Printer Friendly and PDF

Text Resize

أحمد الحريري: لن ينجحوا في الايقاع بين أهلنا وفرع المعلومات

26/06/2015

لبى الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، دعوة عشيرة آل الضاهر عشائر العرب في خلدة والساحل، إلى إفطار تكريمي، غروب أمس، تخلله افتتاح مصلى "خاتم الانبياء" عن روح المرحوم حسين الضاهر، في حضور الشيخ خلدون عريمط ممثلاً مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وكيل داخلية الشويفات في الحزب التقدمي الاشتراكي جلال الجردي، وحشد.

وشدد الشيخ كامل الضاهر على "عمق العلاقة التي تربط عشائر العرب بخط "تيار المستقبل" منذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى اليوم"،  بمشيداً "بمبادرة أبناء المرحوم حسين الضاهر الكريمة بتشييد المصلى، ليكون مكاناً للعبادة لكل أبناء عشائر العرب في خلدة".
أما الشيخ رياض الضاهر فاستذكر في كلمته الترحيبية "الرئيس الشهيد وعلاقته المميزة بعشائر العرب"، وأكد "إكمال المسيرة مع الرئيس سعد الحريري"، ومنوهاً "بعلاقة العشائر الطيبة مع النائب وليد جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي وبحسن الجوار مع أخوتنا أبناء الطائفة الدرزية الكريمة".

أحمد الحريري
وأكد أحمد الحريري في كلمته "أننا مع عشائر العرب في خلدة والساحل أخوة في الوطن والدين، يجمعنا الوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري والعهد للرئيس سعد الحريري، بأن نكمل المسيرة بقلب واحد ينبض بروح الانتماء لـ"لبنان أولاً"، ويضجُ بدماء عروبة الاعتدال التي تسري في عروقنا إلى يوم الدين، بقيادة المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز".
وأشار إلى :"أننا نجتمع في رحاب الأصالة وواحة الجذور العربية الحقة، ونستعيد قدوة حسنة وغالية من الزمن العربي الجميل، عملاً بمحبة واحترام الرئيس سعد الحريري لعشائر العرب وتوجيهاته الدائمة بأن نكون حيث تكون، رافعين معاً كما عهدناكم، لواء "تيار المستقبل" ونهجه الوطني المعتدل على قاعدة أنتم لنا ونحن لكم "، متوجهاً إلى الحضور بالقول : "ما تمثلونه من اعتدال يُمثل اعتدالنا، وما تسعون إليه من لم للشمل نسعى إليه في كل لبنان، وما تحرصون عليه من عيش مشترك وسلم أهلي نحرص عليه في كل زمان ومكان ".
وتابع :"نعلم جيداً أنكم أحبطتم أكثر من فتنة بالعقلانية والحكمة والمسؤولية الوطنية، وتعلمون جيداً أننا في "تيار المستقبل" أحبطنا بحكمة الرئيس سعد الحريري الكثير من الفتن والمؤامرات، التي كانت ولا تزال تستهدف الاعتدال الذي نمثله،  وآخرها الفتنة التي حاولوا إشعالها بالاستغلال السياسي الرخيص لجريمة التعذيب في سجن رومية، والتي أبطلنا مفاعيلها بوحدة موقفنا بمحاسبة المرتكبين وإنزال اشد العقوبات بهم، وبصد كل حملات التحريض التي حاولت النيل من انجازات فرع المعلومات في حماية أمن اللبنانيين واستقرارهم".
واعتبر أحمد الحريري أن "كل ما شهدناه في الأيام الماضية من تحريض ونفخ في نار الفتنة مرده إلى موقف اللبنانيين المنحاز إلى "الاعتدال العربي" في وجه "التطرف الإيراني"،  وأنتم عشائر العرب في مقدمهم، كما أهلنا في عرسال التي هولوا باقتحامها، وأهلنا في طرابلس التي يلعبون بنارها".

وشدد على أنهم "حاولوا الايقاع بين أهلنا والجيش اللبناني في كل المناطق ولم ينجحوا، واليوم يحاولون الايقاع بين أهلنا وفرع المعلومات ولن ينجحوا، لأن ما بين أهلنا وجيشنا وفرع المعلومات مسيرة معمدة بالتصدي لمؤامرات التطرف والارهاب من دماء اللواء الشهيد وسام الحسن  والرائد الشهيد وسام عيد  إلى دماء كل شهداء الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي ".
وإذ أكد أن "ما فعلته بعض العناصر الأمنية في سجن رومية "جريمة موصوفة" سيعاقبون عليها"، شدد أحمد الحريري أن "هذه الجريمة على بشاعتها تبقى جريمة في بحر الجرائم الكثيرة التي يرتكبها البعض بحق لبنان  من دون أن يرف له جفن "، وسأل :" أليس التورط في أكبر مجزرة تُرتكب بحق الشعب السوري أم الجرائم بحق الانسانية؟ أليس تطويب المتهمين باغتيال رفيق الحريري كـ"قديسين" جريمة أبشع من جريمة الاغتيال؟ أليس أخذ البلد رهينة مغامرات مدمرة ورهانات خاسرة أكبر جريمة ترتكب بحق الوطن؟ أليس تعطيل الانتخابات الرئاسية وشل عمل الحكومة جريمة بحق الحياة السياسية والديموقراطية؟ أليس ضرب الاجماع الوطني ومقاومة بناء الدولة جريمة بحق اللبنانيين؟ أليست الصرخة الوطنية المدوية التي أطلقت من البيال "ضد الانتحار" هي صرخة ضد كل من يرتكب هذه الجرائم التي أفقدت البلد مناعته السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟".
وأسف "لأن ثمة من يخرج ليقول لهم أن كل شي جيد، بعكس الواقع"، مشيراً إلى أن " التعامي عن الحقائق لدى البعض من أجل الغايات السياسية .أضحى أهم من إيجاد الحلول لمعاناة اللبنانيين اليومية مع كل هذا الجنون والاستكبار".
وقال :"رحم الله رفيق الحريري كان يخبر اللبنانيين بالحقيقة كما هي حين يقول "البلد ماشي"،  وكان يخبرهم بنفس الحقيقة "لما ما كان البلد ماشي" حين قال : استودع الله هذا البلد الحبيب".
وختم بالقول :"مهما فعلوا  لن تنجح "التقية السياسية" في التغطية على ارتكاباتهم. الإدراك سيد الموقف بأنهم يريدون إضعاف الاعتدال لتقوية التطرف الذي يبرر لهم أخذ لبنان إلى الهاوية التي يسقطون فيها، كلما اقترب نظام بشار الأسد من السقوط.هي مرحلة صعبة محفوفة بكل المخاطر، لن نوفر فيها أي جهد لحماية لبنان  وإطفاء كل شرارات الفتنة. والرهان كان وسيبقى على أهل الوفاء والاعتدال  وعلى حكمة العشائر وطيب معدنهم".
 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب