Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

مقدمة "أن بي أن"

12/01/2019

هل نفض المعنيون يدهم من تأليف الحكومة ازمة البلد تكبر ككرة الثلج سياسيا واقتصاديا وماليا واجتماعيا وخدماتيا ولا من يسمع ولا من يتحرك لانقاذ ما يمكن انقاذه ربما لدى بعض المسؤولين اولويات واهتمامات ابعد واهم من لبنان وكأن مشاكل اللبنانيين ومصالحهم ستحلها القمة الاقتصادية العربية فعن اي قمة يتحدثون؟
عن قمة تحضرها ليبيا ام قمة تستبعد منها سوريا؟ في الموضوع الليبي وبصريح الكلام كان على الدولة من اعلى هرمها ان تتدارك مسألة مشاركة ليبيا قبل دعوتها باعتبار قضية الامام موسى الصدر مسألة وطنية كبرى لا يمكن التهاون فيها او تجاوزها تحت اي شعار. فلماذا اذا الاستعجال ان لم نقل التهور بالاصرار على دعوتها؟ هل من اجل استفزاز شريحة لبنانية كبيرة ام من اجل مصالح معينة كما شهدنا في فيلم جريصاتي بموضوع توقيف هنيبعل القذافي؟
رئيس مجلس النواب ورئيس حركة امل نبيه بري قالها بوضوح "لا تجربونا بهذا الموضوع" فهل وصلت الرسالة؟
اما بشأن استبعاد سوريا عن القمة فقد كان بالاحرى على لبنان من اعلى هرمه وتحديدا من رئاسة الجمهورية تسجيل موقف واضح وصريح بالطلب من الاخوة العرب دعوة سوريا والا فلتأجل القمة الى حين استتباب العلاقات العربية العربية والا ما المصلحة اللبنانية من عقد القمة؟ وكيف تبررون معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق التي وقع عليها لبنان مع سوريا عام 1991؟

2019 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب