Printer Friendly and PDF

Text Resize

صقر: لا المملكة تفرط بحليفها ولا تيار "المستقبل" يفرّط بزعيمه

09/11/2017

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر أن "البلد مليئ بالشائعات، بالنسبة لبيان كتلة المستقبل، جميعنا نقرأ اللغة العربية، البيان جاء بلغة تقرير لا طلب، يقول عودة الرئيس الحريري هي مطلب لاستعادة التوازن الوطني، كيف هناك عبقرية فهمت ان هناك طلبا لعودة الرئيس الحريري، هذا عار من الصحة".

وقال، في حديث إلى تلفزيون "ام تي في": "يكفي ان ترجع الناس الى نص البيان، وتعود الى جملة مهمة ان عودة الرئيس الحريري ضرورية لاستعادة التوازن الوطني ولدعم لبنان باطار الشرعية العربية والدولية، الذي لا يمكنه فهم هذا الامر ان هناك انسجاما كاملا مع مطالب الاخوة العرب والتطلعات العربية لكي لا يتدخل لبنان بالامن القومي العربي يكون لم يفهم البيان ولم يقرأه".

وإذ اوضح أن "عدم عودة الرئيس الحريري الى لبنان مرتبط بظروف امنية وسياسية، ولكن عدم وصوله ادخل علينا لحظة كبيرة من الالتحام الوطني حول مطالب الحريري واستقالته"، اعتبر أن "عودة الحريري ليس فيه اي تشكيك في السعودية لا من قريب ولا من بعيد، ومن يدخل في هذه الالعاب يخرج منها لان المشكلة اكبر بكثير من هذه المهاترات"، لافتاً إلى أن "المشكلة وصلت الى حد عميق جداً ولبنان في دائرة الخطر، عودة الرئيس الحريري تؤدي الى استعادة التوازن الوطني الى العمل على فرض روح الدستور والطائف واستعادة لبنان لدوره في الشرعية العربية والدولية وبالتالي تطبيق المستلزمات اللبنانية تجاه العرب والتي هي مطلب عربي وسعودي، نحن ايدنا هذا المطلب في البيان".

وعن طرح اسماء اخرى لتشكيل الحكومة، ذكّر بـ"أننا عشنا 3 ايام على كرافات الرئيس الحريري وطقمه وبالامس على طائرته ونعيش على بديل الرئيس الحريري، البديل عن سعد الحريري لدى المملكة العربية السعودية هو سعد الحريري وعبر عن ذلك اكثر من شخصية سعودية، الاهم من ذلك البديل عن سعد الحريري في لبنان وتيار المستقبل هو سعد الحريري حصراً، وكل ما عدا ذلك مجرد تراهات لا اساس لها من صحة لا يمكن ان تمر"، مشدداً على ان "زعامة سعد الحريري اتت على خلفية استشهاد والده وعلى 12 سنة من النضال والعرق والتعب، لا المملكة تفرط بحليف عاشت معه 12 سنة من المعاناة والمأساة والانتصارات ولا تيار المستقبل يفرط بهذا الزعيم، هذه جزء من الشائعات التي لن تقدم ولا تؤخر، وعودة الحريري ستدحض كل هذه الامور".

وأوضح ان "الرئيس الحريري سيعود بوقت سريع ومطمئنون الى عودته ونرى ان هذه العودة ستكون منطلقا لوضع لبناني جديد، هذا الوضع سيكون متوائما مع محيطه العربي والمجتمع الدولي ولن يكون هناك اي خضة للسلم الاهلي الداخلي او فتنة لبنانية، الحريري وجوده لمنع الفتنة وعودته ستكون لذلك والاسنجام مع الواقع العربي".

ال بي سي

وفي مداخلة على تلفزيون "ال بي سي"، أوضح أن "منطق الضيف الايراني لا يخدم الحوار، جزء من كلامه فيه الى حد ما شحن للمنطقة وللبنان، اريد ان اتوجه للرئيس ايلي الفرزلي، انت تتحدث عن سلاح حزب الله ضد اسرائيل، ولم يكن احد في العالم العربي ولبنان الا وأيد سلاحه ضد اسرائيل، لكن لنعترف ان سلاح حزب الله بوجه اسرائيل لا ينبغي ان يتواجد لا في العبدلي ولا الدمام ولا اليمن ولا سوريا  ولأن اي سلاح لبناني يتواجد في هذه المناطق ضرر للامن الاستراتيجي العربي وضرر للبنان، وانت تقول نحن لا نرضى بضرب مكة، لذلك علينا ان يكون موقف تجاه الذين يضربون مكة ويدربون ويطلقون الصواريخ، نحن امام ازمة كبيرة على مستوى المنطقة، لا يكفي ان نختبأ بخيال اصبعنا ونقول مقاومة، المقاومة فقط في الجنوب اللبناني".

وأكد ان "لبنان في القلب، لبنان في القلب ليس شعاراً بل ممارسة، لذلك نقول اذا اردت ان تطاع فاطلب المستطاع، السعودية لها دين في رقبة لبنان بمساعدته، وهي داعمة للبنان، نحن معكم، واحد الضيوف قال انه لم يلتق شخصية في لبنان تقول لا لحزب الله، نحن منذ عام 2005 نقول لا لسلاح حزب الله في لبنان وخارجه، كل شخصيات 14 اذار تقول ذلك وحتى الامس القريب الرئيس الحريري كان يؤكد انه ضد هذا السلاح في سوريا، فكيف به في اليمن وغيرها".

أضاف: "في لبنان هناك فريق كبير يقول لا لسلاح حزب الله، ولكن اليوم اذا هناك 200 عنصر من حزب الله في اليمن تمكنوا من تحقيق هذا الخرق الاستراتيجي في السعودية، فما بالك ب 30 واربعين و 100 الف في لبنان، هل هذه المشكلة نستطيع حلها بسهولة؟ اذا كنا جديين بحل القضية،  نتمنى على المملكة التي احدثت صدمة ايجابية باستقالة الرئيس الحريري، هذه الرسالة وصلت الى حزب الله و 8 اذار ولنا، وهذه الرسالة التي قام بها الحريري والخطوة الايجابية نتأمل ان تستكملها المملكة بخطوات ايجابية اخرى".

وكرر دعوة "الرئيس عون الى طاولة حوار لبحث سلاح حزب الله، لبحث سلاح حزب الله ومخاطره على الداخل اللبناني وتدخله في الامن الاستراتيجي العربي، وهذه الطاولة ستكون جدية، ولكن اذا السعودية تريد اخذ ما تريده من لبنان اي ان لا يكون هناك اعتداء من حزب الله على امنها يجب ان تعطي فرصة للبنانيين لبحث الموضوع واعتقد ان هذا الموضوع يبحث بعودة الحريري لاحداث تغير وتوازن وطني يلتزم بالشرعية العربية والدولية".

وشدد على ان "مطالب المملكة محقة ولكن تطبيقها يحتاج الى الزقت والجهد المشترك بين الرئيس الحريري وبري وعون لايجاد الصيغة الوطنية لتأمين توافق لبناني، اليوم الجميع يقول انهم بانتظار الحريري، لا يمكن انجاز شيء طالما رئيس الجمهورية لا يعترف بالاستقالة وفريق يقول الحريري مخطوف، علقنا بمنطقة فراغ عنوانها ان الحريري مغيب ولا يمكن لفريقه ان يكون له وزن، لذلك على السعودية ان تنتظر وتعطي لبنان فترة خلالها يرتب الوضع الامني والسياسي ليعود الرئيس الحريري لقيادة الحوار ويكون هو المدماك الاساسي لمشروع وطني لبناني يضمن شبكة امان للبنان".

وأشار إلى ان "الرئيس الحريري ليس في دمشق والملك سلمان بن عبد العزيز ليس بشار، اذا الحريري محتجز في اي مكان في اقاصي العالم سنطلب من المملكة السعودية مساعدتنا بحل قضيته، لا نستعين بأي بلد على السعودية، الحريري ابن لبنان والمملكة، ولا يمكن ان نطالب المملكة من خلال دول العالم، المملكة تعرف مسؤولياتها تجاه الواقع العربي ولبنان، كل ما نريده تعاون بناء وان نكون واقعيين".

واعتبر أن "الصدمة التي حصلت في استقالة الحريري كانت ايجابية لمصلحة لبنان ولكن نريد اليوم ان نبني لمرحلة جديدة وحوار حول سلاح حزب الله بوجود الرئيس الحريري والحفاظ على السلم الاهلي الحريصة عليه الرياض".

وعن وصول اللواء عباس ابراهيم الى باريس في اطار البحث عن رئيس الحكومة، جزم بأن "الحريري في منزله في الرياض بين اهله الى جانب اخيه الامير محمد بن سلمان ووالده الملك سلمان، لسنا قلقين، نحن نريد ترتيب عودة امنة له تؤمن سلامة الوضع اللبناني".

المصدر: 
mtv
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب