Printer Friendly and PDF

Text Resize

(بالفيديو)الحريري: مشروع الرئيس الشهيد امانة برقبة اللبنانيين

12/02/2015

أطل الرئيس سعد الحريري عبر محطة "أل بي سي" في الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

 

 

 

وجاء في الحديث المقتضب: 

سئل: ماذا يعني لك شخصياً عشر سنوات من دون الرئيس رفيق الحريري؟

أجاب: عشر سنوات من دون الرئيس الحريري الذي كان جبلا بالنسبة إلي، أستند عليه، فقدته، وبفقدانه يشعر المرء كم كان هذا الجبل يحميه من كل أنواع العواصف، بالنسبة إلي شخصيا، وكذلك أعلم أن البلد يشعر خلال هذه السنوات العشر من عدم وجوده، بالعواصف التي تمر عليه وكم تؤثر فيه.

سئل: هذا ليس شعورك وحدك بل هو شعور الكثير من اللبنانيين، فأين كان لبنان قبل رفيق الحريري في العام 2005 وأين أصبح بعد رفيق الحريري؟

أجاب: لبنان قبل عشر سنوات كان في طور الإعمار، كلنا نعرف ذلك. جاء من يحاول إيقاف إعمار لبنان. ورفيق الحريري هو مشروع إعمار وإنماء واقتصاد. قبل عشر سنوات كنا نرى كل ذلك، وبعد عشر سنوات بتنا نرى هذا المشروع يتعرض لمحاولات متتالية لوقفه، لكننا مستمرون إن شاء الله.

سئل: لقد استملت الحكم، ولكن عثرات كبيرة اعترضت مسيرتك، فهل تعتقد أنه سيأتي وقت طويل قبل استعادة زمن رفيق الحريري في السياسة والوفاق والاعتدال والإنماء والحداثة، الأمور التي حاولت القيام بها عند استلامك رئاسة الحكومة؟ متى يستعيد لبنان زمن رفيق الحريري من خلال سعد الحريري أو من يكونون على طريق رفيق الحريري؟

أجاب: من اغتال رفيق الحريري اغتال جسد، ولكن لم يتمكن من اغتيال المشروع. هو حاول اغتيال المشروع وهو بالتأكيد حين اغتال رفيق الحريري لم يرد لهذا المشروع أن يكمل. ونحن نعلم جميعا ماذا يريد اللبنانيون واللبنانيات. يريدون إنماء وإعمار وحياة كريمة، يريدون أن يعيشوا. لذلك عودة هذا المشروع وعودة زمن الوالد رحمه الله، ستأتي إن شاء الله، ونحن علينا أن نكمل هذا المشوار وهذا المشروع وأؤكد لك أنه في نهاية المطاف لن يمشي سوى مشروع رفيق الحريري لأن هذا المشروع هو الوحيد الذي استطاع القيام بهذا البلد. تسألني متى أجيب أن مشروع رفيق الحريري هو أمانة برقبة اللبنانيين، والوحيدون الذين يستطيعون القيام بهذا البلد هم نحن اللبنانيون. لذلك علينا نحن أن نعمل لكي نقوم بالبلد، وإن شاء الله في أقرب وقت ممكن.

سئل: ما الذي يمنع تحقيق ما تبقى من مشروع رفيق الحريري؟ هل هو السلاح، عدم وجود الدولة، الظروف الإقليمية، الظروف الدولية، عدم وجود مؤسسات أو مجموع كل هذه الأشياء؟

أجاب: لقد عددت كل هذه الأمور وأعتقد أنك لم تنس أي أمر مما يحاول أن يوقف هذا المشروع أو يوقف إعادة الإعمار ومشروع رفيق الحريري، ولكن الشعب اللبناني عنيد وسيكمل هذا المشوار، ومهما حاولوا من سلاح أو إرهاب أو محاولات اغتيال، لا يمكن أن يكون لنا سبيل سوى بناء البلد وإعادة المؤسسات وأن نكمل بمشروع رفيق الحريري الذي هو قوة الاعتدال والاندفاع إلى الأمام وقوة المستقبل ورؤية المستقبل التي يريدها كل اللبنانيين.

سئل: نلاحظ في الفترة الأخيرة أنك في الكثير من المواقف السياسية وحتى الخطوات العملية والإجراءات التي اتخذتها، تسير أكثر فأكثر في اتجاه مسألة الاعتدال، ولكن ماذا تقول لجمهور رفيق الحريري قبل يومين من 14 شباط وقبل يومين من كلمتك في احتفال الـ"بيال"؟

أجاب: أقول للشباب والشابات ولكل المؤمنين بمشروع رفيق الحريري أنه ممنوع علينا أن نفقد الأمل، هذا الأمر نتركه لغيرنا، رفيق الحريري لم يفقد في حياته الأمل. رفيق الحريري بنى حين كان الناس يهدمون، حين كان الناس يقتلون بعضهم بعضا كان مؤمنا أن شباب لبنان هم المستقبل. لذلك علينا أن نكمل بهذا المشوار لمصلحة البلد، لمصلحة لبنان الحبيب الذي أحبه رفيق الحريري، ربما أكثر من عائلته وأكثر من أولاده.

 

 

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب