Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

منسقية كاليفورنيا أحيت ذكرى 14 شباط

08 March 2018

أحيت منسقية "تيار المستقبل" في كاليفورنيا ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه في حفل حضره قنصل لبنان العام في لوس انجلس ميرنا الخولي، القاضي جيمس كعدو، الاب الياس سليمان، ممثلي الاحزاب اللبنانية والجمعيات وفعاليات الجالية اللبنانية، ومناصري "تيار المستقبل" واعضاء المنسقية .

استهل الحفل بالنشيدين اللبناني والاميركي ثم رحبت عريفة الحفل امينة سر المنسقية سحر علم الدين بالحضور وتحدثت عن معاني المناسبة واثرها في نفوس اللبنانيين. كما قدمت أعضاء المنسقية الذين تم تعيينهم حديثا للحضور وعلى رأسهم المنسق إبراهيم قمر.

وقال كعدو في كلمة ألقاها:"استطاع الرئيس الشهيد ان يغير طبيعة تفكير اللبنانيين لكن حلمه أُوقف غصباً ومهمته اُجهضت بالاغتيال". واضاف:"علينا نحن الجالية اللبنانية الأميركية مسؤولية حماية مشروعه وتحويل حلمه الى حقيقة ملموسة في جعل لبنان بلد تسود فيه سلطة القانون والديمقراطية والازدهار الاقتصادي".

وأشار الى أنه "علينا ان نتذكر ان ثورة الارز انطلقت في لبنان بعد اغتيال الرئيس الشهيد ثم امتدت بعد ذلك الى دول اخرى".

وذكّر بأن "الرئيس الشهيد كان يعمل على ابعاد لبنان عن الصراعات والحروب وكانت اولوياته وضع مصلحة اللبنانيين فوق كل اعتبار"، لافتا الى انه "من واجباتنا ان نبقي هذا الحلم حياً وان نكمل مسيرة الرئيس الشهيد".

أما الجيل الجديد، جيل المستقبل فكان له حصته ايضا، أذ

ثم ألقت زينة عيتاني شعرا باللغة الانكليزية اختصر مسيرة الرئيس الشهيد ومشاعر اللبنانيين عند وقوع جريمةالاغتيال.

بدوره، تحدث قمر وقال:" رفاقي في الوطن ،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نلتقي اليوم في الذكرى الثالثة عشر على استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه لنؤكد مجدداً على وفائنا لدم الشهداء في ثورة الأرز الذين افتدوا لبنان بدمائهم الطاهرة لنجدد العهد والالتزام بنهج تيار رفيق الحريري نهج الاعتدال والعيش المشترك واتفاق الطائف الذي انهى الحرب الاهلية التي قضت على البشر والحجر تلك الحرب الاليمة التي دمرت كل مفاصل الدولة والمؤسسات  وانتجت الفقر والجهل والخراب
وإذ برفيق الحريري رفيقاً للبنان واللبنانيين يسخّر علاقاته الدولية ويستثمر معرفته بكبار حكام العالم لوقف حمام الدم و سنوات   القتل و الدمار ونجح بمساعدة مقطوعة النظيرمن المملكة العربية السعودية  في اتمام اتفاق الطائف الذي اوقف الاقتتال الداخلي.  ثم انكب على اعادة الإعمار  لتشرق على لبنان شمس رفيق الحريري  الذي بدأ ببناء البشر فأرسل أربعين ألف طالب لتحصيل العلم في الخارج  ليعودوا الى وطنهم وينشروا العلم والمعرفة بين أبناء الوطن .
أيها الإخوة والأخوات
رجلٌ بحجم وطن لا يختصر بكلمات  ولذلك علينا جميعاً المحافظة على إرث رفيق الحريري رفيق العيش المشترك رفيق لبنان الدولة والمؤسسات الشرعية لبنان أولاً  لبنان اخيراً
لبنان اتفاق الطائف لبنان الاعتدا.

ايها السادة، لن أدخل اليوم في سرد تفاصيل الحرب الكونية التي شنت على رفيق الحريري من اعداء لبنان في الداخل والخارج  والتي استعملت فيها كل ادوات الظلم والفبركات والتعقيدات لثنيه عن متابعة تحقيق حلمه في إعادة لبنان الى الخارطة الدولية ما نعرفه انه لم يستسلم اعتكف مرة واستقال اخرى لكنه ظل مثابرا يعمل بصمت و يتحمل بصمت افتراءات و حملات و تضليل الغرف السوداء .
ثم اغتيل ،اغتيل بعد جلسة نيابية غير عادية كان يناقش فيها قانون الانتخابات الذي كان بكل تأكيد  يضمن له الفوز بالاكثرية النيابية.اخافتهم قوته الناعمة .
فاتخذ المجرمون قرار الاغتيال ونفّذوه ظناً منهم ان باغتيالهم سوف نستسلم لكنهم فشلوا ، وها نحن اليوم نقول لهم   ،سيبقى لبنان  موحداً بالرغم من طائفيتكم  ، سيبقى لبنان قوياً بالرغم من دويلتكم ، مستقلاً بالرغم من تدخلاتكم بشؤونه ، ثابتاً بسواعد ابنائه ، وسنواصل مهاً العمل على تحقيق حلم رفيق الحريري مع سعد الحريري الذي أطلق عبارته الماسية في ١٤ شباط حين قال قبلنا التحدي"نعم قبلنا التحدي عندما طالبنا بمحكمة دولية وإحتكمنا لنتائجها بدل الثأر و شريعة الغاب.

واضاف:"قبلنا التحدي" عندما تمسكنا بسلاح الدولة في مواجهة السلاح غير الشرعي و عندما وافقنا على تشكيل حكومة ربط نزاع مع "حزب الله" لفصل قضايا الناس عن الصّراع السياسي. "قبلنا التحدي" عندما تمسكنا بالإعتدال على حساب الشّعبوية في مواجهة الخطاب المتشدد. "قبلنا التحدي" عندما إرتضينا بتغيير قانون الإنتخاب بعد مطالبة غالبيّة القوى السياسية بذلك، بما في ذلك حلفاؤنا، رغم أن بعضهم اليوم يعتقد أن هذا القانون يُؤَمن مصلحة "حزب الله" متناسياً ان برفضه لقانون الستين و شيطنته  وصلنا الى هنا، مع العلم ان قانون الستين ضَمن فوز 14 آذار بالأكثرية النيابية لدورتين انتخابيتين متتاليتين.
وتابع:"  والمعلوم ان هذه الأسطوانة سمعناها بعد اتفاق الدوحة   حيث اعتبر بعضهم كما هو الحال اليوم ان قانون الدوحة سوف يهزم 14 آذار و اذ كانت النتيجة عكس ذلك تماماً حينها .  "قبلنا التحدي" في هذا القانون ، وسنربح لأن الذين يريدون الإستقرار هم الأكثرية الشعبية في لبنان، وأقوى و أصلب من كتبة التقارير و مفتعلي الفتن. أيها الأحباء،  نلتقي اليوم في الذكرى الثالثة عشرة لإستشهاد عملاق من لبنان سطّر التاريخ بدمائه،   توّج  قصة نجاحه   في الإغتراب   في مسقط رأسه  لبنان،
و في كل  الإنجازات التي شكلت بصمات فارقة ما زالت حاضرة في كل مكان و في كل وقت. "قبلنا التحدي" منذ الساعة الواحدة إلا خمس دقائق في يوم 14 شباط 2005، عندما رفضنا الإنزلاق الى الفتنة، وبكينا رفيق الحريري بهدوء و مشينا الى ضريحه بغضب صامت يليق بشهادته، وحملنا نعشه و أمانته مع سعد الحريري  لنبدأ رحلة الألف ميل من الإصرار و الإلتزام بإستقرار لبنان  رغم النيران التي تحيط به من كل حدب وصوب، ومحاولات جرّنا الى مستنقع الفتن و الحروب الأهلية التي ضربت محيطنا.

وقال:"أيها الأحباء، ان الإستحقاق الإنتخابي العتيد ليس محطة عادية  و تقليدية، هو محطة مصيرية بكل ما للكلمة من معنى. مصيرية لأن الخسارة فيها سوف تقود الى تغيير وجه لبنان.  هذه هي المرة الأولى التي ينتخب فيها المغترب حيث يقيم، و هي فرصة لكم انتم  مغتربو "تيار المستقبل"  لتجددوا انتماءكم لتيار رفيق الحريري، و لتثبّتوا انتماءكم لمشروع الدولة من خلال التصويت للوائح "تيار المستقبل" في كل لبنان. إن عدم التصويت أو التصويت  لللوائح المنافسة يؤديان الى نتيجة واحدة و هي فوز "حزب الله" بالأكثرية النيابية... آن الأوان لترجمة دعمنا للرئيس سعد الحريري الذي كان واضحاً برفض أي تحالف مع "حزب الله"،  او اي مساس باتفاق الطائف و عدم التعدي على تنوّع "تيار المستقبل" الإنتخابات المقبلة فرصة  لنُسمع سعد الحريري صوتنا، ولنتوحد من حوله بوصفه المرجعية الوحيدة والثابتة  والشرعية
التي حاولوا تحجيمها وكسرها  لكنها عادت أقوى بفضلكم،  بفضل الدعم غير المسبوق الذي منحتموه إياه أبان أزمة الإستقالة، حيث كنتم صمام أمانته، تماماً كما كان على الدوام ولا يزال صمام أمان لبنان و اللبنانيين.

وختم قائلا:"موعدنا في 29 نيسان لنجدد الولاء و الوفاء. عشتم وعاش "تيار المستقبل"..  و عاش لبنان...".

 

 

 

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب