Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري من بروكسل: المجتمع الدولي فشل في أداء واجبه تجاه الشعب السوري

02/07/2015

اختتم الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، زيارته إلى بلجيكا، بالمشاركة في اللقاء الذي نظمه تحالف القادة العرب للحرية والديموقراطية (ALDF)، في البرلمان الأوروبي في بروكسل، بالتعاون مع التحالف الليبرالي للحرية والديموقراطية في أوروبا (ALDE).
شارك في اللقاء الذي خصص للتباحث في أوضاع الدول العربية ومستقبلها، رئيس الحكومة الليبي السابق محمود جبريل، رئيس الحكومة الأردنية السابق عون الكسواني، رئيس حزب "المصريين الأحرار" نجيب ساويرس، وزير التنمية والاستثمار في تونس ياسين براهيم، عضو المجلس الوطني السوري فوزي طلو، رئيس حكومة بلجيكا السابق ورئيس (ALDE) غاي فورهستاف، السكرتير الخاص بـ(ALDF) كورت ديبوف، والمستشارة الاقليمية في برلمان بروكسل ايزابيل دورنت.
ونوه أحمد الحريري في كلمته بـ"أهمية إحياء شبكة من القادة العرب من أجل الحرية والديموقراطية، في هذه المرحلة الشديدة الحساسية في المنطقة العربية التي تواجه أكبر التحديات منذ استقلال دولها، ولا سيما في سوريا التي تشهد على أكبر معاناة إنسانية في القرن الواحد والعشرين، تسببت بنزوح أكثر من 4 ملايين سوري إلى البلدان المجاورة، جراء استحالة العيش بكرامة في ظل إرهاب بشار الأسد والتنظيمات الارهابية".
واعتبر "أن سقوط العالم العربي في حالة من الفوضى، بعد الثورات التي اندلعت في العام 2011، ليس سبباً لليأس، وليس نهاية التاريخ، لأننا نؤمن بأن إرادة الشعوب بالعيش بكرامة وسلام وحرية وديموقراطية لا تقهر، وبأن ثمة في الأفق مستقبلاً مشرقاً للمنطقة العربية، وللبنان الذي يعاني من ويلات تورط البعض فيه في المعارك الدائرة في المنطقة".
وشدد على "أن هذه الارادة القوية للشعوب العربية تستوجب استعادة الأمل بالديبلوماسية السلمية، واستعادة الثقة بدور المجتمع الدولي والقانون الدولي، وتعزيز قيم الديموقراطية الليبرالية"، مؤكداً "أنه في نهاية المطاف، لا مفر من التسويات السياسية لحل النزاعات".
وتطرق أحمد الحريري إلى الوضع في لبنان، فرأى "أن لبنان يدفع ثمن تورط "حزب الله" في الأزمة السورية، أمنياً وسياسياً، بالإضافة إلى الشغور الرئاسي وغياب رأس الدولة منذ أكثر من عام، بسبب مقاطعة "حزب الله" وحلفائه لجلسات مجلس النواب المقررة لانتخاب الرئيس جديد".
وإذ توقف عند تداعيات الازمة السورية على لبنان سياسياً وأمنياً واقتصادياً واجتماعياً، شدد على أن "المجتمع الدولي فشل في أداء واجبه تجاه الشعب السوري، ولم يقدم له المساعدات الإنسانية الكافية، عدا عن كونه تردد في اتخاذ إجراءات استباقية لوقف حمام الدم الذي تسبب في نظام بشار الأسد".
واعتبر "أن المجتمع الدولي يصرف اهتمامه الديبلوماسي للوصول إلى حل للملف النووي الإيراني، من دون التوقف عند الأطماع الايرانية التوسعية التي تتجلى بتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية، من خلال دعم وتدريب وتمويل مجموعات مسلحة لتنفيذ أجندتها في التخريب"، محذراً من أن "عدم قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته في وضع حد للتدخلات الإيرانية في المنطقة العربية، معناه أن منطقتنا ستصبح لعقود قادمة أرضاً خصبة للحركات المتطرفة والتنظيمات الارهابية التي تستغل الدين للقيام بأعمالها الارهابية".

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب