Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

مقدمة "المستقبل"

11/07/2018

تتسارع الإتصالات و اللقاءات منذ عودة الريس المكلف سعد الحريري الى بيروت لتذليل العقد التي تواجه تشكيل الحكومة العتيدة. فبعد إجتماعه الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة، ينتظر أن يلتقي  الرئيس الحريري في بيت الوسط هذه الليلة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط على  أن يتوج سلسلة لقاءاته على خط التشكيل بالاجتماع إلى رئيس الجمهورية ميشال عون.

وكان نواب الأربعاء الذي إنعقد للمرة الاولى بعد الإنتخابات النيابية ، قد نقلوا عن الرئيس بري  تأكيدَهُ على أهمية الاسراع بتشكيل الحكومة و عدم الإستمرار بالمراوحة والجمود .

كما دعا بري إلى عقدِ جلسة عامة الثلاثاء المقبل لإنتخاب أعضاء اللجان النيابية، على أن تسبقَهَا الاثنين جلسة لهيئة مكتب المجلس ، ملوحاً بأنه إذا لم يحصل تطور إيجابي بشأن تشكيل الحكومة ، فسيدعو أيضاً المجلس إلى جلسة عامة للتشاور في الوضع العام في البلاد.

أما رئيس الجمهورية ميشال عون فدعا الامم المتحدة الى مساعدة لبنان في استكمال عملية ترسيم حدوده الجنوبية بحرا وبرا  والى تسهيل عودة النازحين السوريين الى المناطق السورية الامنة .

ولكن قبل الدخول في المشهد السياسي نتوقف عند صورة أعادت إلى الاذهان ما سمي بأحداث المولدات التي شهدتها صيدا في تشرين الأول من العام 2017 وأوقعت حينها قتيلين وعدد من الجرحى .

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب