Printer Friendly and PDF

Text Resize

الحريري يدين مذبحة الشاطئ الليبي: متضامنون مع الشعب المصري

16/02/2015

صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان الآتي:

"ليس هناك من وصف قبيح يمكن ان يكفي لإدانة المذبحة التي شهدها الشاطئ الليبي، واودت بحياة ٢١ مواطناً مصرياً، وقعوا في قبضة شياطين الاٍرهاب وفرق الموت التي تجتاح بلدان الربيع العربي، في واحدة من أقذر الحروب التي تستهدف قيم الاسلام ومكانة المسلمين في العالم.

انه مشهد اسود جديد يضاف الى السجل الدموي المريع لتلك المجموعات الضالة، التي تنشر جرائمها في مصر وليبيا وسوريا والعراق ولبنان واليمن، وفي كل مكان من العالم يتغلغل فيه وباء الاٍرهاب والتطرف ويتحول الى ساحات تبيح القتل باسم الدين، وتتخذ من اسماء الله سبحانه وتعالى، نداء للطعن بتعاليم الله وكتبه ورسله وأنبيائه.

اننا اذ نعبر عن أعمق مشاعر التضامن مع الشعب المصري الشقيق، ومع الكنيسة القبطية خصوصاً، نتوجه الى الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة المصرية، التي يتطلع اليها العرب في هذه المرحلة العصيبة من تاريخهم، معولين على قرارها الحاسم في استئصال بؤر الشر والارهاب، وانهاء تلك الظواهر الخبيثة التي تهدد ديننا وقيمنا واستقرار بلداننا.
ونحن على يقين بأن مصر لن تقع في المحنة بل هي ستواجه المحنة، وستكون قادرة بإذن الله، وبوحدة ابنائها على تسطير صفحة مجيدة من صفحات الدفاع عن قيم العرب والمسلمين وارادة الحياة المشتركة مع اخوانهم المسيحيين".

الى ذلك، استقبل الرئيس الحريري قبل ظهر اليوم في بيت الوسط سفير المغرب في لبنان علي اومليل الذي هنأه بسلامة العودة وعرض معه العلاقات الثنائية بين البلدين.

ثم التقى الرئيس الحريري وزير الاتصالات بطرس حرب الذي قال بعد اللقاء:"كانت الزيارة للترحيب بالرئيس الحريري بعد غياب طويل عن لبنان، وكانت مناسبة للتشاور والتداول بما يحصل في بلبنان من مجريات سياسية، ولاطلاعه على الأجواء التي تعصف في مجلس الوزراء للأسف، وعلى العقبات التي نواجهها والاسباب الكامنة ورائها، وهي نتيجة طبيعية لغياب رئيس الجمهورية ولتعطيل الية عمل مجلس الوزراء. وكان هناك استعراض عام للمسار السياسي في البلد والحوارات الحاصلة على كل الأصعدة بين القوى السياسية اللبنانية وللتطورات الحاصلة في المنطقة، وكان هناك اتفاق كامل على وجوب متابعة الجهود التي نبذلها والتي بذلناها من اجل تحقيق الأهداف التي قامت عليها قوى 14" اذار" والتي تحقق سيادة لبنان وتحفظ نظامه الديموقراطي  وتؤمن الازدهار للبنانيين".

أضاف:"كما كانت مناسبة للاستفادة من وجود الرئيس الحريري لإطلاق دينامية معينة ضمن "14 اذار"، على امل ان نتمكن خلال مرحلة مقبلة من إعادة دفع حركة سياسية في اطار "14 اذار" لتنظيم هذه الحركة من جديد وطرح أفكار جديدة تؤهل هذه الحركة للقيام بالدور الوطني المطلوب منها، لا سيما في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد."
سئل: هل تم الاتفاق على آلية جديدة لعمل الحكومة ؟
اجاب: الاجتماع اليوم كان مناسبة لعرض الاسباب والظروف التي يمر بها مجلس الوزراء، وقرارات السلطة التنفيذية والمشاكل التي تعترضها، وسببها كما ذكرت هو ترك الآلية الدستورية العادية وغياب رئيس الجمهورية، واطلعت الرئيس الحريري على هذا الامر، ولمحاولة الاتفاق على نظرة موحدة لما يمكن القيام به في المرحلة المقبلة لمتابعة المجريات في انتظار انتخاب رئيس للجمهورية والجميع يعلم ان غياب رئيس للجمهورية له تأثير كبير على مجرى السياسة في لبنان وعلى مجرى النظام الديموقراطي وحياة المؤسسات، الا انه بانتظار ان يحصل هذا الامر والذي يجب ان يحصل في أسرع وقت ممكن يجب علينا ان نجد وسيلة ما لكي نتخذ القرارات التي تحتاجها البلاد بانتظار انتخاب الرئيس.

كذلك، استقبل الرئيس الحريري بعد ظهر اليوم في "بيت الوسط" السفير الاميركي في لبنان ديفيد هيل وبحث معه التطورات الراهنة في المنطقة.

ثم التقى الرئيس الحريري النائب سامي الجميل مهنئا بسلامة العودة .


كذلك استقبل الرئيس الحريري عصر اليوم في "بيت الوسط" السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي في حضور مستشار الرئيس الحريري للشؤون الأوروبية بازيل يارد والسيد نادر الحريري، وكانت جولة أفق حول الأوضاع العامة والتطورات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية.
وكان الرئيس الحريري قد تلقى اتصالين هاتفيين للتهنئة بعودته من الخارج من كل من رئيس تيار "المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب