Printer Friendly and PDF

Text Resize

زهرمان: خطاب الحريري وضع النقاط على الحروف

16/02/2015

لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان الى أن الرئيس سعد الحريري كان واضحاً في خطابه لجهة الإلتزام بالحوار لتخفيف الإحتقان في الشارع ومحاولة إحداث خرق ما في الإستحقاق الرئاسي، وفي الوقت ذاته أشار الى أن النقاط الأساسية التي نختلف حولها مع "حزب الله" تبقى في إطار ربط النزاع.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال زهرمان: لم نقل يوماً ان تغاضينا عن مشاركة "حزب الله" في الحرب في سوريا او أننا نقبل بسلاح غير سلاح الدولة.

وأضاف: خطاب الحريري لم يكن عالي النبرة، بل وضع النقاط على الحروف، فدخول تيار "المستقبل" في حوار مع "حزب الله" لا يعني تخليه إطلاقاً عن الثوابت، مشيراً الى أن الظروف المحلية والإقليمية غير مهيئة الآن لبحث نقاط خلافية كبرى كالمشاركة في سوريا والسلاح غير الشرعي، ولكن هذا لا يمنع أبداً أن نبحث في ملفات أخرى تساعد في ترسيخ الإستقرار.

ورداً على سؤال حول توجيه انتقادات لممثلي التيار "الوطني الحر" في احتفال "البيال" عن قبولهم لكلام الحريري عن تعطيل الإستحقاق الرئاسي ، فقال زهرمان: الرئيس الحريري وجه رسالة في هذا المجال وهناك عدّة فرقاء شركاء في موضوع التعطيل ومن بينهم التيار "الوطني الحر".

وعما إذا كان الحريري سيجري اتصالات مع الرئيسين نبيه بري وتمام سلام من أجل معالجة الخلل الذي أصاب الأداء الحكومي؟ أوضح زهرمان ان العمل الحكومي وصل الى مرحلة ثبت فيها ان الآلية المتبعة ليست ناجحة لا بل فإنها تعطل العمل الحكومي ككل وصولاً الى إصدار المراسيم، مشيراً الى أن الرئيس سلام يقوم بجهد من أجل الخروج من هذا الواقع للبحث عن آليات أخرى.

واعتبر أن الرئيس الحريري من خلال وجوده في لبنان سيسعى الى معالجة هذا الموضوع من أجل الخروج من هذا النفق التعطيلي.

وعما إذا كان عون سيقبل بأي تغيير في الآلية خصوصاً وانه يمثّل دور رئيس الجمهورية من خلال توقيع الوزراء المسيحيين على القرارات والمراسيم، أشار الى أن اعتبار الـ 24 وزيراً 24 رئيساً يوحي للناس بأن الأوضاع يمكن ان تسير دون رئيس الجمهورية، وهذا يعني ان كل وزير يستطيع تعطيل عمل الحكومة.
 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب