Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

مقدمة ال " ال بي سي"

11/07/2018

يبدو أن الرئيس المكلَّف سعد الحريري أعاد تشغيل محركات " التوربو" عسى أن يؤدي ذلك إلى تسريع التشكيل.  لكن المؤكد إلى الآن، وفق معطيات مؤكدة، ان العقد ما زالت على حالها: زعيم المختارة يريد الوزراء الدروز الثلاثة، فيما النائب طلال ارسلان ومعه رئيس الجمهورية ورئيس كتلة لبنان القوي، مع توزير درزي من خارج العباءة الجنبلاطية ... حِصة القوات لا تتجاوز الثلاثة وزراء بحسب أجواء قصر بعبدا, معطوفة على تأكيد من الوزير جبران باسيل ...
العقدة السنية متوقفة عند الوزير السني من خارج عباءة تيار المستقبل ، فهل يسير الرئيس المكلَّف بهذا الطرح ...
وفق هذا المشهد فإن المحرِّكات تدور " في أرضها " ولم يُسجَّل أي خرق يُذكَر ...
هذا الواقع دفع برئيس مجلس النواب نبيه بري إلى إعادة تحريك انتخاب رؤساء وأعضاء اللجان النيابية، بعدما كان قد آثر تأجيل الأمر لئلا يُنتَخب مَن سيكون وزيرًا, ولكن بعد التأخير في تشكيل الحكومة, فإن الرئيس بري عازمٌ على إطلاق الورشة التشريعية التي لا تنطلق إلا بانتخاب رؤساء اللجان وأعضائها ...
في غضون ذلك تحرَّكت التحقيقات في شأن ما أثير أمس عن توقيف السير, ما سبَّب تأخير حركة إحدى سيارات الإسعاف، لكن واقعة حَمْل أحد العسكريين "كيس الست" وهو داخلٌ امامها ، فاتحًا الباب لها في أحد المحال في وسط بيروت ، لم يحرِّك المعنيين لأجراء التحقيق المطلوب ووضع حد لهذا الذل الذي يطاول العسكريين على يد زوجات نواب ووزراءَ وعمداء . فهل يتحرَّك رؤساء العسكريين لحمايتهم من ذلِّ الأكياس وفتحِ الأبواب وأكثرَ من ذلك ؟
الناس تنتظر هذا الإجراء حفاظًا على سمعة المؤسسات العسكرية التي تتجاوز وظيفة عناصرها  حمل "اكياس الست" وفتحَ الأبواب لهنَّ .

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب