Printer Friendly and PDF

Text Resize

افتتاح قاعة الغزيلة برعاية إدارة "التبغ والتنباك"

02/11/2017

برعاية إدارة حصر التبغ والتنباك ممثلة بمديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي، تم في قرية الغزيلة - عكار افتتاح قاعة ثقافية واجتماعية موّلتها الإدارة بالتعاون مع بلدية الغزيلة، وذلك في إحتفال أقيم في نفس القاعة.
الحضور
حضر الإحتفال مدير عام الريجي ناصيف سقلاوي ممثلاً الرئيس نبيه بري وإدارة حصر التبغ والتنباك، الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بأسامة الزعبي، الرئيس عصام فارس ممثلاً برياض نادر، مفتي عكار الشيخ زيد زكريا،  النائب السابق طلال المرعبي ممثلاً ببسام الآغا، النقيب عبدالعزيز دياب ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، مدير مكتب مخابرات عكار العقيد ميلاد طعوم، أمين سر هيئة الإشراف والرقابة في تيار المستقبل محمد المراد، الشيخ سعد فياض عن الجماعة الإسلامية، رجال الأعمال محمود حدارة ومحمد شديد، طوني عاصي عن التيار الوطني الحر، رئيس الجمعية الحميدية الإسلامية خالد الزعبي، رؤساء الاتحادات عمر حايك و خليل حنا أسعد وحشد من المدعوين.
البداية مع النشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيبية من الإعلامي منذر المرعبي، ثم عرض مصور عن مراحل إنشاء وتأسيس القاعة.
أسعد
رئيس بلدية غزيلة محمد أسعد تحدث بالمناسبة وقال "نرحب بالرجل المقدام صاحب الهمم المدير العام ناصيف سقلاوي الداعم لتثبيت المواطن في أرضه، لمسنا منه اهتماماً كبيراً بعكار".
أضاف  "قاعتنا اليوم مساحة للحوار والتلاقي، مساحة للعمل والإنجاز لصالح قريتنا وتقدمها وتطورها".
وختم  "نوجه التحية لرجل الدولة الرئيس نبيه بري ونشكر وزيري المالية والداخلية على تسهيل إنشاء هذه القاعة، نقدر جيشنا وقوانا الأمنية الباسلة".
طالب
عضو المجلس البلدي ناهدة طالب شكرت رئيس البلدية على جهوده التنموية للقرية.
زكريا
مفتي عكار زيد زكريا في كلمته للمناسبة قال  "ما أجمل حين تتعاون الإدارات مع البلديات من أجل نهضة المناطق. عكار لبست محرومة في عيشها الواحد وفي نسيجها الواحد. ونحن نشاهد أعظم أنواع التعاون على مستوى القيادات بين الرؤساء الثلاثة الذي يثمر وطناً وتعاوناً وخدمات، لأنه يكفينا سنوات خلت من التعطيل والتنازع والتجاذب".
أضاف " عكار تحتاج إلى إرادة من هذه الدولة لتشغيل مطار القليعات ومستشفى جامعي وتسريع في إنشاء فروع الجامعة اللبنانية، وتحتاج إلى شبكة طرقات وكهرباء. عكار هي رأس لبنان، فهل يعيش لبنان بلا رأس؟. إن ما نشهده اليوم بهمة الأستاذ ناصيف سقلاوي والريس محمد سعد هي المساعي التي تحتاجها عكار فبوركت مساعيكم وبوركت هذه القاعة، ملتقى للحوار والعمل والجهد الجامع ضد كل ما يسيء إلى مجتمعاتنا من المخدرات، إلى كل سلوك منحرف".
وختم " نحن ندعم هذه الجهود المباركة التي تساهم في تطوير مناطقنا ورقيها وتقدمها".
سقلاوي
مدير عام إدارة حصر التبغ والتنباك المهندس ناصيف سقلاوي استهل كلمته بالقول  "جئت حاملاً معي سلام من دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري الى أهالي عكار الصابرين، الشرفاء".
أضاف:  "كُلَّما وصَلنا إلى "عكَّار" شعرْنا برحمةِ الله في خَلقِه. نعم، رحمةُ الله حاضرةٌ هنا في كلِّ شيء، في البُيوتِ العَتيقةِ، وفي أهلِها الشُّرَفَاء. ورحمةُ الله حاضِرةٌ هُنا في السهل وتراب الأرض والعيون المتعبة. رحمةُ الله وحدَها، ترفعُ ألمَ الحِرمانِ عن هذه البلدة الطيبة، بلدة "الغزيلة"، وعن كلِّ سهلِ عكَّار، هذه المحافظةُ المَنسيَّةُ في بلدِنا، برغمِ كلِّ تضحياتِها وتضْحياتِ أبنائها. نحنُ هنا، لنفتتحَ قاعةً إجتماعيةً ثقافيةً وتدريبيَّة، في قريةٍ تحتاجُ إلى الكثيرِ من الدَّعم، نحن نثمّن مساعي البلدية للتطوير، خصوصاً رئيسها السيد "محمد اسعد" ، وبالمقابل لا يسعنا الا ان ندعم بلدية مسؤولة تهتم بأهلنا المزارعين. ونحنُ أيضاً في التَّطويرِ، لا نميِّزُ بين منطقةٍ وأخرى، نعملُ جاهدين لدعمِ كلِّ فئاتِ المُزارعينَ حيثُما وُجِدَ سهلٌ أخضَر. ومِنْ أولويَّاتِ خِطَّتِنا في التَّنميةِ المُستدامةِ خدمةُ ودعمُ ومُساندةُ أهلِنا المُزارعين، لتكونَ كلَّ خدمةٍ نُقدِّمُها في سبيل تثبيتهم في أراضيهم ودعم صمودهم. القاعةُ الثقافيةُ التي انتظرَها أهلُ البلدةِ أصبحتْ جاهِزة، لتستضيفَ مُختلفَ الأنشِطة، مما يسهل العمل أمام المُنظَّماتِ والجمعياتِ لتنفيذِ الأنشطةِ التي تصبُّ في مصلحةِ أبناءِ المنطقة واحتياجاتهِم".
وتابع " بالقلم يُكتبُ الخَير، وبالقلمِ ستُدوَّنُ في هذهِ القاعةِ خِططاً لمشاريعَ مستقبلية. لكنَّ بعض أقلام السُّوء يكتبون ويسألون، والحسدُ يتربَّعُ غِشاوَةً أمامَ عُيونِهِم، يسألون لماذا نحن في الغزيلة؟ لماذا نحنُ في عكار؟ ويُمارِسونَ دَهاءَ الإفتِرَاء. يا أقلامَ السُّوء، نحنُ اليوم في الغزيلة كما كُنّا قبلاً في العريضة، وعرقة، وبرج العرب، والحيصة، والعبودية، وتلبيرة، وتلمعيان، وغيرها الكثير من قرى وبلدات الشَّمال. يا أقلامَ السُّوء، نقولُ لكم أيضاً، ولتزدادوا غيظاً إلى غيظكم. بعد شهرين سيبدأ عامٌ جديد، ستبقونَ أنتم في مطامرِ التَّساؤلاتِ العَفِنَة، وسنكونُ نحنُ مجددا في الشَّمال والبقاع والجنوب، وكلّ قُرانا وبلداتِنا، سنكونُ في حَرْبَتا، واليمّونة، ونبحا، وسرعين. سنكونُ في البدّاوي، والرّيحانية، وحلبا، وببنين والصوانة والمجادل وميفدون... ثمَّ لماذا لا نكونُ في عكَّار ؟ لماذا ستبقى هذهِ القُرى والبلداتِ بلا أقنية ريٍّ، وآبارٍ ارتوازيَّة، وقاعاتٍ إجتماعيةٍ وثقافية، وطرقٍ زراعيَّةٍ لائقة، ومعدَّاتٍ تساهمُ في التطويرِ والرِّفعة؟ ان أهلِ البطونِ التي تغذَّت على الفسادِ أخذتْهُمُ الخِيفةُ على أنفسِهِم. فهم لم يعتادوا على أحدٍ يعملُ منْ أجلِ النَّاس.
وأردف  "إنَّنا واثِقون بما نقوم به من دعمٍ وتنميةٍ، والإنجازات التي تقوم بها الريجي تُحفَرُ في قلوبِ أهلنا، ومنْ جيلٍ إلى جيل، لكنَّ فشلكمْ وما تكتُبون، والحسدَ الذي عليه تَقْتاتون، سيكونُ مصيرُه إلى مزابلِ التاريخ. نحنُ في الرِّيجي بجانبِ أهلِنا دائماً، سنبقى نُنفِّذُ المشاريعَ التَّنمويَّة، وسنستمِرُّ بدعمِ البلديَّاتِ مهمَا قِيل، وسوف نسعى لافتتاحِ مشروعٍ في كلِّ يوم، على امتدادِ لُبنانِنا. (اليوم قاعة، بكرا بركة ومكتبة، وطريق، ومنح دراسية، ويمكن سَدْ). فحيثما وُجِدَتْ يدٌ خَضْراءَ تُدلِّلُ الأرضَ بعطائِها، وحيثما وُجِدَ جَبينُ مُزارِعٍ يَسقِي الأرضَ من عرقِ الجَبين، ستكونُ الرِّيجي، شاء من شاء وأبى من أبى. نحنُ لا ننتظرُ دعوةَ من أحدٍ لخدمةِ النَّاس. ولا يُثنينا أحدٌ عن ذلكَ أيْضاً".
وختم " كُنَّا نعملُ بصَمْتٍ طوالَ سنوات، لخِدمةِ مُجتمعِنا وأهلِنا في كلِّ لبنان، وما زِلنا، وكذلك سنبقى، هذا خَيارُنا، ان نكون الى جانب الفقراء الشرفاء. مبروك لكم ولنا هذا الإنجاز".

دروع
تخلل الحفل توزيع دروع تكريمية لكل من: سقلاوي والمهندس عبدالمولى عبدالمولى، المهندس جعفر الحسيني، المهندس محمد كبارة، رئيس نقابة مزارعي التبغ والتنباك في عكار سمير خشفه، وورود لرئيس البلدية، ثم أزيحت الستارة عن اللوحة الحجرية التذكارية الخاصة بالقاعة.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب