف والإعتدال، بين العقل والجنون. لم يفقدوا الأمل لأنهم يرون الواقع كما هو، وغير مأخوذين بعناوين الخداع والانتصارات الوهمية، البعيدة كل البعد عن مصالح لبنان واللبنانيين".

وشدد  أحمد الحريري على ان "الحل لأزمتنا يكون بإحتكامنا لدستورنا، بدل التلهي ببدع دستورية تزيد أزمتنا أزمة.والحل بتمسكنا بالاجماع الوطني، بدل التفرد بالقرارات التي يدفع اللبنانيين ثمنها دم وويلات. والحل وبإصلاح الشراكة الوطنية التي أصابها البعض بشظايا سلاحه، وبجنون التورط بالحرب السورية، والاستكبار بأوهام الامبراطورية الايرانية"، معتبراً أن "الحل لن يكون، باستنساخ البعض تجربة "الحشد الشعبي" بلبنان، مرة بحجة مواجهة الارهاب الذي يأتون به الى أرضنا عبر قتالهم في سوريا، ومرة أخرى بذريعة الحرص على رئاسة الجمهورية التي يعطولنها بتعطيل كل الجلسات لانتخاب الرئيس، وبتحريض اللبنانيين على بعضهم البعض وتخويف الطوائف والمذاهب من بعضها، والتهويل على الناس أن هناك من يريد القضاء عليهم".

وأكد أن "لا أحد يريد القضاء على أحد، الذي سيقضي على لبنان واللبنانيين هو الإستمرار في منطق التعطيل والتحريض واستثارة الغرائز المذهبية، وتهديد اللبنانيين إما بالرضوخ الى هذا المنطق أو الفوضى".
وختم أحمد الحريري بتوجيه التحية الى الصيادلة على "حضورهم  المميز في قلب "تيار المستقبل"، في قلب قطاع المهن الحرة، ونحن في "تيار المستقبل" نكبر بكم، وداعمين لكل شيء تقومون به، من أجل ان تبقوا حراس الصحة في لبنان، ونحن نعتبر أن النقيب ربيع حسونه، خير مين يمثل "تيار المستقبل" في نقابة الصيادلة، كنهج تطويري، يخدم مصلحة الصيادلة ويحافظ على حقوقكم، مثل ما يشتغل لمصلحة الناس ويسهر على صحتهم، ونحن داعمون لكل خطواته، بتحويل نقابة الصيادلة إلى مؤسسة، وتطوير ظروف عمل المهنة نحو الافضل، لتقديم أفضل الخدمات الصحية للناس". 

وختاما، سلّم منسق صيادلة بيروت زياد دامرجي، حسونة، درعا تقديرا لجهوده. 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب