Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

مقدمة الـ"ال بي سي"

16/04/2018

قياسا على عدد الإشكالات والمشاكل ، فإنه يمكن اعتبار ان " أمَ المعارك " ستكون في بيروت.

فعلى مسافة عشرين يومًا من موعد الإنتخابات النيابية، أُحصيت أربعة إشكالات كبيرة في العاصمة: من منطقة كاراكاس اليوم مع المرشح نبيل بدر، إلى منطقة الطريق الجديدة مع المرشح رجا الزهيري، إلى منطقة البيال حيث كان يُعقَد مهرجان انتخابي، إلى فندق كراون بلازا...

الجامع المشترك بين هذه الإشكالات الأربعة أن تيار المستقبل كان طرفًا فيها كلِّها ، وأن في إثنين من هذه الإشكالات الأربعة, أُطلِقَت أقذع العبارات في حق وزير الداخلية, بصفته مسؤولًا عن العملية الإنتخابية, ومرشحًا في آن واحد ... الوزير المشنوق اصدر اليوم قرارا قضى بتحديد مراكز الاقتراع لكل الدوائر...

أما البارز في الحركة السياسية غيرِ البعيدة عن مدار الإنتخابات ، فهي الزيارة التي قام بها وزير العدل سليم جريصاتي للرئيس نبيه بري.. وتأتي الزيارة بعد كلمة رئيس مجلس النواب أمس في اللقاء الإغترابي, التي غمز فيها من قناة وزير الخارجية جبران باسيل, وتطرق الى قضية العفو. فلقاء المصيلح اليوم بين بري وجريصاتي غير بعيد عن هذا الملف, خصوصًا بعد موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من أنه لا يوقِّع عفوًا عاماً يشمل متورطين في قتل عسكريين...

إذا، ملف الإنتخابات النيابية هو الملف الأكثر تفجرًا على الرغم من سائر الملفات الحيوية, ومنها ملف الكهرباء الذي نُقِل من جلسة الأسبوع الماضي الى جلسة هذا الأسبوع ، من دون ان يعني ذلك أن بتَّه سيكون هذ الأسبوع . أما القنابل الموقوتة انتخابيًا ، فإنها تتنقّل, ومن طرابلس, فتح النائب محمد الصفدي النار الإنتخابية على الرئيس نجيب ميقاتي.

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب