Printer Friendly and PDF

Text Resize

علوش لـ"almustaqbal.org": كل تضحيات الرئيس الشهيد كانت لحماية لبنان أولا

13/02/2018

خاص – "almustaqbal.org"- سلام طرابلسي

تحل الذكرى الثالثة عشرة على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ولبنان لا يزال يقاوم إرتدادات زلزال ذاك الرابع عشر من شباط 2005. فقد اغتيل رفيق الحريري في لحظة مفصلية، ليبدأ باغتياله عصر الاضطراب السياسي في لبنان والمنطقة.

بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري كتب الصحافي غسان شربل في إحدى مقالاته عن الرئيس الشهيد: "كان رفيق الحريري رجلٌ تتكئ عليه مدينة، رجلٌ يتكئ عليه جبل، رجلٌ تتكئ عليه بلاد...". وعام بعد عام يلمس اللبنانيون مدى الخسارة التي لحقت بلبنان باغتيال رفيق الحريري تلك الظاهرة التي لن تتكرر في تاريخ لبنان.

ونحن اليوم نسترجع ما كان يقوم به الرئيس الشهيد لانقاذ البلد وإيجاد الحلول وجمع الناس والمجتمع الدولي حول مساعدة لبنان، عبر الجهود والتضحيات التي بذلها ويبذلها الرئيس سعد الحريري إستكمالا لمسيرة والده. 

أما عن الرسالة التي سيُوجّهها "تيار المستقبل" لمناسبة هذه الذكرى يجيب عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" في حديث الى "الموقع الرسمي لتيار المستقبل - almustaqbal.org": "بأن الرسالة هذا العام فيها تأكيد على الثوابت التي انطلق منها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فمنذ بداية دخوله الى الساحة السياسية والاجتماعية في لبنان كان هدفه تأمين الاستقرار الامني ومن بعده الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي".

ويقول: "عملياً كل التسويات والاعباء التي تحمّلها الرئيس الشهيد في حياته وأدت بالتأكيد الى استشهاده هدفها الاساس كان حماية لبنان أولا، ومن بعدها إدخال الدول العربية والاسلامية في منطق الحداثة والمنافسة الإيجابية مع العالم".

ويرى علوش أن "اغتيال رفيق الحريري حصل بسبب كل هذه الامور، والرئيس سعد الحريري و"تيار المستقبل" مستمرون بنفس النهج لتأمين أقصى قدر من الاستقرار للبنان، لاسيما بظل العاصفة التي تضرب المنطقة، والذهاب الى الحلول من دون أن يكون هناك ضرر كبير على لبنان، لذا هذا هو الشعار الدائم لتيار المستقبل والمتمثل بكيفية إبعاد الضرر عن المواطنين لتجنيبهم دفع ثمن حروب الآخرين".

أما عن أهمية الذكرى هذا العام والتي تحمل شعار "للمستقبل عنوان – حماية لبنان" في ظل الجو السياسي السائد في البلد، لا سيما أننا مقبلون على مرحلة إنتخابات نيابية يؤكد علوش أن "هذا الشعار وطني بامتياز، وقد لا يكون جذّاب لمن يرغب بشعارات ذات طابع حرب أو طائفي ومذهبي، لكن في النهاية هذا هو "تيار المستقبل" لا يمكنه أن يكون غير ذلك، وإذا ظهر بصورة مغايرة يكون قد خان رفيق الحريري وقضية استشهاده".

ويختم علوش بالقول: "بعد 13 عاما على غياب الرئيس الشهيد أقول لرفيق الحريري إنه لو لم تحصل هذه اللحظة منذ 13 عاما، لكان عالمنا اليوم أفضل بكثير مما هو عليه، لأن استشهاده و"عملية القتل" التي تعرّض لها فتحت الطريق أمام الفوضى العارمة واحتراق المنطقة الذي نعيشه في الوقت الحالي".

 

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب