Printer Friendly and PDF

Text Resize

حبيش: العلاقة مع "القوات" تمر بالقليل من الضبابية والموضوع متروك للحريري

29/11/2017

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش أن "هناك ثوابت تجمعنا مع حزب "القوات اللبنانية" بنينا عليها حلفا سياسيا كبيرا جداً انتج 14 اذار من عام 2005 الى اليوم".

وقال، في حديث إلى محطة "ام تي في": "اما عن ما يجري اليوم فلا شك ان هذه العلاقة تمر بالقليل من الضبابية ولها اسباب، جزء كبير من الاسباب التصاريح الاعلامية التي تصدر من هنا او هنا، بالامس قرأت مصادر قواتية في حديث لجريدة الاتحاد اصدرت كلاماً لا اعتقد انه يخدم العلاقة بين "المستقبل" و"القوات".

وأوضح ان "مصادر قواتية تتهم اشخاصاً اساسيين بالتيار ومن هم حول الرئيس الحريري الذين هم نادر الحريري والست بهية الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق والدكتور غطاس خوري انهم يلعبون لعبة لتخريب العلاقة بين القوات والمستقبل وهذه المصادر اتهمت هؤلاء الاشخاص انهم يقنعون الرئيس الحريري بالابتعاد عن السعودية، وايضاً اليوم هناك كلام في جريدة الجمهورية ايضاً قيادات قواتية تتكلم بنفس المسار، المشكلة عند طرح موضوع معين يبدأ الكلام به على الاعلام بهذه الطريقة وموقف من هنا او هناك يساعد على التباعد الذي يرسم بالصورة العامة".

وذكّر بأن الرئيس الحريري "بقي أسبوعين في السعودية والتقى مسؤولين كبار جداً بالمسألة العربية السعودية بدءًا من الملك وصولاً الى ولي العهد الى عدد كبير من القيادات واتصور ان لدى الرئيس الحريري معطيات جدية حول كل اللقاءات التي عقدت من احزاب لبنانية وقيادات لبنانية مع المسؤولين السعوديين واتصور أن لديه شخصياً هذه المعلومات وعلى اساسها ستبنى العلاقات المستقبلية ان كان مع القوات اللبنانية او غيرها، هنا لا اتحدث عن القوات بل بشكل عام".

وشدد على أن "هذا الموضوع متروك للرئيس الحريري ولم نسمع منه شخصياً اي كلام ضد القوات او غيرها، سمعنا كلاما منه بمجالسنا الداخلية ان هناك محاسبة للفرقاء او الاشخاص وانا لا احب استعمال كلمة الطعن بالظهر ولا الرئيس الحريري يستعملها ولكن بالعامية يمكن القول بها او على الاقل قالوا كلاماً ضد الرئيس الحريري او ضد مصلحته او ضد مصلحة التيار، ولا اعتقد ان هناك مانعاً حتى لو هناك غيمة بالعلاقة بين "القوات" وتيار "المستقبل" ان يجري لقاء بين الرئيس الحريري والقوات لتصفى هذه الامور وتنتهي هذه الاشكالية."

وقال: "اليوم بعدما عاد الحريري من السعودية والظروف التي جرت اعتقد ان هذا الموضوع يحتاج خطوة من الدكتور جعجع والقوات، هذا الموضوع متروك للقوات وقيادتها وقيادة المستقبل، الرئيس الحريري لديه الصورة الكاملة لكل المعطيات التي تدع الصورة ضبابية وهو شخصياً يتحدث بهذا الكلام عندما يلتقي المسؤولين القواتيين".

وعن ما يحكى حول ترتيب البيت الداخلي في تيار "المستقبل"، اعتبر حبيش أن "مسألة المحاسبة داخل كل كتلة سياسية او اي حزب سياسي هي مسألة روتينية وهذه المحاسبة تجري على اساس بعض الحزبيين وهناك اصول لمحاسبة النواب من الكتلة او الحزبيين داخل الحزب، ومسألة المحاسبة في تيار "المستقبل" ليست جديدة، هناك اصول متبعة، وليس غريباً ان نسمع ان الحريري سيحاسب اذا جرى اخطاء داخل المستقبل".

وإذ لفت إلى ان "الرئيس الحريري قبل الازمة التي حصلت عند ذهابه الى السعودية يختلف عن سعد الحريري بعد عودته"، أكد أن "الامور التي تجري قبل ان كان داخل الكتلة او الحزب او المواقف التي صدرت من هنا وهناك خلاف الاراء السياسية المتفق عليها اعتقد لن تجري بعد الان"، مشدد على "اننا فريق سياسي ديمقراطي، نناقش داخل الاطر واجتماعتنا بقدر ما نريد، نحن ككتلة يمكننا ان نعطي ما نريد من اراء ولو تتناقض مع التوجهات السياسية لفريقنا السياسي ولكن ان نكون مقتنعين بهذه الاراء ونعتبر انها تعود للتصحيح، ولكن عندما يجري اتفاق على موضوع معين داخل الكتلة على كل النواب والمراجع الذين هم ضمن المستقل الالتزام بهذه القرارات ان كانت عن الكتلة او التيار، اما بعد اليوم من لا يريد الالتزام اعتقد سيخرج عن اطار الكتلة والحزب".

وعن رفض "المستقبل" والحريري للنأي بالنفس في عهد ميقاتي، أوضح حبيش أن "النأي بالنفس يختلف من ظرف الى ظرف ومن حروب الى حروب، اليوم هناك اجماع وطني حول معالجة الازمة التي جرت وادت ان يدلي الرئيس الحريري خطابه الشهير الذي سمعناه في السعودية".

كما لفت إلى أن "الموقف الذي صدر من قصر بعبدا بعد عرض اسباب الاستقالة من الرئيس الحريري لعون وتمني عون على الحريري الاستمهال لمحاولة حل اسباب الاستقالة التي حكيت اعتقد انها تسير بالطريق الصحيح، اليوم كل اللبنانيين مدركون بكل فرقائهم لحجم خطورة الوضع في حال لم يتم التوصل لاقرار التسوية".

 وبشر اللبنانيين "ان التسوية تذهب بالطريق الصحيح والجميع يعرف ذلك، اعتقد ان الجميع يدرك ان لبنان لا يحمل الدخول بأزمة مع الدول العربية واذا اراد لبنان ان يحقق مصلحته ومصلحة شعبه وابنائه يتفقون على صيغة بيان واضح ينطلق من البيان الوزاري من تطبيق اتفاق الطائف والمحافظة على العلاقات الوثيقة مع الدول العربية".

وختم: "إذا تمكنا من اقرار هذا البيان الذي ما زال النقاش حول كيفية اقراره، هل اقرار البيان سيحصل في جلسة لمجلس الوزراء ام سيتم اقراره بطاولة حوار يدعو لها رئيس الجمهورية او بجلسة لمجلس النواب، الارجح الاتجاه ذاهب لعقد جلسة لمجلس الوزراء لاقرار البيان الذي لم توضع اللمسات الاخيرة عليه، هذا البيان الذي سيصدر لن يكون حبراً على ورق بل قولاً وفعلاً والا لا نصل الى حل للأزمة المستجدة على لبنان".

المصدر: 
أم تي في
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب