Printer Friendly and PDF

Text Resize

عراجي: الحوار لن يتأثر بمواقف نصرالله

17/02/2015

رفض عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي وصف خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى استشهاد والده بـ "كلام المنابر"، معتبراً أن الحريري ادلى بكلام وطني بامتياز، فهو دعا الى إنتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت وأكد الوقوف خلف الجيش والقوى الأمنية ودعم كل مؤسسات الدولة دون ان يكون قرار الحرب والسلم بيد أي طرف.

وقال: في حال رأى الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله ان هذا الكلام موجّه اليه فهذا شيء ايجابي بمعنى أنه يوافق على كلام وطني أدلى به شخص يختلف معه في السياسة.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار عراجي الى أن الحريري لم يهدّد أحد ولم يعلن المشاركة في أية حرب أكانت في سوريا او في غيرها، وبالتالي هو وصّف الحالة بشكل دقيق، ملاحظاً أن الناس أبدوا ارتياحهم للكلام الصادر عن الحريري.

ورداً على سؤال، شدّد عراجي على أهمية تجنيب البلد أي انفجار، داعياً الطرف الآخر وتحديداً نصرالله الى الجلوس معاً من أجل إعادة ترتيب المؤسسات الدستورية، وحماية البلد من تداعيات الحرب السورية لا سيما بعدما جرّت إلينا الويلات.

وعن اعتبار نصرالله أن المشاركة في الحرب في سوريا لم تدفع الويلات الى لبنان بل على العكس، أجاب عراجي: هذه وجهة نظر "حزب الله" ونحن لا نتباهى إطلاقاً.

وفي هذا السياق اعتبر عراجي أن الحوار الذي انطلق بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" لن يتأثر إطلاقاً بكلام نصرالله، بل نحن سنكمل في الحوار من أجل تنفيس الإحتقان، ونأمل أن يتوسّع من أجل معالجة ملفات أخرى.

وعن آلية عمل الحكومة، أشار عراجي الى أن الرئيس تمام سلام يقوم بالمشاورات من أجل التوصّل الى الآلية الأفضل، مشدداً على أن الآلية المتبعة حالياً خاطئة، فلا يجوز ان يعرقل اي وزير قرارات مجلس الوزراء حيث بات كل وزير رئيساً للجمهورية.

وسئل: الأطراف المسيحية في الحكومة تعتبر أن البحث في آلية عمل مجلس الوزراء موجّه ضدها، نفى عراجي هذا الأمر، معتبراً ان الإجماع على كل قرار أمر مستحيل، وبالتالي يجب التوصّل الى صيغة للتصويت قد تكون الثلثين زائداً واحداً او ما سوى ذلك.

وخلص الى القول: يبقى الحل الأسلم بانتخاب رئيس للجمهورية.

المصدر: 
أخبار اليوم
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب