Printer Friendly and PDF

Text Resize

"المستقبل" و"الجماعة" - الجنوب: لتفعيل عمل مجلسي الوزراء والنواب لتسيير مصالح الناس

03/11/2015

عقدت قيادتا الجماعة الاسلامية وتيار المستقبل في الجنوب اجتماعهما الدوري في المقر الجديد للجماعة في حي الوسطاني في صيدا وشارك فيه عن التيار النائب بهية الحريري والمسؤول التنظيمي للتيار في الجنوب المحامي محيي الدين الجويدي وعن الجماعة المسؤول التنظيمي في الجنوب الحاج احمد الجردلي والمسؤول السياسي الدكتور بسام حمود والمسؤول الاجتماعي الحاج حسن ابو زيد وذلك بحضور رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف والسيد عدنان الزيباوي. وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع العامة على الساحة الوطنية الى جانب الوضع في مدينة صيدا ومنطقتها ومخيماتها على كافة الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية والحياتية . 

الحريري
وتحدثت الحريري اثر اللقاء فقالت: "اللقاء طبيعي هو في اطار التواصل الدائم مع الأخوة في الجماعة ، وجئنا ايضا لنبارك بالمبنى الجديد الذي نأمل ان يكون علامة فارقة في المدينة وفي كل التطور الذي تشهده المدينة .واستعرضنا كل القضايا ان كان على صعيد المدينة او على صعيد المخاطر المحدقة بلبنان والوضع العام وصولا الى الشغور الرئاسي الذي لا تمر جلسة نلتقي فيها الا ونشعر كم ان هذا الأمر يشكل ضررا للبلد. وطبعا وضع المخيم اخذ منا ايضا نقاشا ، ونحن نعتبر اننا جميعا مسؤولون عن تثبيت الاستقرار بالنسبة للمخيم وصيدا، اضافة الى المشاريع الانمائية التي نتعاون بشأنها في المدينة ككل . وان شاء الله نبقى مكملين، ونحن مقتنعون بهذا العمل التعاوني ، واقول ان صيدا نموذج للعمل التعاوني حتى ضمن الاختلافات بالسياسة او بالآراء وهذا شيء طبيعي بالنهاية، لكن الكل لديه روح المسؤولية التي تعطي نتيجتها وان شاء الله نبقى مكملين بنفس النمط ، وبالتواصل حيث لا نجتمع فقط عندما تكون هناك مشكلة وانما بشكل مستدام والآن سنحضر للقاء التشاوري ربما الأسبوع المقبل .

وردا على سؤال حول وضع البلد ككل قالت الحريري :الآن مطروح موضوع جلسة مجلس الوزراء التي يحتمل ان تنعقد غدا وجلسة مجلس النواب التي نقول ان المؤسسات يجب ان تفعل لأنها تعطيلها يعطل البلد ككل ويعطل مصالح الناس كلها ان كانوا موظفي الدولة او كثير من القضايا التي اصبحت جامدة ، نأمل ان شاء الله ان تعود المؤسسات لتشتغل، لكننا نعتبر ان الذي ينظم كل هذه الأمور هو انتخاب رئيس للجمهورية .

حمود
من جهته تحدث الدكتور بسام حمود بإسم الجماعة فقال: "لكل يدرك ان لبنان الآن ليس من اولويات النظام العالمي ، لذلك فان هذا الأمر يحمل القادة والمسؤولين اللبنانيين مسؤولية اكبر لمعالجة امورهم ، ومن هذا المنطلق نحن كجماعة اسلامية ورغم تأكيدنا وتأييدنا لكل جلسات الحوار التي تتم ان كانت ثنائية او جماعية، وترحيبنا بها ، ورغم قناعتنا انها لن تؤدي الى نتائج مفصلية ولكن اقلها تجعل الأمور بالانتظار وتحدث نوعا من الاستقرار الداخلي يبقى مستمرا". 

واضاف: "وعلى مستوى القضية الحكومية نحن نطالب دولة الرئيس تمام سلام بان يستمر بدعوة مجلس الوزراء للإنعقاد لكي يتم توضيح للناس من الذي يعطل، لأن مصالح الناس ليست لعبة، وقد وصلت الظروف الاقتصادية عند الناس لمرحلة صعبة يعاني منها الجميع . وكان جزء من لقائنا الآن بحضور رئيس جمعية تجار صيدا حول الوضع الاقتصادي في المدينة ، رغم اننا نعتبر ان مدينة صيدا قياسا مع المناطق الأخرى لم تعاني من الكثير من القضايا التي تعانيها المناطق الأخرى، ان كان في الموضوع التنموي او موضوع النفايات ، وحتى الموضوع الاقتصادي صحيح اننا متاثرون لكن ليس كبقية المناطق ، لأنه كما اشارت معالي النائب الحريري اننا كنا على تواصل دائم رغم بعض التباين السياسي بين افرقاء المدينة، الا ان الكل كان مجمعا على امنها واستقرارها وتنميتها . ونحن سنبقى مكملين هكذا وعلى تواصل وتلاقي الى حين ان تنضج القضايا الاقليمية التي الجميع ينتظرها وتبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية وعندها تعود الأمور الى طبيعتها ".

المصدر: 
خاص
2017 جميع الحقوق محفوظة
تصميم و تنفيذ الحاسب