Printer Friendly and PDF

Text Resize

إعلام الأسد يطالب الإعلام الأجنبي بعدم ذكر ميليشياته

10/11/2017

بعد أيام من طلب وزارة دفاع النظام السوري من وزارة إعلامه، منع جميع وسائل الإعلام التابعة أو الموالية معه، من ذكر أسماء ضباط جيشه أو أسماء الميليشيات المقاتلة معه، وكذلك أسماء قادة هذه الميليشيات وألقابهم، عمّم وزير إعلام الأسد أمراً يمنع بموجبه وسائل الإعلام الأجنبية العاملة والمرخص لها في سوريا، من ذكر أسماء الميليشيات وقادتها.

فقد أصدر محمد ترجمان، وزير إعلام النظام السوري، بتاريخ السادس من الجاري، تعميماً يطلب فيه من جميع وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، العربية والأجنبية، وكذلك شركات الخدمات الإعلامية، والمرخص لها بالعمل في البلاد، يطلب فيه "ضرورة التقيد والالتزام بعدم ذكر أسماء الضباط أو المجموعات المقاتلة وأسماء قادتها أو أية ألقاب لها". كما ورد في نص التعميم المشار إليه.
وطالب التعميم وسائل الإعلام العربية والأجنبية العاملة في سوريا، بالاكتفاء بذكر عبارتي "الجيش" أو "القوات الرديفة"، فقط.
وكانت وزارة دفاع النظام السوري قد طالبت وزارة إعلامه بمنع ذكر أسماء الضباط أو أسماء الميليشيات المقاتلة معه أو ألقابها، وذلك في كتاب رسمي بتاريخ 17 من الشهر الماضي.

"البوكمال بأيدي النّجباء"..
وتنتشر في سوريا عشرات الميليشيات التي أرسلتها إيران إلى سوريا للقتال لصالح الأسد، وتنتشر راياتها المميزة في كل النقاط التي تكون خاضعة لسيطرة النظام السوري، من مثل ميليشيات "حزب الله" اللبناني و"النجباء" العراقية التابعة لإيران، ومثلهما "فاطميون" و"زينبيون" و"الباقر" و"العباس" وميليشيات أخرى عديدة.
وفي الوقت الذي زعم فيه نظام الأسد بأنه سيطر على منطقة "البوكمال" التابعة لمحافظة دير الزور الحدودية مع العراق، نشرت ميليشيات "النجباء" التابعة لإيران وتقاتل دفاعاً عن الأسد، خبراً عن الموضوع على صفحتها الفيسبوكية الرسمية بعنوان: "البوكمال بأيدي النجباء" لتكذّب ما صرّح به المتحدث باسم جيش الأسد، بأن مقاتليه هم الذين سيطروا على المدينة.

المصدر: 
العربية
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب