Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

دلائل زيارة سلام الى مملكة الخير

31 May 2015

زيارة رئيس الحكومة تمام سلام الى السعودية بعد أيام معدودة، تؤكد في خطّها العريض، أن العلاقة بين البلدين كانت وتظل وستبقى أقوى وأمتن وأصلب من أن تزعزعها حملات الافتراء والتطاول المعيب على المملكة وقيادتها الحكيمة والرشيدة.

والرئيس سلام بطبيعة الحال، يذهب الى السعودية ليشكر قيادتها وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على كل الدعم الذي قدمته وتقدمه الى لبنان، وعلى الاحتضان الأخوي والكريم لعشرات، بل لمئات الألوف من اللبنانيين الذين يعملون ويعيشون فيها، وعلى كلّ ما بذلته وتبذله دفاعاً عن وطن الأرز واستقراره ورخائه وهنائه.

وذلك بالتأكيد، يعني أن تطاول فئة أو جهة أو حزب في لبنان، وخصوصاً «حزب الله»، على المملكة ودورها لا يعبّر إلاَّ عن أصحابه، ولا يمثّل إلاَّ هؤلاء وارتباطاتهم، وان اللبنانيين في أغلبيتهم العظمى، يرفضون أن يكونوا مطيّة لإيران وأدواتها وسياساتها للنيل من المملكة العربية السعودية التي لم يروا منها إلا كل خير وعطف ومودّة لا مثيل لها.

زيارة الرئيس سلام الى المملكة هي تأكيد لتلك الروابط الأخوية التاريخية بين البلدين، والتي ستبقى وتستمر وتتطور رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين وتآمر المتآمرين.
 

2019 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب