Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

مقدمة الـ"أم تي في"

16/05/2018

المصالح الانتخابية فرقتهم وغريزة البقاء في الباص الحكومي حتمت اجتماعهم وبروفا المهادنة بدأت تباشيرها بالظهور خجولة مع مساعي اعادة انتخاب الرئيس بري رئيساً لمجلس النواب ومترددة حيال اعادة تسمية الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة، لكن الامور لا تبدو بهذه السهولة رغم لقاءات القمة التي جمعت الرئيسين عون وبري والرئيس الحريري والدكتور جعجع اذ ان قوى وكتلاً ولدت من صناديق الاقتراع لا تتماهى بالضرورة مع الاقطاب الكبار ولو كانت من نفس طيناتهم اضافة الى ان لعبة الاحجام وتقاسم الحقائب السياسية والخدماتية قادرة على نسف كل القواعد والمسلمات المنطقية او الستووية.
ما تقدم يمكن وضعه في كفة والتلميح الى تشكيل حكومة اكثرية يوضع في كفة، فطرح رئيس الجمهورية هذا الاحتمال اخاف بعض القوى التي رأت فيه انقلاب على نتائج الانتخابات وعقاباً لفريق محدد ما كان عليه ان يحقق النتائج الجيدة التي حققها، فهل يعني الامر استبعاداً للرئيس الحريري والقوات؟ هل يرضى الحريري برئاسة حكومة كهذه؟ هل الطرح ترجمة لرغبة حزب الله في الاستحواذ على القرار الوطني من خلال حصة وازنة في الحكومة بعد ارتفاع حصته في مجلس النواب؟ وما موقف الرئيس بري المتمسك الدائم بالميثاقية وبحكومات الوفاق؟ بالتالي، اي مسار للعهد واي صورة للبنان في الاقليم والعالم ان كان الطرح جدياً؟
في الانتظار تسعى الحكومة الى التخفيف عن شقيقتها العتيدة بعض الملفات الساخنة، فهل تنجح وقد بقي لها جلسة اخيرة الاثنين؟

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب