Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

الحجار: بتكاتف الشعب اللبناني ووحدته نواجه الإعتداءات الإسرائيلية

26/02/2018

 أكد النائب محمد الحجار في حديث إلى "إذاعة الشرق" لدى سؤاله عما إذا نضجت تحالفات تيار "المستقبل" وموعد إعلانها أنه "لا يوجد ضياع بوصف المشهد، بل هناك مزيد من التفكير والتمحيص والنقاشات التي يلجأ إليها كل حزب سياسي، لأن القانون ولأول مرة تخاض فيها الإنتخابات على أساسه، وبالتالي الأمور التقنية تأخذ وقتها بمعنى أن كل دائرة يتم إحتساب عدد المقترعين فيها وتوزيع الأصوات وما هو المتوقع ومن هم المرشحون الذين يمكن أن يكتسبوا أصواتا تفضيلية، بالاضافة إلى صيغة القانون وطبيعة المناطق وطبيعة الجمهور الممثلين بالأحزاب السياسية في كل منطقة، كل هذه الأمور تؤخذ في الإعتبار، وبالنسبة إلى موضوع حزب الله، كان الأمر كان مختلفا، يتم التكليف وتنتهي الأمور بهذا الشكل".

أضاف: "هناك أصوات أكثر تحاول أن تنظم نفسها في لوائح تستطيع خوض الإنتخابات على أساسها وفي الموضوع النسبي واللائحة التي تستطيع تأمين الحاصل الإنتخابي ومجموع المقترعين على عدد المقاعد، هذا يعطي الرغبة لدى هذه المجموعات أن تذهب نحو تأليف اللوائح والديمقراطية تأخذ وقتها ومداها ونحن كتيار مستقبل لا بد من تأمين عدد المقاعد والكتلة السياسية الأكبر في مجلس النواب".

وعن زيارة الوفد السعودي إلى لبنان لإجراء جولة محادثات سياسية واسعة يلتقي فيها الرؤساء قال: " إنها زيارة طبيعية تأتي في إطار توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية والتاريخية التي تربط المملكة بلبنان. ويضم الوفد مجموعة من الدبلوماسيين والمملكة وقفت دائما إلى جانب لبنان في أصعب الظروف، كما أن "الوفد السعودي سيبحث سبل تطوير العلاقات لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسعودي".

وقال: "أريد هنا أن أرد على ما نشر في بعض وسائل الإعلام، هذه الزيارة هي قطعا ليست زيارة تدخل بالإنتخابات النيابية التي يجري التحضير لها وسياسة المملكة معلنة وواضحة هي عدم التدخل بالشأن اللبناني".

وعما إذا كان الوفد السعودي يحمل دعوة للرئيس الحريري لزيارة المملكة؟ أجاب: "إن الرئيس الحريري لا يحتاج إلى دعوة كي يسافر إلى المملكة التي تربطه بها علاقات جيدة وحيث تقيم عائلته ويقع مركز شركاته، لكن عن دعوة رسمية لا علم لي بالموضوع".

وعن علاقة الزيارة بالمشاركة أو عدم المشاركة في المؤتمرات التي تعقد لدعم لبنان، قال: "المؤتمرات هي لدعم الدولة اللبنانية من قبل من يريد الإستقرار فيها ولكل من يريد التقدم لخروجها من مشاكلها الإقتصادية والإجتماعية بفعل أزمات تعرض لها منذ الـ 2006 وما زلنا نعاني منها وبفعل أوضاع المنطقة الحالية والحرائق التي من حولنا في سوريا والتي تسببت بنزوح الأشقاء السوريين ولا طاقة لنا على تحمل الأعداد الكبيرة بالاضافة إلى موضوع التصدي للارهاب وبالتالي يجب دعم القوى العسكرية ودعم قدراته وهذه هي الأهداف لهذه المؤتمرات والمملكة والدول الخليجية واعية تماما لهذا الموضوع وكانت دائما تقف إلى جانب لبنان وتقوم بما يتناسب مع سياستها".

وعن مأساة الغوطة الشرقية، أكد أن "نظام الأسد هو نظام مجرم لا يتورع عن تأكيد إجرامه مرة بعد مرة منذ 2011 حتى اليوم، هو نظام دموي يرتكب أبشع المجازر".

وعن النفط في لبنان، قال: "على الأمم المتحدة ممارسة دورها في موضوع إعتداءات العدو الإسرائيلي من أجل وقفها على الحدود البحرية ومياهنا الإقليمية، ومن واجب الأمم المتحدة إنجاز رسم الحدود البحرية كما أنجزت ترسيم الحدود البرية للدولة اللبنانية مؤكدا أنه بتكاتف الشعب اللبناني ووحدته نواجه الإعتداءات الإسرائيلية".
 

المصدر: 
اذاعة الشرق
2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب