Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

مقدمة " أم تي في"

13/02/2018

غداً الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، الحدث الزلزال الذي هز لبنان والمنطقة لا تزال تردداته متواصلة الى اليوم في ظل وضع داخلي معقد وتطورات اقليمية متسارعة ومتفجرةى، وفي الذكرى الثالثة عشرة لجريمة العصر لم تتحق العدالة بعد وإن كانت تقدمت خطوات الى الامام، كان لافتاً في هذا الاطار ما اعلنته رئيس المحكمة الدولية الخاصة في لبنان خلال ندوة خاصة بالاعلاميين في لاهاي حين رأت ان غياب المتهمين لن يؤثر على مسار العدالة، ومؤكدة أن المحكمة الخاصة بلبنان هي المحكمةى الثانية في التاريخ بعد محكمة نونبرغ التي تحاكم المتهمين غيابياً.

واذا كان طابع الذكرى في لاهاي قضائياً بامتياز فإن طابعها في بيروت سياسي بحت، فتيار المستقبل يحيي غداً الذكرى في مجمع البيال وسط ترقب مزدوج، الاول يتعلق بمستوى الحضور، فهل سيحضر الرئيس ميشال عون الحفل شخصياً؟ وماذا عن مشاركة حزب القوات اللبنانية؟ وهل سيكون كالعادة ممثلاً بشخص رئيسه؟ وايضاً ماذا عن تمثيل المردة وأمل والمستقلين؟ وما تأثير كل ذلك على المشهد الانتخابي القريب؟ في الموازاة ثمة ترقب لكلمة الرئيس الحريري وخصوصاً انها تأتي بعد خضات تعرض لها الحزب الازرق وبعد عملية اعادة تموضع شهدتها الساحة السياسية.

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب