Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

الحريري يُكرّس دعمه للمرأة.. 4 مُرشحات على لوائح "المستقبل"

14/03/2018

خاص – almustaqbal.org – رانيا الخضر

في كل مرة يؤكد الرئيس سعد الحريري ايمانه بالمرأة وأهمية تعزيز مشاركتها في الحياة السياسية. كما يثبت أنه الداعم الأكبر للمرأة اللبنانية عبر العمل على تعزيز دورها في المجتمع لأنه يعي أهمية مساهمة المرأة في صنع القرار لما له من أثر على عملية التنمية المستدامة.
وترجمة لهذه القناعات استحدث الرئيس الحريري وزارة الدولة لشؤون المرأة، لأنه يؤمن بأن المرأة يجب أن تأخذ دورا أكبر في الحياة العامة فهي تشكل نصف المجتمع ويجب أن تنال حقوقها دون منّة من أحد. لذا اتخذ القرار بترشيح عدد أكبر من النساء على لوائح "تيار المستقبل" في الانتخابات النيابية المقبلة وبلغ عددهن 4 في مختلف الدوائر.

شحود
من النساء اللواتي انضممن الى لوائح "تيار المستقبل" المرشحة عن دائرة طرابلس – المنية - الضنية ليلي شحود، والمرشحة عن دائرة بيروت الثانية رولا الطبش جارودي.

وفي حديث الى الموقع الرسمي لـ"تيار المستقبل" – almustaqbal.org، توضح شحود أنها قررت خوض المعترك السياسي لأنها وجدت نفسها تحمل هموم الوطن والمواطن منذ اكثر من عشرين عاماً من خلال الصحافة حيث طرحت القضايا المعيشية والاجتماعية والصحية والسياسية والبيئية والاقتصادية وخصوصا في مدينة طرابلس بما فيها قضايا المرأة. كما قررت ان تحمل على عاتقها مسؤوليات أكبر بإمكانها ان تدخل حيز التنفيذ المباشر، بالتالي ترشحت شحود الى الانتخابات البلدية عام 2004 ، وعام 2010 ، وفازت بالدورتين المذكورتين، وكان وجودها كعضو بمجلس بلدية طرابلس منطلقا لتنفيذ الكثير من المشاريع التنموية التي قامت بدراستها وتقديمها الى المجلس البلدي والتي لامست حاجات أهل الفيحاء المدينة المحرومة بما فيها جبل محسن. كما شكلت لجان احياء شملت كل مناطق المدينة تعزيزاً للديمقراطية ولمشاركة الشباب في العمل البلدي .

لكن في المقابل تشدّد شحود على ان كل ذلك لم يشعرها بالرضى، لأن الإمكانيات كانت محدودة وطموحها اكبر والمعاناة تشمل معظم المناطق في لبنان وعلى رأسها طرابلس، بالتالي قررت خوض غمار السياسة بمفهوم وضع السياسات الإصلاحية التي بإمكانها ان تساعد على التغيير والنهوض بالمجتمع والوطن .

ولأن "تيار المستقبل" تيار عابر للطوائف والمذاهب والمناطق، اضافة الى مواقف وسياسة الرئيس سعد الحريري الحكيمة، كل هذه الاسباب جعلت من انضمام شحود الى لائحة مرشحي "المستقبل" أمراً لابد منه لكي تكون منسجمة مع ذاتها وقناعاتها ووطنيتها .

اما عن المشاريع التي تنوي شحود طرحها في البرلمان، تشير الى انها تتبنى كل بنود الإعلان الانتخابي للرئيس سعد الحريري، للبنان عامة والشمال خاصة ، والتي تشمل الشأن الوطني والسياسي، والاقتصادي والاجتماعي، وتكبير حجم الاقتصاد (النمو) ومكافحة البطالة، وتحضير لبنان للانخراط في الاقتصاد الحديث وتنويع القطاعات الإنتاجية، وتأمين الخدمات الاجتماعية، وحماية الطبقة الوسطى ومكافحة الفقر، وتطوير البنى التحتية ورفع مستوى الخدمات العامة وحماية البيئة .

وتؤكد شحود أن هناك الكثير من المشاريع التي تتمنى ان يتم إنجازها والتي ستسعى لتحقيقها مع كتلة "المستقبل" في البرلمان اذا كُتب لها النجاح.

 

جارودي
بدورها، ترى المرشحة عن دائرة بيروت الثانية رولا الطبش جارودي في حديث الى الموقع الرسمي لـ"تيار المستقبل" – almustaqbal.org، أنه من الطبيعي أن يكون البرلمان جزء من تطلعاتها كونها محامية وتمارس مهنة  المحاماة وناشطة بأعمال التشريع، بالتالي ان هدفها من الترشح تخفيف هموم الناس من خلال العمل التشريعي.

اما انضمامها الى لائحة "المستقبل" فكان نتيجة طبيعية بالنسبة لجارودي لأنها تلتقي على نفس الثوابت مع "المستقبل" ومع نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي تقول أنه يمثلها، ويناسب تطلعاتها.

وتشرح جارودي أن دور النائب في البرلمان يكون على 3 مستويات، ومنها: دور تشريعي، رقابة عمل الحكومة وخدمة الشعب.

عن الدور التشريعي، توضح أنه من خلال عملها كمحامية ستستمر بالعمل التشريعي، لا سيما تطوير القوانين الخاصة بتقديم الخدمات من كهرباء وصحة وتعليم، اضافة الى القوانين التي تفتح المجال امام فرص العمل مع التشديد على المواضيع المتعلقة بالمرأة ولا سيما من تمكين المرأة بفرص العمل.

اما من ناحية رقابة العمل الحكومي، تشير الى ان العمل سيتركز على مكافحة الفساد لأقصى حدوده والعمل بجهد على المساهمة في "خلق دولة المؤسسات التي تحمينا وتحمي اولادنا".

وفيما يتعلق بخدمة الشعب، تلفت جارودي الى ان هذا الدور هو جزء كبير من المهمة التي ستكون على عاتقنا كنواب لأن الشعب بحاجة لمن يسمع همومه ومشاكله وايصال مطالبه، وتقول: "انا اليوم واحدة من الناس الموجوعة وسأعمل على مساعدة المواطنين لمحاولة ايجاد حلول لمشاكلهم المعيشية والاجتماعية والاقتصادية".

وتشدد على ان هناك الكثير من التشريعات التي سيتم العمل عليها لحماية المرأة ولتأمين المساواة لها في المجتمع، وذلك سيتحقق عبر استكمال العمل على المشاريع التي ما زالت عالقة والتي تتعلق جميها بحقوق المرأة.

المصدر: 
خاص
2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب