Printer Friendly and PDF

Text Resize

ميليشيا الحوثي تعدم 1000 قيادي موال لصالح .. والجيش يسيطر على مديرية الخوخة

07/12/2017

قال وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، إن ميليشيا الحوثي الانقلابية أعدمت أكثر من 1000 قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام وقيادات عسكرية ومدنية موالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح خلال 4 أيام ماضية تلت اغتيالها له. وأشار في تصريح، نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إلى أن مئات المصابين تم اختطافهم من المستشفيات ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن، مبيناً أن الميليشيات الحوثية قامت بقمع المظاهرات الاحتجاجية واعتقال وإهانة النساء.

وأهاب بكل المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية نشر كل ما يُوثق من جرائم ميليشيا الحوثي والعمل على فضحها والتصدي لها، وتفعيل كل ما من شأنه التخفيف عن معاناة اليمنيين وتخليصهم من الميليشيا الانقلابية من خلال العمل على إنفاذ القرار الأممي رقم 2216 ومساعدة اليمنيين على الوصول إلى دولتهم الاتحادية وفقاً لمقررات ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومسودة الدستور.

وأكد عسكر أن وزارة حقوق الإنسان تراقب بكل الأسى والقلق ما يحدث من قِبل هذه العصابات الإجرامية، مضيفاً أن كل هذه الجرائم لن تسقط ولن تمر وستأتي عن قريب ساعة المحاسبة والاقتصاص.

الجيش اليمني يسيطر على مديرية الخوخة جنوب الحديدة

الى ذلك، أفاد مراسل قناة "العربية" بأن الجيش الوطني اليمني سيطر، الخميس، على مديرية الخوخة جنوب الحديدة. وكان قد سقط نحو 20 قتيلاً وأسر 11 عنصراً من ميليشيات الحوثي، الأربعاء، بعد مواجهات عنيفة مع الجيش اليمني على مشارف مدينة الخوخة جنوب محافظة الحديدة.

وأكد مصدر عسكري أن الجيش اليمني، بمساندة المقاومة الشعبية، طهَّر عدة مناطق جنوب محافظة الحديدة، وشنَّ هجوماً على مواقع الميليشيات من خلال 3 جبهات من جهة الهاملي، ومن منطقة يختل والزهاري جنوب الخوخة. وسيطر على منطقة رويس وعلى جبل حرزين الاستراتيجي.

وقالت مصادر عسكرية في المنطقة العسكرية الخامسة إن 15 حوثياً قتلوا في مواجهات مع قوات الشرعية في جبهة ميدي.

"الشرعية اليمنية" تتقدم بالحديدة.. وتأسر حوثيين

وأسرت قوات الشرعية 30 من ميليشيات الحوثي الإيرانية خلال عملية استعادة السيطرة على الخوخة. ويأتي وصول قوات الشرعية إلى وسط الخوخة بعد تمكنها من اتعادة قرى عدة في أطرافها بالإضافة إلى الخط الرابط بين المخا والحديدة. وانطلقت العملية العسكرية في الساحل الغربي من 3 محاور: الأول من يختل اتجاه مديرية الخوخة الساحلية، حيث تمكنت القوات من استعادة الزهاري وحيس سالم وصولا إلى مديرية الخوخة.

أما المحور الثاني فكان من الهاملي باتجاه صحراء الخوخة، بينما كان المحور الثالث من محيط معسكر خالد للتقدم نحو مديرية حيس.

وأمام هذه التطورات العسكرية، تزرع ميليشيات الحوثي الإيرانية بكثافة في الخوخة وحيس الألغام في محاولة منهم لوقف تقدم قوات الشرعية، في حين تعمل الفرق الهندسية التي ترافق القوات على نزع تلك الألغام من الطرق الرئيسية.

ولم تكتف المليشيات الحوثية الإيرانية بزرع الألغام في مناطق المواجهات، حيث أنها لجأت أيضا إلى استخدام مقذوفات أخرى حولتها إلى عبوات ناسفة لزرعها في الطرقات، غير أن زارعيها لم ينجحوا في إعاقة قوات الشرعية، التي تواصل تقدمها لتحرير الحديدة.

وكانت مصادر أمنية في لليمن قالت، الأربعاء، إن الجيش الوطني حقق تقدما في محافظة الحديدة موقعا قتلى في صفوف ميليشيات الحوثي الإيرانية. وأسفرت الاشتباكات خلال عمليات تقدم الشرعية، عن "مقتل 20 عنصرا من ميليشيات الحوثي الإيراني وأسر 11 آخرين"، وفق المصادر ذاتها.

 

مواقع التواصل محجوبة بأمر الحوثي

هذا وأفاد مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي أن خدمات الإنترنت وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي بما فيها "تويتر" و"واتساب" و"فيسبوك" و"تليغرام"، غير متوفرة، وأن الوسيلة المتاحة لاستخدامها هي برامج VPN المخصصة لكسر الحجب. وفي سياق متصل، تعرضت مواقع تتبع حزب المؤتمر الشعبي العام للحجب، أبرزها "المؤتمر.نت" و"الميثاق.نت"، ويتعذر الدخول للموقعين من الأراضي اليمنية بدون موقع وسيط (proxy)، كما حُجب موقع "وكالة خبر" المقربة من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والتي تتولى نشر الأخبار العاجلة بشكل مكثف حول تحرك القوات الموالية للرئيس الراحل.
ويسيطر الحوثيون على خدمات الإنترنت التي شهدت سوءا في الخدمات وإلغاء نظام الاشتراك المفتوح في بادرة للسيطرة على الإنترنت وتحجيم استخدامه في اليمن.

"السياني" وسيلة الحوثيين للوصول إلى رأس صالح

وتعددت السيناريوهات حول اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، على يد ميليشيا الحوثي الانقلابية، كان آخرها تعرضه للخيانة من أحد أبناء بلدته.

وأوضح مستشار وزير الدفاع اليمني العميد يحيى أبو حاتم، حسب ما ذكرت وسائل إعلام يمنية، الخميس (7 ديسمبر 2017)، أن الحوثيين وصلوا إلى صالح عبر اللواء عبد الملك السياني وزير الدفاع الأسبق وابن بلدته سنحان، وهو منتمٍ إلى الحوثيين.

وأضاف أن السياني تواصل مع صالح، كوسيط من الحوثيين، للترتيب لتهدئة في العاصمة صنعاء، عقب الأحداث الأخيرة، وكان هدف الانقلابين هو معرفة مكان صالح لقتله.

وأوضح أن الرئيس السابق فكر في قبول خطة التهدئة لإعادة ترتيب أوراقه، مضيفًا أن الحوثيين لفقوا سيناريو مقتله وهو في طريقه إلى بلدته سنحان؛ ليوحوا لأعضاء حزب صالح "المؤتمر" بأنه كان هاربًا من صنعاء متخليًا عنهم.

وأكد أن صالح قُتل في منزله يوم الأحد الماضي، وليس كما زعم الحوثيون بأنه قتل في كمين نصبوه له على طريق سنحان صباح الاثنين الماضي، مستشهدًا بعدم وجود دماء على جثته، وشحوبه الشديد، وهو ما يدل على أن القتل وقع منذ عدة ساعات.

المصدر: 
مختلف
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب