Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

اوغاسابيان: جود المرأة في الشأن العام قيمة أساسية وحاجة

26/07/2018

افتتح وزير الدولة لشؤون المرأة في حكومة تصريف الأعمال جان أوغاسابيان أعمال "المؤتمر الوطني" الذي نظمه "المركز العربي لتطوير حكم القانون والنزاهة" لإطلاق دراسة قانونية عن "تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة"، تحت عنوان "تشجيع الأصوات المهمشة في عملية المشاركة السياسية في لبنان".
وحضره كل من المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية فاديا كيوان التي كانت وضعت الدراسة بطلب من المركز العربي لتطوير حكم القانون والنزاهة قبل تعيينها في منصبها الجديد، والسفيرة الأميركية في لبنان إليزابيت ريتشارد ومؤسس المركز وسيم حرب والنائب السابق غسان مخيبر، وممثلين عن وزارات الخارجية والداخلية والتربية والتعليم العالي والشؤون الإجتماعية والعمل والتنمية الإدارية وحقوق الإنسان والهيئة الوطنية لشؤون المرأة.

ولفت أوغاسابيان في الكلمة التي ألقاها إلى أن "تهميش المرأة لا يحصل فقط في الميدان السياسي بل وعلى مستويات كثيرة في الحقوق والواجبات. وثمة الكثير من المجتمعات في لبنان بعيدة كل البعد عن الإحترام والتقدير وهي لا تحصل على الإهتمام الكافي بحاجاتها التنموية والتعليمية".
وقال: "أهم ما حققته وزارة الدولة لشؤون المرأة هو خلق قوة دفع جعلت من المواضيع المتعلقة بالمرأة حديث البلد والناس، واستطاعت الوزارة أن تواكب الكثير من النشاطات وأسهمت في الكثير من البرامج التي تم تنفيذها بدعم من الجهات المانحة".

أضاف أن "على رغم أنها مولود جديد، تمكنت هذه الوزارة من التواصل مع سائر الجمعيات والمنظمات في لبنان، والتي كان لنضالها الطويل الفضل الكبير، في تحقيق وزارة الدولة لشؤون المرأة ما حققته من إنجازات".

ووجه التحية إلى كل المناضلات والناشطات اللواتي عملن من مئة سنة إلى يومنا هذا، بهدف التوصل إلى مقاربة شؤون المرأة من زاوية العدالة والديمقراطية واحترام المرأة كإنسانة بالدرجة الأولى.

وتمنى أوغاسابيان من الوزيرة التي ستخلفه أن "تستمر بالنشاط وأن يستمر التعاون مع مختلف الجمعيات والمؤسسات والسفارات والجهات المانحة". وأعلن أن "موازنة كبيرة ستحصل عليها وزارة الدولة لشؤون المرأة نتيجة المفاوضات التي أجراها مع كل من الإتحاد الأوروبي والبنك الدولي".
وأمل في أن "تشهد هذه الوزارة مع الوزيرة المستقبلية انطلاقة قوية بخاصة وأن المشاريع باتت جاهزة والتمويل جاهز".

ومن ثم تناول أوغاسبيان موضوع "مشاركة المرأة في الحياة العامة"، وقال إن "هذه المشاركة ممكنة على المستويات كافة بدءا من العمل المحلي والبلدي وأي وظيفة في الإدارة العامة".

ونوه بأن الحكومة "طبقت في مختلف التعيينات التي أقرتها في الفترة الأخيرة مبدأ الأخذ بتوصية أن يكون في أي مجلس إدارة نسبة ثلاثين في المئة من السيدات". وأكد أن "وجود المرأة في الشأن العام قيمة أساسية وحاجة، لأن لديها قدرات وطاقة والتزاما كبيرا وتغييبها يشكل خسارة للمؤسسات". وشدد على أن "إغناء المؤسسات يتم بتعاط جديد يتم في خلاله إعطاء المرأة القدرة على إبراز قدراتها الكثيرة".

وختم كلمته شاكرا للسفارة الأميركية وللولايات المتحدة دعمهما للبنان.

بعد ذلك ألقت السفيرة الأميركية كلمتها فأكدت "اهتمام الولايات المتحدة الأميركية بدعم مشاريع كهذه تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية في لبنان".

وقالت: "إن هذه المشاركة تنعكس إيجابا على النمو الإقتصادي"، لافتة إلى "ضرورة العمل مع النساء في المناطق الريفية".

أضافت ان "الوقت لم يعد للكلام فقط بل يجب الإنتقال إلى المرحلة العملية والعمل ميدانيا مع النساء لتشجيعهن على الإنخراط أكثر في الحياة العامة".

المصدر: 
الوكالة الوطنية للاعلام
2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب