Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

الحقيقة ..

11 September 2018

 

"يوم صعب" كما وصفه الرئيس سعد الحريري، وأيام قد تكون أصعب تنتظرنا مع بدء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان المرافعات الختامية "من أجل الحقيقة"، تمهيداً لصدور الحكم المتوقع العام المقبل.

دقت ساعة الحقيقة في زمن العدالة التي انتظرناها طويلاً، ولم نحد عن دربها، كأولياء الدم مثلنا مثل الرئيس سعد الحريري وكل أهالي الشهداء، رغم أن القتلة كانوا، طوال الـ 13 سنة الماضية، يشيرون إلى أنفسهم بإصبع الهروب من العدالة، والسعي بأي ثمن لطمس الحقيقة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

كل ذلك الهروب لم يجدِ نفعاً في منع المحكمة الدولية من قول كلمة الحق والحقيقة، بآلاف القرائن، وكل محاولات اللعب بالحقيقة لم تُعن أصحابها في الهروب من هولها، وهي تقال مباشرةً على مرأى ومسمع كل الناس، في أيامٍ لا شك أنها مجيدة، في ما سيكتبه التاريخ عنها، وعن مسارها الذي كشف الحقيقة لأول مرة في اغتيال سياسي حصل في لبنان، بمضبطة اتهام من أعلى سلطة قضائية دولية.

اليوم، بعد 13 عاماً، يحيا رفيق الحريري بالحقيقة،، ويموت القتلة بها، وسيبقى يحيا بها، ويموت القتلة بها، لـ 130 عاماً، و1300 عاماً.

اليوم، نحيا مع رفيق الحريري بالحقيقة من أجل لبنان، كما نحيا معه في انتظارنا للعدالة التي ستتحقق عاجلاً أم آجلاً، وفي سعينا الدائم لحماية لبنان، وبحقيقته التي يرددها من خلفه الرئيس سعد الحريري "ما حدا أكبر من بلده".

 

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب