Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

ثوابت الناس..!

07 June 2018

 

حرّك رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري عجلة المشاورات السياسية بغية الوصول في أسرع وقت ممكن الى تشكيلة حكومية تحظى بموافقة ومباركة مختلف الأفرقاء السياسيين.

وبدا واضحاً ان الرئيس المكلّف أنهى وضع استراتجيته وكيفيّة مقاربته لملف تشكيل الحكومة العتيدة . فجاءت المواقف الصادرة عنه خلال الأيام القليلة الماضية حاسمة لجهة الأهداف المنوي تحقيقها في هذا المجال.

لخصّ سعد الحريري أمام الرأي العام اللبناني مسار خريطة طريقه في عملية التأليف وحدّدها بستة عناوين:

أولاً: اعادة الثقة بالدولة والمؤسسات.

ثانياً: مواجهة التحدّيات الاقتصادية والاجتماعية والوطنية.

ثالثاً: اجراء الاصلاحات الادارية ووقف الهدر واسترجاع هيبة الدولة.

رابعاً: تأمين الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

خامساً: معالجة أعباء النزوح السوري.

سادساً: اختيار فريق حكومي للعمل والانجاز وليس للنقار السياسي.

هذه المبادىء التي عرضها الرئيس الحريري ليست من نسج خياله أو من بنات أفكار مستشاريه، بل هي ناتجة عن وجع الناس، ومطالب الناس، وأحلام الناس، وأمل الناس بمستقبل أفضل. وهو ما أشار اليه خلال كلمته في افطار "تيار المستقبل" في بيروت ، حين أكد  بأنه: "سائر على خط الناس".

لكن ما يقلق حقيقة الرئيس المكلّف ويحثّه أكثر على الاسراع في عملية تأليف الحكومة "دون تضييع الوقت، وممارسة الترف السياسي، وعرض العضلات.."، مواجهة مخاطر "الاشتباك الاقليمي" من خلال تسهيل ولادة حكومة "وفاق وطني" تضم مختلف الأفرقاء اللبنانيين تكون قادرة على الحفاظ على استقرار لبنان وسلمه الأهليّ.

 

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب