Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

مقدمة " أو تي في"

13/02/2018

تحلُّ غداً الذكرى الثالثة عشرة للرابع عشر من شباط 2005، اليوم الذي فصل تاريخ لبنان ما بعد الطائف، الى ما قبل وما بعد. تحلُّ الذكرى، وسط تبدُّل واسع في المشهد السياسي، فرضه انتخاب الرئيس ميشال عون وتشكيل حكومة استعادة الثقة، ودخول البلاد عملياً في مرحلة إجراء الاستحقاق الانتخابي المنتظر منذ عام 2009.

واذا كانت القضايا الخلافية الكبرى موضوعة جانباً لمصلحة تكريس الاستقرار، مع احتفاظ جميع الأفرقاء بالمواقف المبدئية منها، فالتحديات الداهمة تفرض نفسها على الساحة الوطنية، وابرزها التهديدات الاسرائيلية الأخيرة براً ونفطاً وغازاً، الى جانب مأساة النزوح السوري، التي حملها وزير الخارجية معه اليوم الى اجتماع دول التحالف الدولي ضد الارهاب، الذي عقد في الكويت.

وفي غضون ذلك، تتسارع وتيرة التحضير للاستحقاق النيابي: الموضوع حضر اليوم في وزارة الداخلية، خلال عرض مفصل للقانون الجديد في حضور عشرات السفراء والديبلوماسيين، ومن المرتقب ان يتناوله غداً رئيس الحكومة سعد الحريري في كلمته في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري. 

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب