Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

مقدمة الـ"ال بي سي"

12/01/2018

اعمل للانتخابات كأنها جارية غدا، هذه هي حال بعض الوزراء وبعض النواب وهذه هي حال بعض مشاريع او اقتراحات القوانين التي تقدم او هي في طور التقديم، ولائم، مآدب احتفالات وتدشين كل شيء يهون في حبك يا صندوقة الاقتراع.
ومن اليوم وحتى السادس من ايار المقبل هكذا ستكون الوتيرة سيتم احصاء الموقوفين لفرزهم واعداد لوائح العفو العام سيتم تجميع المشاريع المنجزة لرفع الستارة عن اللوحات الرخامية التي تحمل اسم برعاية وحضور جرى تدشين هذا المشروع او ذاك او هذه المحطة او تلك .
ومن اليوم وحتى ذلك التاريخ ستتكثف ولائم التكريم للمخاتير عرفانا بجميلهم بالتدقيق بلوائح الناخبين وسيصبح الوزراء في خدمة المخاتير على الاقل حتى ايار المقبل.
هكذا هي تقاليد وعادات وطقوس الانتخابات في لبنان بصرف النظر عن القانون في قانون المحافظات كان هناك تدشين وتكريم للمخاتير وفي قانون القضاء تكررت الطقوس وها هي اليوم في قانون النسبية تتكرر هذا من جانب المسؤولين ،ولكن ماذا عن الناخبين ؟
اذا كانت الانتخابات ذات جدوى فهي للمحاسبة او هكذا يجب ان تكون هؤلاء الوزراء الذين يتوزعون على الحفلات والمآدب هل يتذكرون ان ازمة النفايات تقترب من الانتهاء من عامها الثالث ؟
كيف يقبل الوزراء ان لا تتفتق عبقريتهم في معالجة النفايات الا في رميها في البحر تحت عدة مسميات؟ فمطمر الكوستابرافا هو في حقيقته مكب على البحر وكذلك مطمر برج حمود وكذلك مكب طرابلس فهل هذه المكبات ستدخل في الحسابات الانتخابية؟
كل ذلك يحصل في ظل استمرار ازمة مرسوم الاقدمية على الرغم من كل محاولات المعالجة واخرها على خط عين التينة كليمنصو .

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب