Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

وقفة تضامنية لـ"المستقبل" مع الغوطة: إبادة تستصرخ ضمير الانسانية

24/02/2018

تحت شعار "الغوطة تستصرخ ضمير الإنسانية"، نظمت مصلحة الشباب في "تيار المستقبل" وقفة تضامنية مع أهالي وأطفال الغوطة الشرقية، في ساحة سمير قصير، وسط بيروت.

والقت عضو مكتب مصلحة الشباب مي المصري كلمة قالت فيها:"كيف يمكننا البقاء على قيد السياسة،على قيد الإنسانية، على قيد الضمير، على قيد الأمل، على قيد الأخلاق والقيم؟ ترمي مجزرة الغوطة هذه الأسئلة الكبرى في وجهنا. تحاول أن تخبرنا أن صمتنا عن ما يحدث هناك في تلك الرقعة الذبيحة من الجغرافيا السورية كفيل بأن يقتلنا، وأن يحول كل ما نعتقد أننا ندافع عنه بهذا الصمت إلى أنقاض".

واضافت:"لا يمكن للصمت سوى أن يعمم المجزرة وينشرها كقدر لا يمكن رده، ونحن اليوم نقف لنقول إننا ضد تعميم المجزرة، التي يتحمل مسؤوليتها نظام الأسد، وضد تحويلها الى شكل عادي من أشكال التعايش مع الأنظمة القاتلة من قبيل النظام الأسدي المجرم".

ورأت المصري أنه "لا يمكن الخروج من دوامة صور الغوطة الأليمة إلا بنتيجة واحدة ونهائية، تقول بوضوح إن ما يحدث ليس سوى إبادة مقصودة مكتملة الملامح".

وشددت على "اننا "في "تيار المستقبل" نعتبر أن ما يحصل في الغوطة هو استمرار للمجزرة الأسدية المستمرة ضد الشعب السوري منذ سبع سنوات"، لافتة الى انه "بالإبادات تحيا الأنظمة الشمولية ودم أطفال الغوطة يراد له أن يرسم خريطة نفوذ الأسد وأن يؤمن له البقاء".

واكدت المصري أن "ما يحدث في الغوطة الشرقية إعدام للتسويات والسياسة، إنه محاولة لجر العالم إلى زمن تكون فيه الجريمة هي المنطق، وهي السياق الذي من خلاله تمارس السياسة".

وقالت:"لا نستصرخ الضمير العالمي بل نطالبه بأن يمارس ما وجد لأجله، وأن يدافع عن منظومة القيم التي قام على أساسها". واضافت:"نحن في "تيار المستقبل" نشدد على المطالبة بإدانة ذات مفاعيل تنفيذية، وفق منطلق ينظر إلى مأساة الغوطة الشرقية، بوصفها حدثا لا يمكن للعالم أن يستقر، أو أن يكون في ظل السماح بوجوده أو استمراره".

وختمت المصري:"مجزرة الغوطة تهدد مسار البشرية بأسرها، وتجبرنا على طرح أسئلة حول الزمن الذي نحيا فيه، أهو زمن العلم والتكنولوجيا والديمقراطية، والعدالة وحقوق الإنسان، أم هو زمن يرسم التوحش خريطته الكاملة؟"

 

 

المصدر: 
خاص
2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب