Printer Friendly and PDF

Text Resize

وهبي: قرار ترامب ضربة قاتلة لعملية السلام

07/12/2017

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي أن "إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل هي خطوة مستنكرة، تدل على أن ترامب لا يأخذ بعين الإعتبار مدى إرتباط الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية بمدينة القدس. كما أنها خطوة توجه ضربة قاتلة لعملية السلام وتتنكر لكل القرارات الدولية".

وهبي، وفي حديث الى "اذاعة الشرق"، أشار إلى ما يحصل في سوريا، وقال: "لو كان لدى القيادة في سوريا الإستعداد في يوم ما، لأن تضع في وجه إسرائيل ما وضعته من أجل الدفاع عن النظام، لكان بإمكانها تحرير أكثر من الجولان".

وعن الإلتزام بسياسة النأي بالنفس عملا وليس قولا، قال: "التقينا الرئيس سعد الحريري، وكان لموقفه مكونان. الأول، يريد انجازات من أجل اللبنانيين إنطلاقا من إدراكه لحجم الملفات المتراكمة أمام الدولة، بدءا من الكهرباء والنفايات وموازنة عام 2018 وقضية العجز والمديونية العامة. لكن في الوقت نفسه، اكد انه لن يقبل بأن يكون النأي بالنفس قولا وليس فعلا، لأننا نحن كلبنانيين لن نتحمل عبء السياسات الإيرانية والأجندة الإيرانية. لقد دفعنا أثمانا غالية لنصرة القضية الفلسطينية ومن أجل تحرير أرضنا. دفعنا أثمانا غالية في الحرب الأهلية، واليوم لنا الحق في أن نتجه إلى مصلحة لبنان. وأي تدمير للعلاقات اللبنانية العربية تصيب مقتلا من مصالح اللبنانيين. وبالتالي، فان الرئيس الحريري حازم في هذا المجال ولن يقبل أي مماطلة".

واكد ان "القرار الذي صدر عن مجلس الوزراء هو إنتصار لمصلحة اللبنانيين وللسياسة الجريئة والشجاعة التي إنتهجها الرئيس الحريري"، وقال: "يجب أن نحول هذا الإنتصار لجميع اللبنانيين".

وقال وهبي: "في حال لم يحصل النأي بالنفس فعليا، فإن ذلك يضع لبنان في دائرة الخطر وفي مواجهة المجتمع العربي وجامعة الدول العربية، وسيعرض مصالح اللبنانيين في الدول العربية لأخطار كبيرة. الدول العربية لم تتأخر يوما عن دعم لبنان، خلال الأزمات الإقتصادية والعدوان الإسرائيلي والحرب الأهلية".

واضاف: "جميع اللبنانيين يعرفون جيدا المحطات الهامة التي قدمت خلالها الدول العربية وتحديدا المملكة العربية السعودية دعما استثنائيا للبنان، وان أي تهاون أو عدم إلتزام سوف يعرض مصالح اللبنانيين للخطر وسيعرض إقتصادنا أيضا للخطر ولا يستطيع الشعب اللبناني أن يتحمله. نحن ندافع عن مصلحة مشتركة، هناك روابط تاريخية مع العرب ولن نجازف بأن تتعرض مصالحنا اللبنانية للخطر".

وعن إجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان، قال وهبي: "هذا الاجتماع يعبر عن دور فرنسا التاريخي والعلاقات العميقة التي تربط بين لبنان وفرنسا، أكان على صعيد الحكومات أم على الصعيد الشعبي، بسبب الحضور الدولي أي حضور الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب الحضور المصري. كما يعبر عن الإدراك الدولي لأهمية لبنان الذي لا يزال دولة مهمة لما يجسده من نموذج العيش الواحد، ولا يزال يشكل حاجة دولية وعربية وإقليمية لما يمثله".

وطمأن وهبي إلى عدم الخوف على القطاع المصرفي في لبنان، وقال: "أعتقد أن القطاع المصرفي في لبنان والبنك المركزي على مستوى عال من الكفاءة والإلتزام بالقوانين الدولية. في لبنان إقتصاد حر وحرية في نقل رؤوس الأموال، والجاليات اللبنانية منتشرة في العالم، وبالتالي نحن بحاجة إلى قطاع مصرفي معافى".

وفي الختام، تمنى وهبي "أن نصل إلى وقت يلتزم فيه "حزب الله" بالمصلحة اللبنانية ويكف عن تعريض مصالح اللبنانيين للخطر".

 

المصدر: 
اذاعة الشرق
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب