Printer Friendly and PDF

Text Resize

الضنية تطلق حملة التوقيع على وثيقة التضامن مع السعودية

26/02/2016

ضمن سلسة التوقيع على وثيقة التضامن الاجماع العربي والمملكة العربية السعودية التي أطلقها الرئيس سعد الحريري، أطلقت منسقية الضنية في تيار "المستقبل" حملة التوقيع في مقر المنسقية في بلدة سير.
شارك في الحملة النائب أحمد فتفت، ومنسق عام تيار "المستقبل" في الضنية هيثم الصمد، وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير، فعاليات تربوية واجتماعية ونسائية، إضافةً الى كوادر "المستقبل" في المنطقة من مختلف الدوائر والقطاعات.
استهل  فتفت كلامه: "اليوم موقف مع الذات، مع أنفسنا، مع ذاتنا، مع مصالحنا، وليس موقف تضامن مع العرب أو المملكة السعودية فحسب. موقف تحدده المصلحة الوطنية، وليس أي شيء آخر". وأسف "لأن البعض تنازل كلياً عن المصلحة الوطنية اللبنانية، من أجل المشروع الفارسي وحلمه بالامتداد من طهران الى بيروت".
واعتبر فتفت أن "ما تتعرض له السعودية من هجوم غير منطقي ينطلق من مفهوم "حزب الله" السياسي والفكري وانتمائه لمشروع ولاية الفقيه بشكل يضر بمصالح اللبنانيين".
وتابع: "لولا الدعم الخليجي بشكل عام والسعودي بشكل خاص، لما تمكن لبنان من الصمود لا اقتصادياً ولا اجتماعياً ولا سياسياً، فالعلاقة التاريخية بين لبنان ومجتمعه العربي تعود الى سبعة عقود باعتباره عضواً مؤسساً في جامعة الدول العربية".
ودعا فتفت الى موقف وطني ينحاز الى المصالح اللبنانية منبهاً من "أن المقصود من هذه الاساءات هو ضرب ارتباط لبنان نهائيا بالعالم العربي وجعله ينهار اقتصادياً، كما يعملون ويحاولون ان تنهار مؤسساته، حتى يتمكنوا من الهيمنة عليه، ومن يسعى الى تدمير علاقة لبنان مع العالم العربي يسعى الى تدمير لبنان والاستيلاء عليه".
وقال فتفت: "ان التوقيع على هذه الوثيقة هو جزء من الرد، وليس كل الرد، ونحن نتضامن مع أنفسنا عندما نتضامن مع المملكة العربية السعودية، نتضامن مع اقتصادنا وعائلاتنا وصادراتنا، إضافة الى تضامننا مع مصالحنا السياسية باعتبارنا جزءاً من المحيط العربي".
أضاف: "نحن نعيش مرحلة تقاطع مصالح بين اسرائيل وإيران، بين اسرائيل و"حزب الله"، وهذا تفسير لتدمير الجيوش العربية في سوريا والعراق، وإراحة اسرائيل من الأسلحة الكيميائية والنووية."
وختم فتفت "سنبقى في معركة التصدي للمشاريع الخارجية التي تبعد لبنان عن محيطه وانتمائه العربي."

بدوره اعتبر الصمد أنّ "لبنان كان وسيبقى في قلب العالم العربي، وفي قلب الأمة العربية"، مؤكداً أن "عروبة لبنان غالية جداً، وقد بذلت الكثير من الدماء لتأكيد هذه العروبة التي لن نفرط بها أبداً".
أضاف "عندما نتضامن مع العرب، نتضامن مع الحزم العربي الذي تقوده المملكة السعودية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان."
وختم الصمد "لبنان لن يكون في المحور الايراني ، وواهم من يعتبر أن بإمكانه سلخ لبنان عن كينونته العربية."
بعدها غصّت القاعة بالموقعين على الوثيقة.

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب