Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

الحريري: ليكن معلوما للجميع أن الخلافات لن تُعطّل إجراء الانتخابات

11/01/2018

ترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ظهر امس في السراي الحكومي جلسة عادية لمجلس الوزراء على جدول أعمالها 44 بندا، استهلها بكلمة قال فيها: "أمام الحكومة ثلاثة ملفات كبيرة، لا يجوز تحت أي ظرف من الظروف أن تبقى مواضيع للتجاذب السياسي والإعلامي، وهي: الانتخابات، النفايات والكهرباء. والحكومة مستهدفة بالملفات الثلاثة هذه، والتضامن الحكومي يعاني أيضاً من هذه الملفات، ونحن كحكومة علينا أن نستعيد ثقة الناس بنا".

أضاف: "بالنسبة لموضوع الانتخابات، تطلب الأمر منا شهورا طويلة، وقبلنا احتاجوا لسنوات طويلة لنصل إلى قانون جديد للانتخابات، واتفقنا جميعاً على أن القانون إنجاز كبير، بغض النظر عن بعض الملاحظات والاعتراضات. ويهمني أن أؤكد في هذا المجال، أن الخلافات الحاصلة حول بعض الإصلاحات والأمور التقنية تستنزف الوقت، وأنا بكل صراحة مع الإصلاحات، ومع كل إجراء يعزز الشفافية والنزاهة بالانتخابات. لكن ليكن معلوما للجميع أن الخلافات لن تعطل إجراء الانتخابات. في شهر أيار المقبل سنذهب إلى الانتخابات مهما كانت الظروف، وكل كلام عن تأجيل وتمديد وتعطيل ليس له مكان في قاموسي شخصياً ولا في قاموس الحكومة".

وتابع: "أما في موضوع الكهرباء، فنحن نعمل ما في وسعنا لتأمين ولو ساعة إضافية للمواطن، لكن مع الأسف باتت الإضرابات وسيلة لزيادة ساعات التقنين. هذا أمر غير مقبول. حقوق الموظفين والعمال لها أماكن للبحث فيها، ولا يجوز أن تتحول أداة لمعاقبة المواطنين في كل لبنان.
يبقى أن كل شيء نسمعه عن توفير طاقة جديدة لا يوصل لنتيجة، فهل المطلوب أن نبقى في نفس الدوامة؟ نحن نعاني من عجز كبير في الموازنة، والجزء الأكبر من هذا العجز سببه الطاقة، ونحن لا نستطيع حتى التفكير برفع التعرفة قبل أن نوفر زيادة الطاقة للمواطن، وعلينا أن نسرع الاجتماعات للبت بهذا الموضوع، فهذا امر لا يجوز لمجلس الوزراء أن يبقى غارقا فيه، وبات يحتاج إلى حسم".

وختم قائلا: "كذلك الأمر في موضوع النفايات، حيث أود أن أشدد على أنه ممنوع لأي سبب كان، وتحت أي ضغط إعلامي، أن تعود النفايات لشوارع بيروت والضواحي. الخطة الدائمة يجب أن تسير، ومعالجة النفايات في بيروت والضواحي وطرابلس والجبل وكل البلد من مسؤولية الأشخاص الجالسين حول هذه الطاولة. نحن مطالبون بقرارات جريئة وبخطة دائمة وشاملة تنهي هذه المهزلة وبخطة مؤقتة تعالج الموضوع بالعاصمة والضواحي، ضمن الشروط المطلوبة والممكنة، لأننا نمثل معظم القوى السياسية في لبنان".

 

2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب