Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

الحجيري: حملة السنوات الماضية مقصودة لـ"دعشنة" المنطقة

30/07/2018

أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب بكر الحجيري الى أن "الحملة التي حصلت على عرسال خلال السنوات السّبع الماضية كانت سياسية بامتياز وموجّهة ومقصودة، تمّ خلالها "دعشنة" المنطقة واتهامها بمختلف الإتهامات الإرهابية".
وقال في حديث الى وكالة "أخبار اليوم": أنا مقتنع أن تشويه صورة منطقتنا كان عبارة عن عمل أجهزة، والأمر لا يزال مستمراً من بعض النازحين السوريين الذين استضفناهم كواجب من قبلنا تجاه أخوة لنا، والذين نتمنى عودتهم الى بلادهم سالمين وآمنين، فيما بعضهم يقول إن رئيسه "ما في متلو" وغير ذلك، بتجاهُل تامّ لما عانته عرسال من جرّاء استضافتهم، إذ إن لا بنية تحتية ملائمة فيها أصلاً، وهو ما جعلها (عرسال) تعاني ما عانته خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف الحجيري: تمثّلت عرسال في المجلس النيابي، بغضّ النظر عن إسم من يمثّلها، لكن المهم أن النمط الذي تمّ تعويد الناس عليه سابقاً حول أنّ من يذهب إليها (عرسال) ممكن أن يتعرّض للموت، إنكسر. فكانت زيارة وزير الخارجية جبران باسيل الى المنطقة مناسبة لنا، لنقول من وسط عرسال إنها ليست إرهابية، خصوصاً أن التيار "الوطني الحر" كان من أول الجهات التي فتحت النار على المنطقة منذ عام 2012 تقريباً، ونشكر باسيل على موقفه بأن عرسال آمنة، وغير إرهابية. وهذا الكلام كان مطلوباً منه.
وإذ أكد الحجيري وجود تفاؤل كبير بالمبادرة الروسية "تحديداً"، لأنها تُضفي الأمن والأمان للسوريين لكي يعودوا الى بلدهم. تابع: سنتفرّغ للبدء بالمشاريع الإنمائية لمنطقتنا، والتي من المفترض ان نبدأها بالصرف الصحي.
وشرح الحجيري: عرسال معزولة جغرافياً وديموغرافياً، في ظل وجود معبر واحد على جيراننا أي منطقة اللبوة. ولكن نعمل على افتتاح معبرٍ ثانٍ، في شكل قانوني ورسمي، لأهداف إنمائية. كما نحضّر ايضاً لوضع حجر الأساس لمستشفى بإسم رئيس الحكومة سعد الحريري، وسيكون (المستشفى) مجهّزاً في شكلٍ راقٍ وحديث، وبات المشروع قريباً جداً.
وعن ملف الموقوفين والملاحقين، قال الحجيري: أتابع هذا الملف، ويجب ان نطوي هذه الصفحة من دون هدر حقّ أحد. فمن اعتدى على الجيش يجب ان يدفع الثمن، أما اولئك البريئين، فمن المفترض أن يتمّ الإفراج عنهم. تواصُلنا مع كافة القيادات في هذا الملف جيّد ومثمر، وكلّفنا محامٍ لا يريد الحصول على أجر، لمتابعة كل حالة على حدة. وستحصل قريباً عمليات إفراج عن موقوفين مظلومين، أو بعض الذين أمضوا في التوقيف مدّة تفوق المدّة التي كان من الممكن ان يُحكَموا فيها.
وعن الإنماء في المنطقة في المرحلة القادمة، لفت الحجيري الى أنه يتمّ العمل على ملفات عدّة في هذا الإطار. وقال: جامعة البلمند مثلاً أرسلت عرض تدريب زراعي منذ أيام، ولا سيما في ما يتعلّق بالتركيز على ملف زراعة الكرز، على اعتبار أن الكرز الذي يُزرع في عرسال هو من النوع الجيّد. بالإضافة الى تدريب من قيادة الجيش، مشكورة، حول التنبيه من المتفجرات الموجودة في شكل عشوائي في جرود البلدة.
وأضاف: كما نعمل على حل مشاكل الكهرباء والمياه. ويوجد طرح حالياً من قِبَل الصليب الأحمر الدولي، يقوم على إنشاء بئرين على الطاقة الشمسية. ونحن نشكره لأنه كان موجوداً دائماً في عرسال، وقدّم مجموعة خدمات جيدة للمنطقة.

المصدر: 
أخبار اليوم
2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب