Printer Friendly and PDF

Text Resize

بدكن للحقيقة ..

14 February 2015

"بدكن للحقيقة" .. ما كان في أحلى من "طلة" الرئيس سعد الحريري، "لأنو مش عن شي قليل .. هوي حبيب قلبو .. لجمهور رفيق الحريري".

لم يطل على غير صورتهم، صورة رفيق الحريري، التي يحمونها بـ"أهداب العيون"، صورة "زارع الأمل" و"صانع المستقبل".

لم يطل على غير مواقفه الوطنية، مواقف رفيق الحريري، التي تتجدد معه أملاً، وتلمع ذهباً، باعتدالها المقرون بالتطرف إلى كل ما يرمز لـ"لبنان أولاً، للدولة، للدستور، للمؤسسات، للشرعية، للجيش، لقوى الأمن الداخلي، للنمو الاقتصادي، لَفرص العمل، للحياة الكريمة، للعيش الواحد، للمناصفة، لبناء الدولة المدنية، لدولة القانون".

لم يطل على غير ثوابته العروبية، ثوابت رفيق الحريري، التي تختزن الحب والدعم لكل من ينشد مصلحة العرب، من المملكة العربية السعودية إلى جمهورية مصر العربية، وما بينهما من دول تعمل على تعزيز العمل العربي المشترك، لمواجهة أصعب التحديات، إن في سوريا والعراق، أو في اليمن والبحرين.

لم يطل على غير صراحته، صراحة رفيق الحريري، التي تقول الحقيقة كما هي، تحت سقف "ربط النزاع"، في الطريق إلى "الحوار الجدي" مع "حزب الله"، الذي يريد من خلاله تحقيق "مصلحة اللبنانيين"، لا تضييع الوقت.

لم يطل على غير صدقيته، صدقية رفيق الحريري، التي لم تسمح للقتلة بالتخلّص من مشروعه، "للبنان الدولة، والرسالة والديمقراطية، لبنان اتفاق الطائف، والعيش الواحد".

لم يطل على غير مشروعه، مشروع رفيق الحريري، "الصالح لمواجهة التحديات"، و"الجدير بتضحياتنا جميعاً".

أطل قريباً من جمهوره، جمهور رفيق الحريري، ليقول معهم بعد عشر سنين "إنّو نحنا .... مكمّلين...مكمّلين .. وما منيأس".

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب