Printer Friendly and PDF

Text Resize

صمام الأمان

15 November 2017

في انتظار عودة الرئيس سعد الحريري المرتقبة، لا يزال المشهد الداخلي تحت تأثير "التهيب الوطني" الذي تلا إعلان الاستقالة التي وصل مداها وصداها إلى القريب والبعيد .

الصدمة التي أحدثها الرئيس الحريري وصفها في مقابلته التلفزيونية الأخيرة بـ"الإيجابية"، لإحداث الصحوة الوطنية المطلوبة، قبل فوات الأوان، وإعادة الاعتبار لسياسة "النأي بالنفس"، قولاً وفعلاً ، حرصاً على مصلحة لبنان، التي تتحقق بأفضل العلاقات مع أشقائه العرب أولاً، والشرعية الدولية ثانياً.

بإزاء ما تقدم، وضع الرئيس سعد الحريري الجميع أمام مسؤولياتهم لإنقاذ لبنان، وإعادة الأمور الى نصابها الوطني السليم، في انتظار أن تتم ملاقاته في منتصف الطريق، اذا صدقت الاقوال التي تلت استقالته وتُرجمت الى أفعال تنأى بلبنان عن النار.

أثبتت الحريري أن دوره في المعادلة الوطنية والإقليمية والدولية أكبر من أي موقع يحل فيه، بما هو عليه، كل يوم،  من ثبات على ثوابت الرئيس الشهيد رفيق الحريري في أن يكون صِمَام أمان الوطن وضمانة الجميع فيه.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب