Printer Friendly and PDF

Text Resize

"المستقبل": حكم المجرم سماحة استوفى الحق لنضال الشهداء وتضحياتهم

12 April 2016

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها في بيت الوسط برئاسة النائب سمير الجسر واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة من مختلف جوانبها وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب خضر حبيب وفي ما يلي نصه:

أولاً: في أهمية الحكم الصادر عن محكمة التمييز العسكرية بحق المجرم الإرهابي ميشال سماحة:

اعربت الكتلة عن ارتياحها وترحيبها بالحكم المبرم الذي صدر عن محكمة التمييز العسكرية بحق المجرم الإرهابي ميشال سماحة وبخاصة ان هذا الحكم قد اثبت صحة رهان تيار المستقبل والقوى السيادية على الدولة ومؤسساتها، حيث تمكن القضاء من تصحيح المسار وفقاً لأحكام القانون. فالحكم حمى القضاء والعدالة وحمى لبنان والمؤسسات، كما ان الحكم الصادر بحق المجرم سماحة استوفى الحق لنضال الشهداء وتضحياتهم وعلى وجه الخصوص الشهيد وسام الحسن ولشهداء انتفاضة الاستقلال كافة.

ثانياً: في أهمية زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز الى مصر والنتائج التي افضت اليها على المستوى العربي:

توقفت الكتلة امام أهمية الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الى مصر والنتائج التي اسفرت عن هذه الزيارة لناحية تدعيم أواصر التعاون بين البلدين على مختلف المستويات على وجه الخصوص لجهة تدعيم التكامل فيما بينهما حماية للأمن القومي العربي في مواجهة الاخطار المحدقة به وفي مقدمها الارهاب. وقد شكل القرار بإقامة جسر الملك سلمان الذي يربط بين السعودية ومصر، خطوة متقدمة ورائدة على مسار التكامل الاقتصادي والانمائي المطلوب الاستمرار بتعزيزه وتنميته بين الدول العربية كافة.

ثالثاً: في ضرورة انتخاب الرئيس وانهاء الشغور:

تكرر الكتلة موقفها الداعي لنواب الكتل النيابية للتوجه الى مجلس النواب وانتخاب رئيس الجمهورية الجديد لإنهاء الشغور الرئاسي، لأنه هو المشكلة الأساس في لبنان في المرحلة الراهنة وهو المولد الأساس للازمات.

ان كتلة المستقبل تدعو مجدداً حزب الله وحليفه التيار الوطني الحر الى فك اسر الجمهورية والطلب من نوابهما التوجه الى مجلس النواب لانتخاب الرئيس من بين المرشحين حسبما ينص عليه الدستور.

رابعا: في ضرورة معالجة ازمة مؤسسة أمن  الدولة والكشف عن فضيحة الانترنت غير الشرعي:

تشدد الكتلة على أهمية ان تتمكن الحكومة من معالجة الازمة التي تحيط بمؤسسة امن الدولة وفق أسس تحفظ المؤسسة وتطلقها للعمل بشكل يدعم ويتكامل مع عمل المؤسسات الأمنية الأخرى في البلاد، بعيدا عن المزايدات الطائفية والمذهبية. كما تؤكد الكتلة على أهمية المضي في كشف وقائع فضيحة الانترنت غير الشرعي بكل تفاصيلها ومعاقبة المرتكبين والمتورطين في هذه الجريمة الخطيرة، لأية جهة انتموا.

خامساً: في إدانة الجريمة الإرهابية في صيدا

أدانت الكتلة العملية الارهابية التي أدت الى اغتيال مسؤول حركة فتح في مخيم المية ومية فتحي زيدان في صيدا.

تعتبر الكتلة أن أي اعتداء على الأمن في لبنان يعتبر اعتداءً على جميع اللبنانيين وسائر المقيمين واعتداءً على الدولة اللبنانية المحرومة من أن تمارس سيادتها الكاملة على أراضيها كافة بفعل السلاح غير الشرعي.

2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب