Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

وهبي: القانون الإنتخابي قد يجمع المتناقضات بحسب المصالح

06/03/2018

رأى النائب أمين وهبي في حديث الى اذاعة "صوت لبنان 93,3"، أن "القانون الإنتخابي قد يجمع المتناقضات بحسب المصالح والحصص". وأعلن أن "التفاوض مستمر بالنسبة لدائرة الشمال الثالثة في انتظار الاعلان الرسمي للوائح الانتخابية، كما ان العلاقة جيدة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، لكنه دائما ما يكون حليف حزب الله في الانتخابات"، مشيرا الى أن "التنافس الانتخابي لن يفسد في الود قضية".

حديث آخر
وفي حديث آخر لإذاعة "الشرق"، علق وهبي على عدد المرشحين فقال: "إن الإنتخاب هو على الصوت التفضيلي فكل من يرى لديه حيثية يقدم ترشيحه. يترشح الناس في هذه الفترة حتى إذا ما جهدت القوى السياسية بين لحظة إقفال باب الترشح ولحظة إنتهاء تسجيل اللوائح في وزارة الداخلية من أجل أن يحجزوا لأنفسهم أماكن على اللوائح المتنافسة أو أن يشكلوا لوائح لها حق المنافسة. اليوم يرتفع العدد وربما يقارب الألف مرشح لكن بين صباح الغد ويوم 26 أي فترة إنتهاء تسجيل اللوائح سنشهد إنسحابات أو يصبح عدد كبير من المتنافسين خارج المنافسة إذا لم يستطيعوا أن يحجزوا لأنفسهم أو لم يشكلوا لوائح".

ولفت الى أن "الناس يهمها خبرة المرشح ورؤيته والذي يملك الحق هم ناخبو دائرته من خلال التواصل المباشر معه".
وقال: "هناك عدد وازن من المرشحين من فئة الشباب وهناك إنخراط للمرأة اللبنانية في عملية الترشح. وهذا يعبر عن حيوية في هذا الإستحقاق الإنتخابي. أما النتائج فتحددها اللوائح وصندوق الإقتراع وهذه الظاهرة لا نستطيع إلا أن نوجه لها التحية وهي ظاهرة إيجابية تعبر عن عدد كبير من الشباب اللبناني يريدون أن يشاركوا في إدارة الشأن العام".

وحول التحالفات والحديث عن تعديلات بخريطة التحالفات الإنتخابية لتيار المستقبل لا سيما بعد عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من المملكة العربية السعودية، قال وهبي: "أعتقد أن هذا ربما لا يخص تيار المستقبل وحده بل كل القوى السياسية التي تتنافس على الساحة اللبنانية لأن هذا القانون نرى فيه التحالفات مختلفة في مكان ومتفقة في آخر وهذا ينسف النسبية لأن المقترع ينتخب نهجا وينتخب رؤية معينة لكن بسبب هذا القانون هناط إمكانية لجمع الأضداد فأين تصبح الأرضية السياسية والرؤية السياسية؟ هذا شيء عجيب وغريب بسبب هذا القانون الذي مسخ النسبية فهي لا تتم على هذا النحو إنما تتم في ظل غياب قوى الأمر الواقع عن الأرض وتتم وفق احزاب. عندما يتم إلغاء القيد الطائفي، عندها لا نختار حزبا إنما برنامجا ورؤية. نحن اليوم أمام حالة شوهت النسبية والأكثري وهذا القانون نسف النسبية عندما جمعوا التناقضات".

سئل: في ظل كل هذه التناقضات هل سيمضي الرئيس الحريري بالتسوية السياسية؟
أجاب: "حتما هذا هو الخيار الذي إتخذه الرئيس الحريري وهو لمصلحة البلد. نحن ماضون بالتحالف مع فخامة الرئيس لما فيه مصلحة البلد وأن نستعيد الدولة ومؤسساتها وحيويتها ونستعيد إحترام الإستحقاقات الدستورية ونحن نكمل في سياسة النأي بالنفس لأن لبنان لا مصلحة له بأن نؤججه في هذا الحريق الذي يلف المنطقة. نريد دائما أن نؤكد ونحرص على مواصلة سياسة الحفاظ على السلم الأهلي ونذكر ما نعيشه من ضمور إقتصادي وأخطار تهدد النقد الوطني والمالية العامة وسببه وجود أطراف ما زالت لا تضع مصلحة لبنان في رأس أولوياتها".

وحول العلاقة مع المملكة العربية السعودية، قال وهبي: "إن العلاقة هي في أحسن حال والزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الحريري تثبت أن المملكة خيارها لا يزال دعم لبنان ودعم لبنان الدولة ومؤسساتها وشعبها. وطوال عمرها لم تضمر السعودية للبنان إلا كل الخير ونحن أعدنا التأكيد على دور لبنان ومحوريته وعروبته التي تتقدم على ما سواها".

وفي موضوع السجال بين وزير المال ووزير الطاقة، رأى أن "هذا السجال يؤشر إلى الخلاف في ملف الكهرباء بشكل عام ويؤشر إلى أن العلاقة بين حركة أمل والتيار الوطني الحر لا تزال تعاني من ترسبات إضافة إلى أننا اليوم أمام إستحقاق إنتخابي والتناقضات تظهر على ضوء التنافس الإنتخابي". 

المصدر: 
وطنية
2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب