Print Friendly, PDF & Email

Text Resize

-A A +A

عراجي: قرار ترامب ينقض الإتفاقيات الدولية

11/12/2017

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" عاصم عراجي "ان زيارة قائد "عصائب أهل الحق" في العراق التابع للحشد الشعبي قيس الخزعلي لمنطقة الجنوب وإعلانه الإستعداد لإرسال مقاتلين عراقيين إليه، تركت ندوبا في التسوية التي تمت، ومن ضمنها النأي بالنفس والمحافظة على الإستقرار، وهو هاجس رئيس الحكومة سعد الحريري الذي يعمل من أجله للمحافظة على الإستقرار الداخلي وعلى المظلة الدولية"، آملا "ان تمحى هذه الندوب في الأيام المقبلة ويعود الإلتزام بالنأي بالنفس، ويدرك الجميع أهمية تحييد لبنان، وإلا سندخل في مشاكل لا تنتهي".

عراجي، وفي حديث إلى "اذاعة الشرق"، قال: "لقد وزعوا هذا الشريط حتى يقولوا انهم غير ملتزمين بالقرارات الدولية، وهي رسالة واضحة جدا وجهها "حزب الله" للدولة اللبنانية ولكل المكونات السياسية الأخرى في البلد، أنه بإمكاننا أن نأتي بأفغان وعراقيين. لقد وجهوا الرسالة للداخل وللخارج وهذا ينقض إتفاق التسوية". اضاف: "على الطرف الثاني ان يدرك تماما أن الاوضاع الإقتصادية والسياسية والامنية في لبنان هشة، ففي غياب الرئيس الحريري خيم القلق على البلد، وبات كل مواطن خائفا على لقمة عيشه وأولاده. وعندما عاد الرئيس الحريري اطمأن الجميع وتبين أنه هو الضمانة، فلا يجوز في كل مرة أن نناكفه ونقول له القرار لنا".

واكد "ان القرار هو للدولة اللبنانية"، مشيرا الى انهم اتفقوا على هذا الامر في الحكومة بوجود كل المكونات السياسية. إذا نفذوا القرار نقوم بأمر مهم للبلد وإذا نقضوا الإتفاق يعني ذلك أننا متجهون إلى مشكلة كبيرة".

وشدد على "التزام كل الاطراف ولا سيما "حزب الله" بالتسوية التي تمت والتي اكد عليها مؤتمر مجموعة الدول لدعم لبنان، لأن هذه الأمور إذا لم يتم الإلتزام بها لا نعرف إذا كانت الدول الأخرى ستتردد في دعم لبنان. فهناك مؤتمر إقتصادي في باريس، ومؤتمر لدعم الجيش في إيطاليا ومؤتمر لدعم النازحين السوريين في بروكسل"، مشيرا الى "الإتفاقات التي أبرمت مع المجتمع الغربي، وتحديدا فرنسا، وقال: "عندما يجدون ان "حزب الله" لم يلتزم بالتسوية من الممكن ان تعود هذه الدول وتغير رأيها".

من جهة ثانية، اكد عراجي ان قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعلان القدس عاصمة لإسرائيل "مس المسلمين والمسيحيين، وهو قرار متهور وينقض الإتفاقيات الدولية التي نصت على تقسيم الاراضي الفلسطينية وحتى القدس"، مذكراً بالمفاوضات التي أجراها الفلسطينيون منذ العام 1998 وما زالوا الى الآن يفاوضونهم، وهذا يعني أن الإسرائيليين لا يريدون أن يعطوا الفلسطينيين شيئا".

وقال: "إعلان ترامب أيقظ المنطقة العربية، وللمرة الأولى نشهد هذا التضامن حول القدس وفلسطين".

واستنكر عراجي ما حصل في محيط السفارة الأميركية من رشق الجيش اللبناني والقوى الامنية بالحجارة، مؤكدا ان "مهمتهم هي الحفاظ على أمن السفارات الموجودة على الأراضي اللبنانية، كما هم يحافظون على سفاراتنا في الخارج"، وقال:"انزعجت جدا من خلال متابعتي للحدث على شاشة التلفزيون ورأيت أن هذا الإحتجاج يعطي إنطباعا سلبيا من خلال التعديات على ممتلكات الناس"، لافتا الى ان "الغوغائيين انضموا الى التظاهرة ومن المفترض أن يحاكموا ويكونوا عبرة لامثالهم".

 

المصدر: 
اذاعة الشرق
2018 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب