Printer Friendly and PDF

Text Resize

المستقبل تحمل حزب الله مسؤولية تعرّض أي من نوابها أو أعضاء تيار المستقبل لأي خطر

26 May 2015

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة معالي الوزير سمير الجسر واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب خضر حبيب وفي ما يلي نصه:

أولاً: توقفت الكتلة امام الذكرى الخامسة عشرة لتحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي على يد المقاومة بدعم من كل الشعب اللبناني عام 2000.

ان الكتلة تعتبر ان تماسك الارادة الوطنية آنذاك أدت الى اخراج المحتل الاسرائيلي مدحورا من لبنان عام 2000، إلا أن حزب الله حوّل تلك التجربة الرائدة الى كارثة وطنية وقومية بعد خروجه عن الاجماع الوطني واصراره على تحويل الوحدة الى انقسام والقوة الى ضعف والتماسك الى شرذمة.

ان الكتلة تعتبر ان المشكلة الأساس لحزب الله تتمثل بتحويله وجهة البندقية من العدو الى الداخل اللبناني وصدور اللبنانيين والعرب، لتصبح بندقيته تعمل غب الطلب في خدمة مصالح ايران.

 لقد وضع حزب الله اللبنانيين والعرب في واقع خطير حيث باتوا الآن تحت وطأة خطر الفتنة المذهبية بسبب تنفيذه للأجندة الإيرانية والأطماع الفارسية في السيطرة والهيمنة والخروج عن الاجماع.

وما التهديدات التي أطلقها حزب الله أخيراً سواء على لسان أمينه العام أو بعض نوابه باتجاه تيار المستقبل والمسؤولين فيه إلا بمثابة تأكيد على حجم المأزق الذي أوصل الحزب نفسه إليه، وان الكتلة تحمل حزب الله المسؤولية الكاملة عن تعرّض أي من نوابه أو أعضاء تيار المستقبل لأي خطر.

ثانياً: تستنكر الكتلة مجدداً امعان حزب الله في خطف رئاسة الجمهورية عبر التمسك بمرشح وحيد وتعطيل النظام الديمقراطي اللبناني والعمل على تحويله الى احد نماذج انظمة الهيمنة والتسلط الفاشلة في تامين ابسط حاجات المواطنين الحياتية. إن انقضاء سنة على الشغور الرئاسي يحمّل المعطلين مسؤولية اضافية امام التاريخ والوطن وأبنائه.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى ان ذهاب البعض الى طروحات تحتاج الى تعديلات دستورية لا مجال لبحثها في ظل الشغور في موقع الرئاسة تخدم سياسة التعطيل واستمرار الشغور في هذا الموقع.

ان المطلوب من النواب والقوى السياسية الاساسية العمل من اجل التوصل لتوافق على انتخاب رئيس جديد للبلاد وكل عمل غير هذا العمل يشكل خروجاً على مصالح لبنان ومواطنيه.

ثالثا: تستنكر الكتلة اشد الاستنكار الكلام الاستعلائي والتسلطي الذي صدر عن امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في اعلانه ومن طرف واحد قرار خوض معركة في منطقة عرسال مصادراً بذلك سيادة الدولة ومسؤولية الحكومة وضاربا بعرض الحائط أحكام الدستور والمواثيق الوطنية ومتجاوزا بل ومتغافلاً عن كل الاستعدادات والجهوزية التي يعلن عنها الجيش اللبناني للدفاع عن لبنان وحدوده.

ان الشعب اللبناني لن ينسى كيف ان حزب الله قام بتعطيل الارادة الوطنية في حماية الحدود الشرقية والشمالية من المسلحين الارهابيين مع اندلاع الازمة في سوريا، ايام حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، والآن يأتي السيد نصرالله، ليقول الدولة عاجزة وانا قررت ان أكون بديلاً عنها، وأن أمنعها من القيام بالحد الادنى من واجباتها في حماية لبنان وحدوده. ان الشعب اللبناني يذكر تماماً من رسم الخطوط الحمر أمام قتال الارهابيين في نهر البارد في حين وقف تيار المستقبل خلف الجيش اللبناني داعماً له وللحكومة في التصدي للارهاب.

ان الكتلة تؤكد مجدداً أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 وفي بنده الرابع عشر أتاح للحكومة اللبنانية طلب الاستعانة بقوات اليونيفيل لحماية الحدود اللبنانية.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب