Printer Friendly and PDF

Text Resize

راشيا والجوار: وضعت النقاط على الحروف

كتب عارف مغامس في "المستقبل":

شغلت إطلالة الرئيس سعد الحريري خلال مقابلته التلفزيونية أول من أمس الشارع البقاعي في قرى راشيا والبقاع الغربي، فكسرت حالة الترقب والحذر، لكنها ثبّتت مرجعيته الوطنية والبقاعية ووضعت حداً لزيف إعلام الممانعة الذي أمعن منذ بيان الاستقالة في إغراق صحفه وصفحاته الصفراء بالكثير من الفبركات وحملات التضليل والإساءة إلى علاقة لبنان بالمملكة العربية السعودية وإلى التاريخ الطويل مع آل الحريري، بحسب ما أشار إليه الناشط السياسي علي حسين الحاج، معتبراً أن «المقابلة عززت ثقتنا بخيارات الرئيس الحريري الاستراتيجية والوطنية، وتحدث بشفافية ووضوح واضعاً النقاط على الحروف فأعاد الاعتبار إلى البيان الوزاري إن لجهة التزام لبنان سياسة النأي بالنفس أو لجهة احترام انتمائه العربي وعمقه العروبي، وأعاد تكريس نهج الاعتدال من خلال تشديده على حماية النسيج اللبناني وتنوعه، متميزاً بأدبياته المعهودة وهدوئه النابع من ثقته بجمهوره وشعبه وبتقدير المملكة لمكانته وبانتمائه إلى المدرسة الحريرية المبنية على الصدق والاستقامة والتصالح مع الذات».

وأكد أن «لبنان بانتظار رئيس حكومته الذي لا نقبل الاه في رئاسة الحكومة لأنه ضمانة الاستقرار والعيش الواحد والتلاقي وصمام أمان الوحدة الوطنية وحاميها، ولن نأخذ بالشائعات التي يسوقها بعض المغرضين والمحرضين على الرئيس الحريري الذي أحدث صدمة حقيقية في الشارع اللبناني الوطني وفي بقاعه الذي يقف اليوم إلى جانبه في السرّاء والضرّاء».

من جهته، أكد رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال فوزي سالم على الثوابت الوطنية التي ركز عليها الرئيس الحريري «والتي تحمي النسيج الوطني وتعزز منطق السيادة في ظل الهجمة المنظمة من محور الممانعة للانقلاب على خط الاعتدال العربي وتنفيذ خارطة السياسات الخارجية لعزل لبنان عن عمقه العربي وتحديداً عن السعودية التي كانت وستبقى مملكة الخير وحاضنة العروبة»، داعيا إلى «ملاقاة الرئيس الحريري من أجل تحييد لبنان وتجنيبه العواصف التي تضرب المنطقة». وشدد على أن «عودة الرئيس الحريري ضرورية ومطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضى لأن الامور لا تستقيم من دون عودته، ووجوده بيننا ضمانة لكل لبنان».

ونوّه رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ صالح أبو منصور بمواقف الرئيس الحريري «التي تعبّر عن حكمة وتعقل وعن ثقة بالذات، وهي مواقف ما كانت لتكون لولا قناعته الراسخة بنهج والده وبأهمية حماية لبنان وحماية شعبه، وبأن لا خيار لنا كلبنانيين إلا بالعيش سوياً والنأي بالنفس عن التدخل في شؤون الآخرين»، مؤكداً أن «للرئيس سعد الحريري مكانة خاصة عبّر عنها أهالي البقاع في تغريداتهم». وأشار إلى أن تغريدة رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط «تعبّر عن الوجدان الشعبي في قرى راشيا وفي كثير من المناطق اللبنانية، وهو موقف وفاء لبيت عريق في العمل الانساني والسياسي».

إلى ذلك، ارتفعت صور الرئيس الحريري في قرى راشيا والبقاع الغربي معبّرة عن محبة الأهالي ومكانته في قلوبهم. كما ارتفعت لافتات تطالب بعودته إلى لبنان، ومن بين ما كتب «لكل مرحلة رجالها وأنت رجل كل المراحل»، و«في دولة الرجال نراكم دولة في رجل». 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب