Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

إطلالة رجل.. ودولة!

05 October 2018

 

كرس الرئيس سعد الحريري في اولى اطلالاته الاعلامية بعد تكليفه تشكيل الحكومة العتيدة نموذج سعد الحريري ٢٠١٨ الذي يختلف تماما عن نموذج ٢٠١٠، مرسخا صورته الجديدة وشخصيته "المنقحة" في عقول وقلوب جميع اللبنانيين.

بدا سعد الحريري رجل دولة بكل ما للكلمة من معنى، لا يساوم ولا يهادن، عالما بزواريب السياسة اللبنانية بعد ان خبر متاهاتها ودهاليزها، وأتقن مشاكلها وألاعيبها، وأبدع في تدوير زواياها..

اكد الرئيس سعد الحريري بأن همه الأول والأساس حماية البلد والحفاظ على مصلحته العليا واستقراره، من خلال الاسراع في تشكيلةحكومة وطنية متوازنة تضم كل الأطراف، مناشدا الجميع التحلي بالمسؤولية والتضحية من اجل لبنان وشعبه، مؤكدا بانه على استعداد كما دائما للتنازل من أجل ذلك، ولكن وفق معادلة واضحة وثابتة وهي عدم الرضوخ للابتزاز والتهويل خصوصا في موضوعي صلاحياته المكرسة في الدستور وعودة العلاقات مع النظام السوري.

اراد سعد الحريري اعادة الامل والتفاؤل الى نفوس اللبنانيين داعيا اياهم الى عدم اليأس، والاصرار على  التفاؤل في مستقبل بلدهم من خلال المساهمة في بناء اقتصاد وطني قوي ومتكامل يقوم اساسا على تنفيذ مؤتمر "سيدر" والالتزام بالاصلاحات المطلوبة من مكافحة الفساد والاصلاح الاداري وتشريع القوانين العصرية التي تواكب كل هذه التطلعات..

ثمة من راهن على ان الرئيس الحريري "سيبق البحصة" اخيرا.. لكن سعد الحريري اثبت بما لا يدع مجالا للشك ان رجال الدولة لا يتفوهون بكلام الحصى بل يتكلمون بالكلام البناء.. غير ذلك تكون غاية في نفس يعقوب لبعض المغرضين.

هذا هو سعد الحريري!

المصدر: 
خاص
2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب