Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

مقدمة الـ"أم تي في"

13/03/2018

ثلاثة موازين مؤسساتية عاد التوازن اليها، الميزان الاول استقام بإنجاز مشروع موازنة 2018 وسلوكه من مجلس الوزراء طريق المجلس النيابي، الفضيلة فيما جرى ان الدولة وبعد اقرارها موازنة 2017 بدأت باستعادة خصال كدنا ننساها، هذا من دون ان نشرح اهمية التخلي عن القاعدة الاثني عشرية والتي هي مؤشر سيء على ان لبنان في حرب او في حال مرضية خطرة، اما الفائدة الانية لاقرار الموازنة انه ورغم خلوها من المواد الاصلاحية اعادت جزءًا كبيراً من صورة لبنان المتوازن في نظر الدولة المتأهبة لدعمه، والاختبار الاول سيكون غداً في مؤتمر روما المخصص لدعم الجيش والقوات المسلحة، فإنجاز الموازنة سيمنح الرئيس الحريري اوراق قوة تخوله المطالبة وبثقة برفع سقف الدعم.

الميزان الثاني الذي استعاد توازنه هو ميزان القضاء، فبإطلاقه اليوم الممثل زياد عيتاني اخطأ في قراره ام اصاب، ومن خلال توقيف المقدم سوزان الحاج برئت لاحقاً ام ادينت، فبقراراته هذه يقول القضاء للناس الخائفين من تسلط المتسلطين لا تخافوا بعد اليوم، فإن كراماتكم ومصائركم ومستقبلكم الآمن هي في حماية العدالة، الميزان الثالث دبلوماسي، اذ بدأت علاقات لبنان مع العرب البنائين المعتدلين تعود شيئاً فشيئاً الى السكة الصحيحة من بوابة السعودية، ومؤشرات عودة الخط الدافئ بدأت بإعادة تكليف وليد البخاري مهمة القائم بالاعمال والذي سيتبع بتعيين سفير اصيل قريباً، اما المؤشر الايجابي الاقوى فهو مشاركة المملكة ودولة الامارات في مؤتمرات الدعم.

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب