Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

الطبش: للنظر إلى مصلحة لبنان أكثر من الإعتبارات الشخصية

29/09/2018

أكدت عضو "كتلة المستقبل" النائب رولا الطبش أن "الرئيس سعد الحريري مكلف بتشكيل الحكومة من اليوم الأول وهو يحاول تقريب وجهات النظر بالإستماع إلى مطالب الجميع من أجل الوصول الى حكومة وفاق وطني، وهذا مبدأ لن يغيره الرئيس الحريري".

ورداً عن سؤال حول الصيغة التي قدمها الرئيس الحريري لرئيس الجمهورية ميشال عون والتي لم تلق موافقة الرئيس عون أشارت الطبش في حديث الى قناة الـ lbc”" إلى  أنه "لا يمكن ان نقول انها مرفوضة من قبل الرئيس عون طالما أننا لم نسمع رد صريح من قبله، وما يقال ان هناك بعض التعديلات او التغييرات الطفيفة فيها والمشاورات لا تزال سارية،  وبالتالي لا يمكننا إعتبار وجود رفض من الرئيس عون أو سيكون هناك مسودة جديدة وبالتالي التنازلات التي قدمت فهي من قبل جميع الكتل".

لفتت الطبش إلى أن "هناك ليونة بالمطالب، خاصة وان الضغط الاساسي ليس الكلام والتغريدات والتحريضات بل الضغط الاقتصادي وصرخة المجتمع والناس، فالوضع لم يعد يحتمل ونحن أمام أزمة خاصة في ظل المخاطر الاقليمية التي تحيط بنا، وبالتالي لبنان بحاجة لحكومة ليبدأ بالنهوض اقتصادياً  وليستطيع كذلك أن يضمن وضعه السياسي والأمني خاصة واننا نرى ان الامور الادارية والأمنية بدأت تفلت يميناً وشمالاً في عدة مرافق وهذا ما يشكل ضغطاً على كافة الافرقاء من أجل تشكيل حكومة".

ورداً عن سؤال حول ما اذا لم يوافق الرئيس عون على الصيغة ان كان من ناحية الحصص او الحقائب أجابت "كما قال الرئيس الحريري انه حينها سيصرح بمن يعطل تأليف الحكومة وسيضع الأمور في نصابها".

أضافت أن "التأليف دستورياً بيد الرئيس الحريري الذي بإمكانه أن يأخذ أي قرار مناسب للتأليف، ولكن هذه المرحلة لا نتمنى الوصول لها لذلك الرئيس الحريري يأخذ الوقت اللازم في المشاورات الهادئة لتأليف الحكومة".

وتابعت أن الرئيس عون "عاهد منذ اول عهده بالنهوض بالبلد ونحن نحترم هذا العهد  والتشويه بين الرؤساء الثلاثة والتوافق  بين الرئيس بري والرئيس الحريري وفخامة الرئيس سيوصلنا الى مكان يرضي جميع الاطراف وسنشهد حكومة وفاق وطني.

الى ذلك أوضحت الطبش أن "هناك محاولات لاحراج الرئيس الحريري من قبل اطراف والضغط والتشويش عليه فيما يتعلق بصلاحياته ولكن الضغط ليس من العهد وليس من رئيس الجمهورية بل من الاطراف التي لا تريد للبنان ان يتقدم".

وأكدت الطبش أن العرقلة تحصل من قبل "التيار الوطني الحر" ، مشددة على ألا عرقلة خارجية في الملف الحكومي.

وشددت الطيش على "أننا نأخذ بعين الاعتبار "النأي بالنفس" وقرار الحرب والسلم هو قرار الحكومة ولن نتنازل عنه، ونحن حريصون على تشكيل هذه الحكومة لكي نستطيع المسك بزمام الأمور لكي لا تصبح خارج السيطرة".

وردا عن سؤال حول ما اذا كان مجلس النواب قادراً على محاسبة الحكومة التي هو اصلاً ممثلاً بها، قالت "بالتأكيد بإمكانه محاسبتها، فمجلس النواب بإطاره الجديد أثبت أنه دخل ليشرع ويغير ويحاسب، والحكومة التي ستؤلف بالتأكيد ستكون على قدر المسؤولية فلا مجال للعودة الى الوراء ونحن نطالب بإعادة إستراتيجية الدولة بشكل عام".

وفي سياق آخر أكدت الطبش أننا "لم نخرج بأرقام غير صحيحة لـ"سيدر" بل أرقام جداً واضحة، ولكن العمل هو على معالجة الامور والنهوض بهذا الاصلاح المالي والاداري بشكل عام".
أضافت "ليس هناك سوى الرئيس الحريري قادراً على احداث الاصلاحات وكسب ثقة المجتمع الدولي لإعادة هيكلية لبنان ومحاسبتها، وهذا بتوافق ودعم الرؤساء الثلاثة لايقاف الهدر ومكافحة الفساد وبالتالي نحن بإنتظار هذه الحكومة للتعرف على خطتها المستقبلية، ونحن سنمارس دورنا كمشرعين في مجلس النواب  بالرقابة والمحاسبة".

أما بالنسبة لما حصل في مجلس النواب بموضوع أدوية السرطان أوضحت الطبش أن "جميعنا نريد مصلحة الانسان ومواضيع الادوية جداً مهمة وطارئة ولكن الامر أن الموضوع لم يكن مطروحا على جدول الاعمال، وفضلوا السير بجدول الاعمال كما هو باعتبارهم انه ليس مشروع ضرورة، ولكن نحن نتمنى اعادة البت بها باسرع وقت ممكن، لأن أي أمر يصب في مصلحة المواطن هو فوق أي إعتبار آخر".

ودعت الطبش "كل الأفرقاء للنظر الى مصلحة لبنان أكثر من الإعتبارات الشخصية أو السياسية وهذا ما نطمح له".
 

المصدر: 
LBC
2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب