Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

مقدمة الـ"أم تي في"

06/12/2018

نفاق ام انفاق وفد" اليونيفل" الذي انتقل الى اسرائيل ليعاين المواقع التي تدعي اسرائيل ان حزب الله حفر تحتها الانفاق المفترضة لم يعد من هناك بعد ليقطع الشك باليقين ،في الانتظار رئيس الوزراء الاسرائيلي يتصرف وكأن الانفاق موجودة وفي خطوة مستنسخة عن الوزير جبران باسيل اصطحب نتنياهو بعض السفراء الاجانب الى شمالي اسرائيل وطالبهم بحض بلدانهم على اتخاذ اقسى التدابير العقابية بحق لبنان الذي يسمح لحزب الله بمهاجمة اسرائيل من اراضيه وغني عن القول ان ما يقوم به نتنياهو من" بروباغندا" الغاية العملية منه تحريض واشنطن على المزيد من الضغوط على طهران وبيروت وهو حتى الساعة لم يتمكن من اقناع شعبه واعلامه بصدقية ما يقوم به .

الحكومة اللبنانية في المقابل مرتاحة بتصريف الاعمال ولا تعطي القضية الاهمية المطلوبة فهي لن تجتمع استثنائيا واكتفت بتحرك الخارجية لارسال شكوى الى مجلس الامن ضد الخروقات الاسرائيلية.

داخليا، قضية الجاهلية استنفدت اعلاميا والعيون على الكواليس القضائية والامنية وما اذا كان سيصدر منها ما يصحح صورة الشرعية التي بددت في موقع الخاسر امام اللاشرعية وسط رهان شعبي عريض على ان لا تكون الدولة تنتظر من يعيد لها هيبتها من طريق تبويس اللحى.

في السياسة كاد الكلام عن الصيغة الجديدة لتاليف الحكومة ينقطع لولا زيارة مسائية قام بها الوزير باسيل الى بيت الوسط لم يعقبها اي موقف سافر بعدها الرئيس الحريري الى باريس ومن ثم لندن .

تزامنا، وفيما البلد يتخبط بمشاكله فوق الهاوية كان الفنان راغب علامة اكثر تشاؤما اذ اطلق اغنية جديدة بعنوان" طار البلد"علّ الاغنية تحرك البلد الضمائر حيث عجز النثر الموزون منه وغير الموزون فيتحرك من بايديهم الامر لمنع الكارثة .

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب