Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

حبيش: علينا إيجاد حلول دستورية للخروج من أزماتنا المستمرة

13/10/2018

 

أقيم عشاء تكريمي على شرف عضو كتلة المستقبل النائب هادي حبيش في مطعم الديوان في عكار بدعوة من " فيصل موسى".  وبحضور العميد المتقاعد فيصل الرشيد والمحامي احمد رشيد موسى، وعلي سعيد وعدد من وجهاء بلدة بزال وفعالياتها .

حبيش توجه الى صاحب الدعوة واهل بزال بشكل عام بكل الشكر والتقدير، وقال انه مع الرئيس الحريري وتيار المستقبل يشكرون اهل بزال اهل الاصالة والنخوة والشهامة على وقفتهم في الانتخابات الاخيرة، وهو ممتنون لهم فردا فردا،
وتناول حبيش في كلمته الدفاع المدني فقال " كما  تعلمون هذه المؤسسة تعرضت لظلم كبير، وهذا ما قلته اثناء تقديمي للقانون في مجلس النواب، وهذا المرسوم الذي وقع من رئيس الجمهورية بالامس بعد ان وقعه الرئيس سعد الحريري هو فعليا المرسوم التطبيقي للقانون الذي افتخر بتقديمه شخصيا بدعم من كتلة المستقبل، وهذا الحق اصبح واقعا بعد نضال طويل، وقريبا سيتم ادخالهم الى الملاك باذن الله  .
كما تناول حبيش مسألة عائدات الصندوق البلدي المستقل فقال " المشكلة الرئيسية في حرمان عكار هي بتوزيع عائدات هذا الصندوق، فهناك بلديات في لبنان مساحتها اصغر من اي بلدية موجودة في عكار وعدد سكانها اقل، تاخذ من عائدات الصندوق البلدي المستقل مليون دولار، اما نحن وفي اكبر بلدية في عكار مثل فنيدق او  ببنين او القبيات لا تحصل على اكثر من ٧٠٠ الف دولار، وهناك بلديات اصغر منها بكثير تاخذ مليون دولار ، لماذا؟ لان المرسوم الذي توزع على اساسه اموال الصندوق يقول توزع الاموال على اساسين اولهم هو عدد سجلات النفوس وهذا شيء طبيعي ، والثاني هو ما تجبيه البلديات تاخذ على اساسه، فتصبح البلديات الغنية اكثر غنى والبلديات الفقيرة اكثر فقرا، وانا الان بصدد تحضير قانون يعدل القانون المعمول به، لان المنطق يقول ان من لا يستطيع وليس لديه موارد ياخذ اكثر ممن لديهم موارد ويجبون اكثر، فالانماء المتوازن لا يعني افقار الفقير واغناء الغني.
وفي موضوع الحكومة قال حبيش " منذ العام ٢٠٠٥ وسمة التعطيل هي السائدة للاسف فلا انتخابات نيابية تحصل في وقتها ولا رئاسة ولا تشكيل حكومة ومجلس نواب يقفل، والتشريع يتوقف والدين العام يزداد يوما بعد يوم ، ودائما نتقاذف التهم ونرميها على بعضنا البعض، والحل هو انه علينا ان نجد حلول دستورية لنخرج من تلك الازمات امام كل استحقاق، والاكيد اننا لا نستطيع الاستمرار هكذا ، فعندما تتعطل الدولة ثماني سنوات ونصف من اصل ثلاث عشرة سنة هنا الكارثة والطامة الكبرى وجميعنا ندفع الثمن، وعلى الجميع ايجاد الحلول، ومن المعيب ان يصبح الانجاز الاكبر عند الشعب اللبناني تكوين  المؤسسات، بل الإنجاز يجب ان يكون في عمل تلك المؤسسات بشكل طبيعي اسوة بكافة دول العالم، هذا المنطق  السائد هو منطق تدميري وجميع الناس في البلد عليها تحمل مسؤولياتها" .
وفي ختام اللقاء تم تقديم درع تقديرية لحبيش

المصدر: 
خاص
2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب