Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

تمكين النساء.. ندوة لمصلحة المرأة في "المستقبل"- طرابلس

11/12/2018

نظمت مصلحة المرأة في منسقيّة طرابلس في" تيار المستقبل"  ندوة بعنوان: "تمكين المرأة إلى تقوية النساء في المجتمع" في مقر المنسقية بمشاركة النائب ديما جمالي.

ورحّبت مسؤولة المصلحة في طرابلس سعاد عقاد بالحضور وعرضت لمسيرة جمالي في خدمة طرابلس وأهلها وسعيها لتبادل خبراتها مع سيدات المدينة ، مشيرة الى أن المصلحة كانت الداعمة لبرنامج جمالي الانتخابي القائم على مساعدة المرأة على المستويات كافة وتطوير القوانين لحمايتها.

وأكدت عقاد  أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان الداعم الأول للمرأة وقضاياها وهو ما تابعه الرئيس سعد الحريري الذي يحمل بدوره لواء نصرة النساء وترجمه بدعم سيدات في الانتخابات النيابية ومنهن النائب جمالي.

ثم شددت جمالي على  أهمية "تمكين المرأة في مجتمعاتنا"، لافتة الى ان "الدول ذات القيادات الحكيمة هي تلك الدول التي تعي جيدا مكانة المرأة ودورها اللامحدود في تنمية المجتمعات، وكيفية الاستفادة من قدراتها في تحقيق تقدم ملحوظ. هي دول آمنت بالمرأة وأدركت أن تمكين المرأة ضرورة ملحة لتقدم ورقي المجتمعات".

وأشارت جمالي الى انه "يتم تمكين المرأة بفتح مجالات التعليم أمامها، ومن بعدها مجالات العمل المختلفة ليطلق لها العنان للإبداع في ما يسند إليها من مهام وظيفية".

وتطرقت إلى ضرورة العمل على استراتيجية لتحفيز المرأة ودعمها أكثر لما يتماشى مع التنمية المستدامة، وأوضحت  أن "جميع أهداف التنمية المستدامة الـ 17 تعتمد على تحقيق الهدف رقم 5. وهو أن تتاح للنساء والفتيات في كل مكان حقوقًا وفرصًا متساوية، وأن يكون بإمكانهن العيش بدون أشكال العنف والتمييز كافة".

وشددت على أن "التمكين الاقتصادي للمرأة هو الخطوة الأهم والأصعب، فالاستقلالية تنتج من التمكين الاقتصادي، وهذا ما يسمح للمرأة بأن تطور نفسها من خلال إيجاد فرص عمل لها".

وأشارت جمالي الى أنه "بناء على الاحصاءات، فإن تمثيل المرأة في الحياة السياسية في لبنان يشكل 2% فقط، في حين أنه في السعودية 15%. إذاً، المرأة مغيبة في السياسة بنحو شبه تام. أما في الاقتصاد، فالوضع أفضل قليلاً، حيث تشكل السيدات اللواتي يعملن ضمن شركات عائلية في الإمارات 18%، وفي لبنان 11%، بالرغم من أن هذا ليس المؤشر الوحيد، غير أن الأرقام تظهر تقدماً ـ ولو تبسيطاً ـ في مجال الأعمال".

وقالت: "من هذا المنطلق، أدركنا أن مجال تطور المرأة واسع، وما علينا إلا تقديم الدعم المادي لها لتكون عنصراً فعالاً في الاقتصاد. وهذه الاستراتيجية ناتجة من اقتناعنا بأن هذا يفيد المرأة والاقتصاد اللبناني".

وأكدت جمالي أن "العنف ضد المرأة يبقى بكل أشكاله عائقا أمام تحقيق المرأة أهدافها وتقدم المجتمع"، مشددة على "أهمية الوعي بوجود قانون رقم 293 "لحماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري" وتطبيقه، الذي سيسمح لهن من الخروج من دوامة العنف".

وفي الختام ، قدمت عقاد ومسؤول الشؤون التنظيمية في المنسقية خالد مواس ممثلا منسق عام التيار في طرابلس ناصر عدرة درعا تكريمية الى جمالي.

 

المصدر: 
خاص
2019 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب