Printer Friendly and PDF

Text Resize

المؤتمر الفرعي الاول لـ"النقابات العمالية" صيدا والجنوب وحاصبيا ومرجعيون والاقليم

12/11/2017

نظم قطاع النقابات العمالية في "تيار المستقبل" المؤتمر الفرعي الاول لقطاع نقابات صيدا والجنوب وحاصبيا ومرجعيون واقليم الخروب، في منسقية "تيار المستقبل" في صيدا.

حضر المؤتمر ممثل الرئيس فؤاد السنيورة مدير مكتبه طارق بعاصيري، ممثل منسق عام التيار في الجنوب منسق دائرة صيدا امين الحريري، المسؤول التنظيمي في منسقية الجنوب محي الدين جويدي، منسق عام منطقة اقليم الخروب وليد سرحال، منسق عام قطاع النقابات العمالية نجيب ابو مرعي واعضاء المكتب المركزي للنقابات العمالية في التيار: عبد الطيف الترياقي، مازن مزبودي، مازن قباني واعضاء المجلس المركزي لقطاع النقابات العمالية ومنسقي واعضاء القطاعات العمالية في صيدا والجنوب وحاصبيا ومرجعيون واقليم الخروب وحشد من النقابيين.

بعد النشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيبية من امينة سر قطاع النقابات العمالية في صيدا والجنوب لبنى السن، قال امين الحريري في كلمة له، "هذا المؤتمر الذي يجمع نقابيين من منسقية صيدا والجنوب ومنسقية حاصبيا ومرجعيون ومنسقية جبل لبنان الجنوبي دليل واضح على التضامن والتكاتف بين ابناء هذه المناطق ووحدة رؤيتهم النقابية والوطنية والسياسية والمستقبلية ".

واضاف:"ليس خافياً على احد حجم الصعوبات التي يمر بها لبنان الوطن وتداعياتها على القوى السياسية اللبنانية و منها  "تيار المستقبل" الذي لا يشكل استثناءً في هذا المجال. فالتيار يمر اليوم  في ظروف سياسية  صعبة ودقيقة. والجميع  يعلم بأن الرئيس سعد الحريري  اتخذ في الاشهر الماضية قرارات صعبة تتعلق بالتسوية السياسية الذي كان هدفها الاول والاخير الحفاظ على لبنان الرسالة ... لبنان العربي الهوية والانتماء و السيد الحر والمستقل.....و كان جوهرها ايضاً منع انزلاق لبنان مجدداً الى اتون الحرب الاهلية وتقسيمه الى كانتونات مذهبية؛ لقد كان الهم الاساسي للرئيس الحريري  منع تفكيك اوصال الدولة اللبنانية ومنع تدمير مؤسساتها الدستورية  على غرار ما حدث خلال الحرب اللبنانية العبثية والذي اعاد الحياة اليها فيما بعد  الرئيس الشهيد رفيق الحريري من خلال اقرار  اتفاق الطائف".

وتابع الحريري:"اعتبر البعض بأن هذه القرارات النابعة من روح وطنية اصيلة هي تنازلات لمصلحتهم وانتصاراً لمشروعهم السياسي لكنهم تناسوا بانها كانت تنازلات لمصلحة الوطن العليا وحمايته من المؤامرات التي حاولت جاهدة القضاء على هويته العربية وضمه الى المحور المعادي للعرب و الى تفتيته وتحويله الى مجموعة من الكانتونات المذهبية" .

واشار الى ان "هؤلاء تناسوا بان الرئيس الشهيد زرع فينا قوله الشهير  بانه لا يوجد "احد اكبر من بلده " وبان مصلحة لبنان العليا هي فوق كل اعتبار وبان الوحدة الوطنية هي المرجعية الاساسية لاتخاذ اي قرار، لذلك نقول بصراحة الى من يتجاهلون هذه الحقيقة  بان ما قاله الرئيس الشهيد  يشكل   جوهر  المواقف السياسية  للرئيس سعد الحريري الذي سار على  خطى والده  بامانة  واضعا مصلحة الشعب اللبناني  في سلم اولوياته".

وقال الحريري:"نحن في "تيار المستقبل" نؤكد مجدداً ما يلي :

أولاً:  لن نقع في فخ الاشاعات والاكاذيب والتحريض على الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية  لاننا  لن ننسى ابداً مساهمتها في انهاء الحرب الاهلية اللبنانية من خلال اتفاق الطائف ووقوفها الدائم الى جانب لبنان وشعبه في اصعب الظروف ومساعدتها له في الازمات السياسية والاقتصادية التي مر بها و خاصة في حرب تموز 2006 .  ثانياً: من غير المفيد التنظير حول دستورية اوعدم دستورية استقالة الرئيس الحريري لأن ذلك يحول الانتباه عن الاسباب الحقيقية التي دفعته الى اتخاذ هذا القرار المبرر من اجل تقويم الاختلال والهيمنة في آداء الحكومة المتمثل في تغليب المصلحة الحزبية الضيقة على المصلحة الوطنية والخرق المتمادي لابسط قواعد التضامن الحكومي من قبل بعض الوزراء. وهذه الافعال ساهمت بشكل كبير بتوتير العلاقات مع الدول العربية وخاصة الدول الخليجية التي لم تقدم الى لبنان سوى الخير والمعونة الى شعبه وفتح ابوابها لمئات الآلاف من اللبنانيين للعمل فيها.ثالثاً: نحن في "تيار المستقبل" نعتبر  بان وجود الرئيس الحريري في لبنان امر ضروري وحاجة وطنية لبنانية وعربية لانه يعيد التوازن الى آداء النظام السياسي اللبناني و يصحح الاخطاءالمَقيتة التي أُرتكبت ضد الدول العربية و شعوبها. واخيرأ، نؤكد باصرار  ان "تيار المستقبل" في جميع المناطق اللبنانية  يقف بصلابة مع الرئيس سعد الحريري ووراء قيادته قلباً وقالباً، ومواكبته في كل ما يقرره، تحت أي ظرف من الظروف".

ابو مرعي
من جهته، تحدث ابو مرعي، وقال:" هناك كم من الاشاعات للقول ان الرئيس الحريري موجود بالسعودية ليس بارادته، لذلك اريد ان اوضح ان هذا الكلام غير صحيح ومردود، والرئيس الحريري موجود ويتواصل معنا ومع قيادة التيار ".

واضاف:"لا شك ان استقالة الرئيس الحريري زلزال قلب المقاييس السياسية في البلد راسا على عقب لدرجة ان الجميع اربكوا، ونحن اليوم رقم صعب بالدولة اللبنانية بسبب تضحيات وقرارات اخذها الرئيس الحريري منذ ال2005  حتى 2017  والتي دفعنا ثمنها الا انها اوصلتنا الى مكان بتنا الرقم الاصعب في البلد واكبر دليل ردات الفعل التي جاءت بعد استقالة الرئيس الحريري بصرف النظر عن اهدافها،  فكل الاحزاب والتيارات السياسية بالبلد تقول سعد الحريري يجب ان يعود ".

واشار الى ان "بيان الاستقالة كان واضح باسبابه ورسم خط احمر جديد لن يتراجع عنه الرئيس الحريري، فالمرحلة المقبلة ليست كالتي سبقت الاستقالة".
أما في ما يتعلق ببيان كتلة "المستقبل"، قال:"تم تفسيره بطريقة خاطئة بينما كان البيان واضحا وقد كتبت عباراته عن قصد للتأكيد على ان هناك زعامة وحيدة فقط هي حصرا بالرئيس الحريري ولا يمكن تجاوزه وعلى ان وجوده يعيد التوازن في البلاد جراء الاخلال الداخلي والخارجي الذي حصل نتيجة وجود حزب الله والتضامن معه ومع المحور الايراني".

وشدد على اننا " اليوم احوج ما نكون لنكون قلبا وصفا واحدا ويد واحدة خلف زعامة سعد الحريري، لن نربك ولن نحبط"، لافتا الى انه لن يتمكناحدا من تجاوزنا واكبر دليل انهم غير قادرين على تشكيل حكومة،
اذ لن تشكل الا بقيادة سعد الحريري".

الترياقي
بدوره، عرض عضو المكتب المركزي للنقابات العمالية في التيار عبد اللطيف الترياقي للواقع الاقتصادي وطبيعة العمل النقابي لجهة تنظيم العلاقة ما بين العمال واصحاب العمل والدولة حماية للانتاج والسلام الداخلي والحفاظ على حقوق الشريحة الاكبر من الشعب اللبناني الا وهي العمال .
ودار الترياقي نقاشا مع الحاضرين حول عدد من الامور النقابية والعمالية لا سيما فيما يتعلق بتصحيح الاجور والعمل اليومي وتأسيس النقابات والاتحادات والانتخابات والتحالفات النقابية.

سعد
اما مسؤول مكتب قطاع النقابات العمالية في جبل لبنان الجنوبي حسام سعد كما تحدث عن الوضع التنظيمي الداخلي لقطاع النقابات والية العمل الذي يعتمدها القطاع والتسلسل التنظيمي وضمان تطبيق النقد بشفافية لممارسة دينامية حزبية تتيح للجميع المشاركة في اتخاذ القرار .

توصيات
في الختام صدر عن المجتمعين توصيات بالقضايا المطروحة ليتم رفعها ومتابعتها مع المعنيين

 

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب