Printer Friendly and PDF

Text Resize

"المرأة – المستقبل" تكرّم المناضلة نجوى رمضان

08/02/2018

كرّمت مصلحة المرأة في "تيار المستقبل" المناضلة نجوى رمضان، التي عاصرت الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعملت من اجل رفع التمييز ضد النساء، وذلك في حفل أقيم في قصر القنطاري برعاية الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، وحضور الوزير أوغاسابيان، والنائبين عمار حوري وعاطف مجدلاني، الوزيرة السابقة منى عفيش، مستشارة الرئيس سعد الحريري لشؤون المرأة عبير شبارو، اعضاء وعضوات المكتب السياسي ومكتب الامانة العامة والمكتب التنفيذي ورئيسات الجمعيات والهيئات النسائية وعضوات المصلحة.

طبال

بعد ترحيب من عضو مكتب مصلحة المرأة سعاد جنون التي قدّمت نبذة عن المكرّمة، لفتت المنسقة العامة للمصلحة مي طبال الى "أن تكريم رمضان تعبير عن التقدير لمسيرتها الغنية المشرفة لكل سيدة حاضرة بيننا ولكل لبنانية آمنت وتؤمن بضرورة رفع التمييز ضد المرأة وإحباط الإعتراف للمرأة بحقوق الانسان والحريات الاساسية في الميادين السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والمدنية أو في أي ميدان آخر".

وأوضحت "أن وزارة شؤون المرأة تقوم بعمل دؤوب في سبيل تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين وحققت انجازات وحصلّت على حقوق للمرأة بفترة وجيزة". وشددت على "ان المصلحة ستواصل العمل والتعاون مع الهيئات النسائية للضغط على أصحاب القرار لتنزيه القوانين المجحفة بحق المرأة، إن كان لجهة حق اعطاء الجنسية للأم المتأهلة من اجنبي ولأولادها، وكذلك لمناهضة العنف ضد المرأة، والمطالبة بالتشدد في تطبيق القوانين واقرار الكوتا النسائية وتضمينها في القانون الانتخابي كجزء لا يتجزأ من حقوقنا"، مشيرة الى "أننا ما زلنا نواجه بحجج لا يمل مطلقوها من تكرارها تارةً أن بلادنا منشغلة بما هو أهم وتارةً بصعوبات تقنية تمنع تضمينها في القانون الانتخابي الجديد وآخر الهرطقات التي أطلقها البعض ان عمل النواب يقتصر على القيام بواجبات التعزية والأفراح وان المرأة لا تستطيع القيام بهذه الأمور".

أضافت: "لهؤلاء نقول، من أفواهكم تدانون، أنتم من تعتقدون ان هذا هو عمل النائب في المجلس النيابي، أنتم لا تدركون اننا نحن النساء نطالب بالدخول إلى المجلس النيابي لاصلاح الخلل والتأكد من قيام المجلس النيابي بواجبه التشريعي حسب ما جاء في الدستور اللبناني كسلطة تشريعية وليس من أجل حضور المناسبات والتبجج بالمناصب".

وأشادت طبال "بجهود الرئيس سعد الحريري في سبيل إقرار الكوتا النسائية ورغم أن القانون الانتخابي أُقِر من دون كوتا للمرأة، فقد وعد الرئيس الحريري بأن تكون المرأة ممثلة على اللوائح الانتخابية لتيار المستقبل. وإذا وعد الرئيس الحريري وفى. وكما وعد ووفى بتمثيل المرأة بالتعيينات القضائية والدبلوماسية ستمثل المرأة في اللوائح الانتخابية بالفعل مش بالحكي".

وختمت: "في ذكرى إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري نقول لك يا شهيدنا إننا على العهد باقون والأوفياء والوفيات والمؤمنين والمؤمنات بنهج الإعتدال سنكون على الوعد يوم الإنتخابات، يوم الوفاء للرئيس سعد رفيق الحريري صمام الأمن والأمان الإقتصادي والإجتماعي وللمستقبل عنوان حماية لبنان".

أوغاسابيان

واستذكر أوغاسابيان الرئيس الشهيد بالقول: "هو شخص في تاريخ الأمة على 400 عام". وأكد أن "السما ستبقى زرقا قبل وبعد الاتنخابات، كما أن الرئيس الحريري حامل الأمانة بقوّة وقدرة وهو يحافظ على كل ما أرساه والده الشهيد. والحديث عن تنازلات يقدّمها لا صحّة له لأنه حريص على المحافظة وصون إنجازات الرئيس الشهيد وكل ما يحصل في الإعلام مجرد مزايدات شخصية.

واستعرض أوغاسابيان مسيرة الوزارة قائلاً: نعمل انطلاقاً من أن إعطاء المرأة حقوقها أمر مرتبط بالثوابت الإنسانية والمجتمع الذي لا يحترم المرأة لا يحترم نفسه، لذلك نسعى من أجل ترسيخ المساواة كاملة"، مشدداً على أن "النساء صاحبات قدرات ووجودهنّ ضرورة في مؤسسات الدولة والمجلس النيابي وغيابهن ليس خسارة للمرأة فقط بل خسارة للوطن".

وتحدث عن عطاءات المكرّمة ودورها في الدفاع عن قضايا النساء، لافتاً الى أنها "نموذج للمرأة التي يحتاج إليها الوطن وإلى إمكانياتها وثقافتها.

رمضان

وبعد أن تسلمت درعاً تقديرية من أوغاسابيان وطبّال، شكرت رمضان بادرة تكريمها، وأشادت بدور مصلحة المرأة في التيار وبجهود أوغاسابيان في مواصلة مسيرة الدفاع عن حقوق المرأة.

وقالت "عندما أنظر الى هذه الكوكبة المشاركة معنا أرجع الى ذكريات عصفَت في خاطري وكأنني أرى الشهيد الرئيس رفيق الحريري حيث كنا نلتقي معه بحضور تياره في جميع المناسبات، أتصوّره معنا اليوم وهو يحيّي الجميع بحفاوة وبسعادة لا توصف لأنه كان مع أحبائه المخلصين، يسلّم على الجميع بشخصيته المميزة التي تجمع حكمة العقلاء وعنفوان القادة، وهمّة الشباب".

أضافت: لقد عرفته قبل أن أراه، سمعت عن إنجازاته في تأمين العلم لآلاف الطلبة من أبناء وطنه ويُرسلهم الى أعظم جامعات العالم بدون أي تفرقة طائفية أو مذهبية، حتى هيّأ لهم أساتذة لتقويتهم في اللغات الأجنبية، لذا كان بمثابة الأب الحنون للجميع.

وشددت على أنه كان همّ الشهيد مستقبل شباب هذا الوطن، واستلهمت منه قوله: "الجميع يتّجه الى الفروع العلمية علينا تحضير معاهد للتعليم المهني"، لافتة الى إنّه النموذج والقدوة، ماذا أقول عنك يا جنديّ الخير، ماذا أقول وفي داخلي آلاف الكلمات التي لو سطّرت لن تعطيك جزءاً يسيراً من حقك علينا وعلى مجتمعك ووطنك – يا مَن خدمتَ قضايا الوطن وواجهتَ المصاعب وذلك لمصلحة مواطنيك وحمايتهم، ماذا أقول عنك أيها القبطان الذي عملَ على تعزيز وحدتنا وسِلمنا الأهلي وتحقيق شعارَنا (مصلحة لبنان فوق كل اعتبار)، أعمالك البارّة محفورة في قلوبنا لبنان فوق كل اعتبار)، أعمالك البارة محفورة في قلوبنا وذاكرتنا، لم نعطيك جزءاً من حقك علينا وعلى مجتمعك.

وقالت "أنا على يقين بأن الشيخ سعد سيتابع المسيرة الطليعية لوالده بالتمسك بكل مقومات وعناصر وحدة وتلاحم مواطنيه، لقد حلّت علينا الحساسيات الطائفية والمذهبية البغيضة، وما نعانيه اليوم يحتاج الى وقفة وطنية مسؤولة وإعادة النظر بأعمالنا وتوجهاتنا ومواقفنا كي لا ننزلق الى المزيد من الشرذمة والإنقسام الداخلي"، مشيرة الى "اننا على مشارف الانتخابات البرلمانية بمطالبة الرئيس الحريري بحسن اختيار أعضاء لائحته وأقول له: "ولا تنسى المرأة" التي كان الشهيد نصيرها، هو الذي ساهم بولوج المرأة في العمل البلدي والسياسي".

 

 

 

المصدر: 
خاص
2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب